الكتاب الخامس لناظم السعود: ألآخرون أولا : قطوف من كتابات ساندة

للكاتب الصحفي ناظم السعود صدر مؤخرا كتابه الخامس تحت عنوان
( الآخرون أولا : قطوف من كتابات ساندة ) في طبعته الأولى التي أطلق
عليها ( الطبعة الكربلائية ) ، ويضم الكتاب  اكثر من  120 فصلا  تجمع بين الدراسة والمقالة والثبت الأرشيفي تقارب جميعا مختلف زوايا النظر
الثقافي العراقي على اختلاف أجيالها وأنماطها واشكالاتها القديمة منها
والجديدة ، وفي الكتاب محور خاص لبعض ما كتب بحق السعود من
نصوص ومقالات وشهادات لأدباء ونقاد وصحفيين تابعوا رحلة الكاتب
في مختلف مراحلها الأدبية والحياتية ، وقد كتب الشاعر الكبير عيسى
حسن الياسري مقدمة الكتاب  التي عنونها ( لن أقدمك أيها الكبير ) ومما جاء فيها (  قليلون هم الذين ينسون أنفسهم وينشغلون بالتقاط شعاع من شمس ذابلة ليضيئوا عتمة من اختاروا أن يكونوا معزولين عن صخب مضاربات أسواق المال , وقعقعة الكراسي ذات القوائم التي نخرها العث , لقد كان الكبير ” ناظم السعود ” واحدا من الذين يحملون شبكتهم ,وينتظرون إشراقة ولو باهتة لشمس شتائية من أجل أن يصطادوا ذلك الشعاع النادر الذي يدخل المسرة لمعابد أولئك النساك المنشدين في هياكل الحرية والسلام ومحبة كل المعذبين في هذا العالم …) اما خاتمة الكتاب فقد كتبها الأستاذ الناقد عادل الهاشمي  تحت عنوان ( ناظم السعود ونهجه الثقافي ) وذكر في مستهلها ((  ناظم السعود اسم تثبّت في حاجات ثقافتنا العراقية اليومية، هناك في هذا الكاتب والأديب أكثر من مصادقة في نهجه الثقافي وهو اتحاد نزعته المعرفية مع تلك العواطف الإنسانية الرحيبة التي تضم بقوة الضرورة الباطنية تفاءله العميق بالغد والإنسان.
وعلى الرغم من ان ناظم السعود لم ينل ما هو جدير بقيمته الثقافية فان الحس الغريزي لنزعته الأدبية جعلته يتحاشى قدر الإمكان تلك الاصطدامات الروحية التي تملأ عالمه الداخلي حتى لا تطغى هذه الاصطدامات على تعامله اليومي )).
يقع الكتاب في 406 صفحات من القطع الكبير ويأتي صدوره بعد أربعة كتب هن على التوالي : الريادة الزرقاء / مدارات الأسئلة / سحر الايقونة/الرائي .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| طلال حسن : رواية للفتيان – خزامى الصحراء

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *