بلاغ صحفي مشروع قصيدة وطن
الدكتور صالح الطائي
السيد عبد النبي الشراط

بمبادرة راقية من الدكتور صالح الطائي من القطر العراقي الشقيق، تم الاعلان عن مشروع شعري عربي كبير لدعم انتفاضة الشعب العراقي ضد الفساد، أطلق عليه اسم: قصيدة وطن، وهو عبارة عن قصيدة يشترك بكتابة أبياتها شعراء من جميع أقطار الوطن العربي نصرة لقضايانا المصيرية، على أن يشترك كل شاعر ببيتين او ثلاثة من وزن الوافر وقافية الراء المضمومة تماهيا مع مطلع القصيدة
حذار من الهدوء إذا تفشى فعند الفجر قارعة تثور
وقد تلقت دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر بالمملكة المغربية هذه المبادرة بترحاب شديد، وأعلنت الدار ممثلة بشخص مديرها السيد عبد النبي الشراط، أنها ستتبنى فكرة نشر هذا العمل، وتتعهد الدار أمام جميع العرب بطبع ونشر هذا العمل الشعري الإبداعي على نفقتها الخاصة.
وقد أسهم لغاية هذه الساعة الكثير من الشعراء والشاعرات من مختلف أقطار الوطن العربي في المشروع، من سلطنة عمان واليمن والسعودية والعراق والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وتونس والجزائر فضلا عن الشعراء المغتربين في ألمانيا وأستراليا والهند.
لذا تحث دار الوطن شعراء المملكة المغربية والسودان وموريتانيا للإسهام مع أشقائهم الشعراء العرب في هذا المشروع البنائي الوطني، ونأمل من بقية الإخوة من الدول التي لم تشارك بعد، أن يبعثوا بأبياتهم الشعرية رأسا لحساب الدكتور الطائي على صفحة الفيسبوك أو العنوان البريدي الخاصان به والمدرجان أدناه.
وستقوم دار الوطن بالتعاون مع صاحب الفكرة بتنسيق هذا الديوان الشعري الذي لا شك سيكون مميزا ومتفردا بمشيئة الله.
والله الموفق.
في 12/2/2020
الدكتور صالح الطائي
باحث في الفكر الديني وكاتب وشاعر/ بغداد جمهورية العراق
السيد عبد النبي الشراط
مدير دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر
كاتب صحفي وناشر
salih_alabid@yahoo.co.uk
https://www.facebook.com/salih.alabid

شاهد أيضاً

كورنة القيم.
عبدالله علي شبلي- المغرب

من وجهة نظر ابستيمية خالصة تبتغي تحصيل المعرفة كونها ارتقاء بالجنس البشري ونيلا ونبلا. بعيدا …

فاروق مصطفى: موشي بولص و عدنان ابو اندلس / من يضيء موشور غرائبياتهما؟

ملتقى الزمن للثقافة و الفنون مكتبة تتعاطى بيع الكتب الجديدة ، و في نفس الوقت …

ورد ورماد : رسائل الصداقة والاعتراف بين الأدباء
بقلم: أحمد شحيمط

التقيت محمد شكري في صيف 1972 بشارع باستور بطنجة، يروي الروائي المغربي محمد برادة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *