الرئيسية » إصدارات جديدة » (من تضاريس ذاكرتي) كتاب جديد للأستاذ “مؤيد عبد القادر”

(من تضاريس ذاكرتي) كتاب جديد للأستاذ “مؤيد عبد القادر”

*عن صحيفة الزمان

عن دار الصوت للصحافة والنشر بمدينة إسطنبول التركية، صدرت سنة 2019 الطبعة الأولى من كتاب (من تضاريس ذاكرتي) للأديب الكاتب الصحفي العراقي المغترب؛ مؤيد عبد القادر، الذي أهداه: إلى زمن كان قاسيا وجميلا يشبهني في صلابتي وضعفي.. في افراحي وحزني.. في اعتدادي وانكساري””. ويقع في خمس وثمانين صفحة بورق صقيل أنيق،واحتوى على عدد من المقالات المكتظة بالشجن العراقي، وذكريات ايام مضت بمرها وقليل حلوها، ومنها مقالة شفيفة تشيد بالباحث العراقي الرصين،والسياسي نظيف اليد والوجه واللسان؛ الأستاذ حسن العلوي،عنوانها( يحق لهم أن يكرهوا حسن العلوي ويهاجمونه!)جاء فيها: يكرهه الكثيرون من أعداء العروبة والعراق، لأنه يحمل شهادة الجنسية العراقية (4أ)يعني عراقية مئة بالمئة.. وأهله من اشراف كرادة مريم،عروسة بغداد المتحضرة الحلوة..مارس الأستاذ حسن العلوي تدريس اللغة العربية، وهو الشيعي، في مدن الرمادي السنية، فاحبه أهلها. كنت استمع إلى إطراء طلابه له..لم يكن الرجل إلا عراقيا مؤمنا بالعروبة والعراق (..) أجمل ما في هذا الرجل، الأستاذ حسن العلوي إنه يستظل دائما بخيمة العروبة والعراق والوطنية،ولا يهادن طامعا بوطننا، ويحب بغداد ويرفض مسالك المتريفين في طمس معالم ( عباسيتها)و( تبغددها) الأنيق””.ص36.فضلا عن مقالات اخر منها ( محمد شكري جميل.. هكذا رأيته) ويعني بذلك مخرجنا السينمائي الرائع الأنيق،ومقالة أخرى عن الفنانين الموهوبين كاظم الساهر وسعدون جابر ومعنى الإلتزام عندهما.

مقالات صادقة،تصدر عن قلم مشاكس غير مجامل فيما يراه حقا صراحا،جديرة بالقراءة، ففيها – إلى جانب الصدق- شيئ من تاريخ العراق الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *