هشام القيسي: ها هو ذا (نص تأملي عن الشاعر جواد الحطاب) (ملف/38)

نستلقي في ظلال شعره
فيما النقاء لا يفقد سطوته
باتجاه يعرف كيف يناجي
بهمة وبزمن يومض
في هذا العالم ،
تجتاحنا أوتاره
ويجتاحنا مده
فنهر شعره يجري
ويزين طقوسه الأثيرة
ومنذ زمن فضيل
يحادث زمنا عليلا
من مداخل بهاء
وفي مسار يقدح بريقه
بأسمى ما يكون
وها هو ذا
يطل من أفقه
نحو الأشجار
والنهار
يقول ما يريد ،
بريئة هي كلماته
لا تأبه للصمت
ولا تكف عن التحديق
عامرة بقيم تورق مقدما
وإبداع يغني له
جواد الحطاب
في مجده
يشهر شعره
ولا يخفي إرثه
فهو يعرف رشح الأيام
وسخونة الكلام
ويسعى بأبعد من الدهشة
كي يرمم الظلام
ويوافق الأحلام
جواد الحطاب
شاعر لم يهجر الشعر
وكاتب طارد ما في الأمر
بحماس وحراك
يصلح دائما للحوار
من آن لآن
وهو هو
يحشد من نبعه
ويضيء
ومازال يقدح
بدرجات أعلى
ليقول ويقول ما يريد ،
غني هذا الشاعر
ينبع من محطات
تلهب المعنى
بقوة ولا تغادر
أبية هي كلماته
بانتظار أن تهب الريح
لأيام تنادي
من نوافذ بلا ستائر
يا جواد الحطاب سلاما
بك الشعر يستريح .

شاهد أيضاً

فائز الحداد: رقصةُ الأنسة كورونا

على جنح خفاش همجي ولدتِ راقصة باليه منشطرة من دم التنين.. وأغنية الطاعون تهلهلُ على …

رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين …

شاعرٌ يردُّ الوهمَ للوراءِ
بقلب عبد اللطيف رعري/منتبولي فرنسا

بعِشقِي هذا حينَ تكتملُ اللَّذاتُ.. سأنقرُ السَّماء بأعوادِ الثقابِ لتلِدَ الغَيْمة فجرًا ثمَّ.. فِي واضِحِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *