فيئوا إليّ
فراس حج محمد/ فلسطين

أنا (ترامب)

أنا لم أكذّبْ أبدا

ما بفكري من جنون صاعدٌ بوضوحه على لغتي

يزغرد بابتسامة في شفتي

بغمزة من عينيَ الحلوة

كل شيء قائم على أنضر وجهْ

أنا لست حاكماً عربياً لأدجّلْ

أو أناضلْ

أو أستعير بلاغة الإنشاء من عصر القبائلْ

أنا لن أقرأ الإنجيل يوما سوى يوم الأحدْ

في طقس الصلاةِ

وأنسى في السياسة كل أسفار الخبلْ

أنا لست مواطناً عربياً يغرق كل يوم في دياجير الخطبْ

أنا لست أكذب مثل حكام العربْ

أنا لن أجعجع مثل قيادة تبكي

تُحَسْبِنُ في المحافلْ

وتقول كما قال الزعيم: “لن أقبلْ”!

ستقبل أيها الثورُ الثورجيُّ

وتقبل ثم ثقبل ثم تُقلب صفحتك

وينتهي الأمرُ

فليَ الأمر من قبلٍ ومن بعدُ

أيها الثيران في حظائر الثورة قومي

لا تتأخري

ستموتين من العطش

تعاليْ إلى برسيم البيت الأبيض

إلى أعشاب إسرائيل

إلى ظلٍ ظليل

لا تندبي مثل اليتامى أمام (الكاميرات)

لن ينفعك اليوم سواي

أنا صادق جداً وجادّ

أنا لست مثل حكام العربْ

كي لا أقول الصدق إطلاقا

وأكذب في المساجد كل يوم خمس مرات

وأحقن الأيفون في لغة الغضبْ

أنا هادئٌ جداً

أرى ما أريدْ

أفعل ما أريدْ

لكل شيء عندنا مقدارْ

وكل شيء قد فعلنا بقدرْ!

شاهد أيضاً

علي كرزازي: القدس: ذاكرة الجرح الوضيء (1) (ملف/84)

تصدير بعراقتها التليدة وتاريخها الباذخ وقدسيتها الفريدة، استطاعت القدس أن تعمر القلوب وتتربع على عرش …

جبهةُ المقاومةِ السيبرالية جبهةٌ مفتوحةٌ وميدانٌ متسعٌ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف/83)

لم تعد المقاومة الموجعة المؤلمة، المكلفة المضرة، المؤذية المدمرة، العسكرية الدموية، التي يتأذى منها العدو …

اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي (ملف/82)

إنه عنوانٌ حقيقيٌ مقصود، ليس فيه افتراءٌ ولا افتئاتٌ، ولا كذبٌ ولا بهتانٌ، ولا ظلمٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *