الرئيسية » نصوص » صالح الطائي: قصيدة وطن لكل أبناء الوطن

صالح الطائي: قصيدة وطن لكل أبناء الوطن

من وزن الوافر وبقافية الراء المضمومة، نظمتُ بيتَ شعرٍ قلت فيه:
حذار من الهدوء إذا تفشى فعند الفجر قارعة تثور
وطلبت من أصدقائي الشعراء مجاراته، فوصلتني مجموعة أبيات من شعراء عراقيين وعرب، مما حفزني لأحول فكرة المجاراة إلى مشروع وطني بنيوي بأن يسهم شعراء العراق والأمة بكتابة بيتين أو ثلاثة من نفس البحر والقافية لأجل بناء قصيدة عظيمة مهداة إلى العراق في محنته وإلى الأمة العربية كلها، وأنا واقعا كنت مترددا في نشر فكرة المشروع نظرا لما تمر به الأمة اليوم من فرقة وتشطي، لكن أصدقائي ولاسيما الشعراء منهم حثوني على نشرها والترويج لها، وكم كانت فرحتي كبيرة وأنا أتلقى مشاركات من سوريا ومصر والسعودية والأردن وفلسطين وتونس واليمن فضلا عن مشاركات فحول الشعر العراقي بما فيهم بعض المغتربين مثل الشاعر الكبير يحيى السماوي والشاعر الكبير عقيل حاتم الساعدي وشعراء آخرين.
ونظرة لجودة وكثرة المشاركات، تحول المشروع من مجرد فكرة محصورة بمجاراة بيت واحد إلى قصيدة وطن تحتضن كل الأمة، وهو الآن في مراحل إعداده الأخيرة؛ التي من ضمنها حاجته إلى بعض المشاركات الأخرى، ليكون بإمكاننا تحويله إلى كتاب، ونشره في العالم كله، لذا هي دعوة وطنية صادقة لجميع إخوتنا وأصدقائنا شعراء العراق والأمة للمشاركة بهذا المشروع عن طريق نشر مشاركاتهم في حقل التعليقات أسفل هذا المقال، أو إرسالها على بريدي أو على صفحتي في الفيسبوك أو التلكرام، وإذا ما فرقتنا السياسة، فإن القلم والقافية ممكن أن تجمعنا على خير.

2 تعليقان

  1. عبد الرضا حمد جاسم

    الاستاذ الدكتور صالح الطائي المحترم
    تحية واعتزاز و تقدير
    فكرة نافعة جامعة مثيرة جديده سيكون لها ترددات على كل اطوال الموجات الثقافية الأدبية الاجتماعبة للقابلات من السنين
    فكرة جامعة تفوق طروحات مجلدات في فكر التلاقي والالتقاء واللقاء عى كل الصًعد وفي كل المجالات و ربما ستتطور الى كلام الاغاني و الأناشيد و الموسيقى والمسرح والرواية و الاجتماع.
    حقيقة فكرة بسيطة عميقة مذهله ملفته ستجمع الكثيرمن المهتمين في العمل الجماعي التالي لطرحها و ستبعث على الاطلاع عليها من جموع غفيرة متنوعة ستفاجيء بها فستكون قصيدة ونشاط يُقرأ في الانحاء الواسعه القريبة و البعيدة و ربما الابعد.
    دمتم بتمام العافية…و تحية من خلالكم ايها الاستاذ الكريم لكل من تجاوب و سيتجاوب من الشعراء و اصحاب الاختصاص في هذا الشأن

  2. صالح الطائي

    سيدي النبيل الأستاذ عبد الرضا حمد جاسم
    لكلماتك الساحرة وقع في الوجدان يشعرنا بالتقصير لأننا لم نتطوع لنشر مشاريعنا الوحدوية وتركنا للسياسيين المغرضين وأتباعهم الجهلة التحكم بمقدرات شعبنا وأمتنا.
    إن تأييدك وإشادتك بالفكرة زادتني يقينا أن نهر الخير والفرح العراقي لن يجف وستبقى ينابيع الحياة تفيض جمالا بوجودكم ووجود الطيبين من أبناء شعبنا
    سيدي الفاضل
    لله الحمد أيد الفكرة واشترك في هذا المشروع عشرات من فطاحل وفحول الشعر العراقي والعربي وكلي أمل أن تزداد المشاركات ولاسيما من موقع الناقد العراقي المشهور برجاله الكبار ونسائه المبدعات
    حياكم الله ووفقكم ودام فضلكم
    والشكر موصول للإنسان النبيل الدكتور حسين سرمك سادن الواحة وحارسها الأمين ولكل أسرة الناقد العراقي الكرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *