من الوطن إلى المنفى … تيه وخيبات
بقلم: خالد ديريك

من الوطن….ى المنفى….

تستمر معارك النزوح واحتمالات الفناء

فيأن القلب من ظلم الحدود

وتجول الروح تائهة بين حقول الألغام

.

من الوطن إلى المنفى

أدخل مرغما في حلبات الأسى

فتقذفني الأقدار خارجا

لأجدنني جامدا في دائرة العبث

ثم أعود، أتكور، أتقوقع في

حلقتي المفرغة…

لازلت ألملم أوراق الخريف في منفاي،

فقد، غمر الدمع الفؤاد منذ أول

هتاف على شاطئ الشمس!

.

الزمن …

رذاذ ينفث حقدا في وجهي، يشتت نظري ويقرحه!

الأمل…

عشب يخرج من تحت حجر أحزاني

كلما جحدت الأرض بحق قدمي!

.

من الوطن…. إلى المنفى

لازلت تائها

في سعيي ومسيري…

تتساقط اللعنات بنهم على حقولي،

تحول مصائر أحلامي

إلى مساحة عدم جدوى!

ــــــــــــــــــــــ

01 يناير 2020

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : حصَّةُ الناصرية *..

رمادٌ ؟! وأنتمْ ماءُ نهرينِ مقمرُ  ظلامٌ ؟! وأنتمْ بدرُ تموزَ نيّرُ    فراتٌ جرى …

| بلقيس خالد : فوهات غزيرة.. عصفورة عمياء – إلى فتاة الحسكة .

-1- هادئة تتأملنا ممسكين بحبلها نسير ولا نتقدم :الأمنية. -2- في اللقاء افرد ذراعيه لاستقبال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *