الاغتيال
شعر: أ. د. حسن البياتي

طفلةٌ
كل سنيها سنتانْ
كانت الواحةَ في عمق الصحاري الموحشاتْ
وظلال الدوحة الخضراء من بعد العناءْ
وإنطلاقَ النور في وجه الليالي العابساتْ
طفلة كل سنيها سنتانْ
مقلتاها- نجمتانْ،
وجنتاها وردتانْ،
صوتها-
إنْ سقسق العصفور، فالدارُ أغانْ،
ضحكها-
يا فرحةَ الجدران، ما أحلى الصخبْ!
طيبها- يا أقحوانْ،
يا شذا الليمون، يا رَوح العنبْ!
طفلة كل سنيها سنتانْ
كلُّ ما فيها جميل وبريءٌ
يستفز الشاعـريهْ…
لكـنِ الوغدُ الجبانْ:
– دمدمي، يا بندقيهْ!
يا رصاصاتُ امحقيها،
مزقـيها!
إنها بنتُ أبيها!!

شاهد أيضاً

ثرثرة مع الريح
لالة فوز احمد المغرب

عندما كنت قطة كانت كل الأيادي تمسد فرو ظهري وتقبلني /// عندما كنت فراشة كان …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

كولاله نوري: هل ستبقى طويلا بعد نهاية العرض؟

إلى: كل دكتاتور غادر ومن تبقّى منهم تُعَدِّد الفراغ وتحمِّل الكراسي كل هذا الخلوّ . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *