د. عاطف الدرابسة: اسمكِ .. واسمي‎

قال لها :

أرى العالمَ
يتضاءلُ كغيمة
يحترقُ كشمعة
يصيرُ رماداً
كأنَّ الرَّمادَ
دمي
أجعلُه حبراً
أكتبُ على حائطِ العمرِ
اسمكِ
وأكتبُ في خلاياهُ
اسمي ..

وتأتي الرِّيحُ
تحملُ غبارَ الحياةِ
تزرعُ في الاسمينِ
بذرة
تتنزَّلُ عشتار
تبتسمُ الأرضُ
تُولدُ زهرة
تتفتَّحُ مع الفجرِ
فتخرجُ من أضلاعِها
روحٌ باسمينِ :
اسمُكِ
واسمي ..

وحين يطوفُ العشَّاقُ
حولَ الزَّهرةِ
يهمسون :
هنا يُقيمُ عالمٌ
باسمينِ احترقا
كأنهَّما الفينيقُِ
وانبعثا
زهرةً
تبتسمُ مع أوَّلِ الفجرِ
لتهبَ لكم الحياة ..

د.ع

شاهد أيضاً

رحلة طائر الكاتبة
خلود الشاوي

ذاتَ يومٍ خرجَ طائرٌ عن سربِهِ لأنه كان منزعجا من قوانينِهِ الصارمةِ ،راحَ يُرفرفُ مسرورا …

لوحة ذالك الفلاح الذي اختار التحليق
محمد محجوبي / الجزائر

بين السمرة التي رسمت ملامح الفصول وبين وهج الطين الذي حفظ أنفاس الرجل تشابهت أوراق …

في ذكرى وفاة ميّ زيادة
كم مثلك يا ميّ من تخشى أن تبوح بأسرار قلبها
فراس حج محمد/ فلسطين

{الكلمة التي لا تموت تختبئ في قلوبنا، وكلما حاولنا أن نلفظها تبدلت أصواتنا، كأن الهواء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *