الرئيسية » فكر » ناجي الحازب آل فتله : اسقاطات الذات القرووسطية الظلامية أو رمتني بدائها وأنسلتِ
في لاذهنية اللَّغويين الألمان على شاكلة أندرياس أنغر ـ*ـ

ناجي الحازب آل فتله : اسقاطات الذات القرووسطية الظلامية أو رمتني بدائها وأنسلتِ
في لاذهنية اللَّغويين الألمان على شاكلة أندرياس أنغر ـ*ـ

ـ*ـ أنغر مُجّمع كتاب ـ من الجبر إلى السكر: كلمات عربية في الألمانيةـ حيث نقرأ: “وهذا يشرح فيما تضمنته المقالات التالية لماذا مايقارب نصفها أصلاً أصوله غير عربية خلافاً لعنوانه المثبت على غلافه ـ من مقدمته ، صفحة 8” وخلافاً لواقع الحال كـ “الصفر” مثلاً الذي اخترعه السومريون ضمن نظام العد بمجمل علاقاته العلمية وحددوه بتركهم فراغاً أو بكلمة ماكو بين الأرقام ثم استبدلوه بخطين إثنين وكما هو معروف على وجه اليقين ان الهنود هم الذين أخذوه منهم ضمن النظام المذكور دون ان يتمكنوا من تطويرالعلاقات المترتبة عليه وليس العكس كما ذهب هذا ناغراً بسبب حقده على العرب وغيرته منهم وبسبب لاذهنيته خالطاً ومختلطاً

إلى شقيقي سمير بن عبدالله بن جياد بن محيي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله رحمه الله تعالى

الجزء الثاني

والحال ينطبق على

chromosom

كمعظم كلمات جميع اللغات “الغربية” المسروقة من العربية ككلمة “الغرب” نفسها:

rb

الآرامية:غرب بمعنى الغرب أو المساء نفسها ونستطيع بعد ان قطع معجمنا شوطاً طويلاً جداً في كشفها ان نقول كلها تم اعاده مصدره إلى “االمتأغرقة” من بينها هكذا في معاجمها الملفقة مثلها هي نفسها :الكرُومُوسُوم أو الصِبْغِيّ بالإنجليزيةمشتق من اللغة الإغريقية حيث

chroma

كرم؛كرم: الْكَرِيمُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَائِهِ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ الْجَوَادُ الْمُعْطِي الَّذِي لَا يَنْفَدُ عَطَاؤُهُ ، وَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُطْلَقُ. وَالْكَرِيمُ: الْجَامِعُ لِأَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَالشَّرَفِ وَالْفَضَائِلِ. وَالْكَرِيمُ. اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحْمَدُ فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ك َرِيمٌ حَمِيدُ الْفِعَالِ وَالْكَرِيمُ: الصَّفُوحُ. وَكَارَمَنِي فَكَرَمْتُهُ أَكْرُمُهُ: كَنْتُ أَكْرَمَ مِنْهُ. و َأَكْرَمَ الرَّجُلَ وَكَرَّمَهُ: أَعْظَمَهُ وَنَزَّهَهُ وَكُرْمَةً لَكَ وَكُرْمًا لَكَ ، وَكُرْمَةَ عَيْنٍ وَنَعِيمَ عَيْنٍ وَنَعْمَةَ عَيْنٍ وَنُعَامَى عَيْنٍ. وَيُقَا لُ: نَعَمْ وَحُبًّا وَكَرَامَةً ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: نَعَمْ وَحُبًّا وَكُرْمَانًا ، بِالضَّمِّ ، وَحُبًّا وَكُرْمَةً. وَحُكِيَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ: لَيْسَ ذَلِكَ لَهُمْ وَلَا كُرْمَةٌ وَيُقَالُ: كَرُمَ الشَّيْءُ الْكَرِ يمُ كَرَمًا ، وَكَرُمَ فُلَانٌ عَلَيْنَا كَرَامَةً. وَالتَّكَرُّمُ: تَكَلَّفَ الْكَرَمَ, وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ؛تَكَرَّمْ لِتَعْتَادَ الْجَمِيلَ ، وَلَنْ تَرَى أَخَا كَرَمٍ إِلَّا بِأَنْ يَتَكَرَّمَا؛وَالْمَكْرُمَةُ وَالْمَكْرُمُ: فِعْلُ الْكَرَمِ ،كَرَمٍ. وَالْكَرَمُ: أَرْضٌ مُثَارَةٌ مُنَقَّاةٌ مِنَ الْحِجَارَةِ, قَالَ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلْبُقْعَةِ الطَّيِّبَةِ التُّرْبَةِ الْعَذَاةِ الْمَنْبِتِ هَذِهِ بُقْعَةٌ مَكْرَمَة ٌ. الْجَوْهَرِيُّ: أَرْضٌ مَكْرَمَةٌ لِلنَّبَاتِ إِذَا كَانَتْ جَيِّدَةً لِلنَّبَاتِ وَقَالَ: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ أَيْ قُرْآنٌ يُحْمَدُ مَا فِيهِ مِنَ الْهُدَى وَالْبَيَانِ وَالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ الْكَرْمَ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ كَرَمَ شَجَرَةِ الْعِنَبِ ، لِمَا ذُلِّلَ مِنْ قُطُوفِهِ عِنْدَ الْيَنْعِ وَكَثُرَ مِنْ خَيْرِهِ فِي كُلِّ حَالٍ وَأَنَّهُ لَا شَوْكَ فِيهِ يُؤْذِي الْقَاطِفَ ، فَنَهَى النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَ يْهِ وَسَلَّمَ – عَنْ تَسْمِيَتِهِ بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّهُ يَعْتَصِرُ مِنْهُ الْمُسْكِرَ الْمَنْهِيَّ عَنْ شُرْبِهِ ، وَأَنَّهُ يُغَيِّرُ عَقْلَ شَارِبِهِ وَ يُورِثُ شُرْبُهُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ وَتَبْذِيرَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَقَالَ: الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِهَذِهِ الصِّفَةِ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُسَمَّى الْكَرْمُ كَرْمًا لِأَنَّ الْخَمْرَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْهُ تَحُثُّ عَلَى السَّخَاءِ وَالْكَرَمِ وَتَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، فَاشْتَقُّوا لَه ُ اسْمًا مِنَ الْكَرَمِ لِلْكَرَمِ الَّذِي يَتَوَلَّدُ مِنْهُ فَكَرِهَ النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَنْ يُسَمَّى أَصْلُ الْخَمْرِ بِاسْمٍ مَأ ْخُوذٍ مِنَ الْكَرَمِ ، وَجَعَلَ الْمُؤْمِنَ أَوْلَى بِهَذَا الِاسْمِ الْحَسَنِ, وَأَنْشَدَ؛وَالْخَمْرُ مُشْتَقَّةُ الْمَعْنَى مِنَ الْكَرَمِ؛وَكَذَلِكَ سُمِّيَتِ الْخَمْرُ رَاحًا ؛ لِأَنَّ شَارِبَهَا يَرْتَاحُ لِلْعَطَاءِ أَيْ يَخِفُّ وقبل أَرَادَ أَنْ يُقَرِّرَ وَيُسَدِّدَ مَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ, بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ وَمَسْلَكٍ لَطِيفٍ ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ حَقِيقَةَ النَّهْيِ عَنْ تَسْمِيَةِ الْعِنَبِ كَرْمًا ، وَلَكِنَّ الْإِشَارَةَ إِلَى أَنَّ الْمُس ْلِمَ التَّقِيَّ جَدِيرٌ بِأَنْ لَا يُشَارَكَ فِيمَا سَمَّاهُ اللَّهُ بِهِ ، وَقَوْلُهُ: فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَيْ إِنَّمَا الْمُسْتَحِقّ ُ لِلِاسْمِ الْمُشْتَقِّ مِنَ الْكَرَمِ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ لَهُ شَرَفُ النُّبُوَّةِ وَالْعِلْمُ وَالْجَمَالُ وَالْعِفَّةُ وَكَرَمُ الْأَخْلَاقِ وَالْعَدْلُ وَرِيَاسَةُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، فَهُو َ نَبِيٌّ ابْنُ نَبِيٍّ ابْنُ نَبِيٍّ ابْنُ نَبِيٍّ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي النُّبُوَّةِ. وَيُقَالُ لِلْكَرْمِ: الْجَفْنَةُ وَالْحَبَلَةُ وَالزَّرَجُونُ. وَقَوْ لُهُ فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: وَاتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ أَيْ نَفَائِسَهَا الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِهَا نَفْسُ مَالِكِهَا ، وَيَخْتَصُّهَا لَهَا حَيْثُ هِيَ جامِعَةٌ لِلْكَمَالِ الْمُمْكِنِ فِي حَقِّهَا ، وَوَاحِدَتُهَا كَرِيمَةٌ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: وَغَزْوٌ تُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ أَيِ الْعَزِيزَةُ عَلَى صَا حِبِهَا. وَالْكَرْمُ: الْقِلَادَةُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَقِيلَ: الْكَرْمُ نَوْعٌ مِنَ الصِّيَاغَةِ الَّتِي تُصَاغُ فِي الْمَخَانِقِ ، وَجَمْعُهُ كُرُومٌ, قَالَ؛تُبَاهِي بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومٍ وَفِضَّةِ؛يُقَالُ: رَأَيْتُ فِي عُنُقِهَا كَرْمًا حَسَنًا مِنْ لُؤْلُؤٍ؛قَالَ الشَّاعِرُ؛

وَنَحْرًا عَلَيْهِ الدُّرُّ تُزْهِي كُرُومُهُ تَرَائَبَ لَا شُقْرًا ، يُعَبْنَ وَلَا كُهْبًا

كَهِبَ لونه : علَتْهُ غبرةٌ مُشْرَبَةٌ سوادًا ويبقى هو اللون لون ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِجَرِيرٍ؛

لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِبَةُ الشَّوَى عَدُوسُ السُّرَى لَا يَقْبَلُ الْكَرْمَ جِيدُهَا

ثَالِبَةُ الشَّوَى: مُشَقَّقَةُ الْقَدَمَيْنِ, وَأَنْشَدَ أَيْضًا لَهُ فِي أُمِّ الْبَعِيثِ؛

إِذَا هَبَطَتْ جَوَّ الْمَرَاغِ فَعَرَّسَتْ طُرُوقًا ، وَأَطْرَافُ التَّوَادِي كُرُومُهَا

صورة غلاف اللَّغو

وَالْكَرْمُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحُلِيِّ ، وَهُوَ قِلَادَةٌ مِنْ فِضَّةٍ تَلْبَسُهَا نِسَاءُ الْعَرَبِ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الْكَرْمُ شَيْءٌ يُصَاغُ مِنْ فِضَّةٍ يُلْبَسُ فِي الْقَلَائِدِ وبالمتأغرقة نسبة للأغريقية وبالمؤنجلزة صفاء اللون؛ كثافة اللون ،صبغ وبالمؤلمنة عنصر فلزي وهي بالعربية الفلز وبها الْفِلَزُّ وَالْفِلِزُّ وَالْفُلُزُّ: النُّحَاسُ الْأَبْيَضُ ، تُجْعَلُ مِنْهُ الْقُدُورُ الْعِظَامُ الْمُفْرَغَةُ وَالْهَاوُنَاتُ. وَالْفِلَزُّ وَالْفِلِزُّ: الْحِجَارَةُ, وَقِيلَ: هُوَ جَمِيعُ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَأَشْبَاهِهَا ، وَمَا يُرْمَى مِنْ خَبَثِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مِنْ فِلِزِ اللُّجَيْنِ وَالْعِقْيَانِ, وَأَصْلُهُ الصَّلَابَةُ وَالشِّدَّةُ وَالْغِلَظُ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ: الْفُلُزُّ, وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، بِالْقَافِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ. وَالْفِلِزُّ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ: خَبَثُ مَا أُذِيبُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَدِيدِ ، وَمَا يَنْفِيهِ الْكِيرُ مِمَّا يُذَابُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ هُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَرَجُلٌ فِلِزٌّ: غَلِيظُ شَدِيدٍ.وأكدية الـ

chroma

لاغبار عليها ويجلوها (اللسان الأكادي، موجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها، الدكتور عيد مرعي، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة ـ دمشق 2012 ـ تأريخ العرب والعالم ،صفحة 185: كرانو:عنب، كرم، خمر و كَرامو:الأرض المجدبة وماعلينا نحن إلا ان نجلو الـ

soma

وتعني بالمتأغرقة “جسم وهي حزمة منظمة البناء والتركيب” بتفسير المعاجم “الغربية”التي اطلعنا عليها وذلك ينطبق على الجسم المركب وليس البسيط مما يشي بقدر معين من الجهل وهو كله بتعلقه به طولاً وعرضاً وعمقاً ولانستبعد بحسب فحواهما كليهما ان تكون هي تحريفاً لكلمة صر

sar

صر الآرامية: شد وحزم ، أو الصّرار: ماتشده بها وتحزمه أو

zar

“زر” الآرامية أيضاً :شد، حزم “أزارو ” أو”آدر” :ساعد،آزر والأقرب إلي “سوم” منهما زم:زمم: زَمَّ الشَّيْءَ يَزُّمُّهُ زَمًّا فَانْزَمَّ: شَدَّهُ. وَالزِّمَامُ:مَا زُمَّ بِهِ وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ وزوم: ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: زَامَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ. وَالزَّوِيمُ: الْمُجْتَمَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وزمزم:زم :الماء الكثير وعربيتها كلها كآراميتها لاغبار عليها على تنوع كتابتهما وتحريف كهذا طبقاً لعلاقاتها اللصوصية اللَّغوية التي كشف معجمنا “المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية” بعض خفاياها

http://www.el-karamat.de/html/seite53.html

والبعض الأخر يضمره العلم ونحتفظ به لأنفسنا ولانتحفض على البوح به في حالة الضرورة تساؤُلاً أو تساؤلاً وسيكون عاملاً من عوامل ضمورها أكثر فأكثر كما اصطنعت هي نفسها آرية وتوهمتها بهذه الهيئة والهيئة نفسها:سمْت بالآرامية وبها السمة وسنتوسم مااشتقت منه ومااشتق منها سيماءً ووسماً واسماً ووساماً وسمناً

وموسومة وسُماتاً وتاهي تمتطي خيولها مسوّمةً:سَوَّمَ الفَرَسَ : جَعَلَ عَلَيْهِ عَلامَةً ، سُومَةً ، سِيماءً ومنه قولُه تعالى :( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ـ آل عمران ـ14ـ) :سَوَّمَ الفَرَسَ : جَعَلَ عَلَيْهِ عَلامَةً وبالأرامية

“شيمتو: سمة، وسم، علامة ،وشم،اسم وشمو :أثر الكي والجمع وسوم (اللسان الأكادي، موجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها، الدكتور عيد مرعي، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة ـ دمشق 2012 ـ تأريخ العرب والعالم صفحة ،صفحة 284) ولابد ان تكون الـ

scham

من اشتقاقاتها وهي الشوم والشوم :شؤم وهي شارة النحس وبالمؤلمنة عانة، فرج، عار حالها حال الـ

samen

سيمَنو:موسم الزرع وبالمؤلمنة : بذر ، حبة ،مني وكلها لاتمت بصلة إلى “المتأغرقة” إلا في حدود سرقتها من قبلها

كجميع مفرداتها وأبجديتها وماتمكنت عليه من علاقاتها الرافدينية الحضارية علوماً ومعالماً وبعودتنا إلى “أندرياس أنغر” منها ومنه هو نفسه “أندرياس أنغر” إلى كتابه وهو يشكل مجمل شواشه “من الجبر إلى السكر: كلمات عربية في الألمانية” سنعود إلى لاذهنيته (عندما تعرف العرب ابتداءاً من القرن السابع عبر الفرس والهنود على السكر أخذوا هذه الكلمة الهندية بهيئة الـقند العربية للتعبير عن نوع من السكر ـ25ـ)

ginds

قند: الْقَنْدُ وَالْقَنْدَةُ وَالْقِنْدِيدُ كُلُّهُ: عُصَارَةُ قَصَبِ السُّكَّرِ إِذَا جَمُدَ ، وَمِنْهُ يُتَّخَذُ الْفَانِيذُ. وَسَوِيقٌ مَقْنُودٌ وَمُقَنَّد ٌ: مَعْمُولٌ بِالْقِنْدِيدِ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛

أَشَاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَنَاتٍ وَنِسْوَةٍ بِكَرْمَانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ الْمُقَنَّدَا

وَالْقَنْدُ: عَسَلُ قَصَبِ السُّكَّرِ. وَالْقِنْدِدُ: حَالُ الرَّجُلِ حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً. وَالْقِنْدِيدُ: الْوَرْسُ الْجَيِّدُ. وَالْقِنْدِيدُ: الْخَمْرُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ مِثْلُ الْإِسْفَنْطِ, وَأَنْشَدَ ؛كَأَنَّهَا فِي سَيَاعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ وَذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي الرُّبَاعِيِّ ، وَقِيلَ: الْقِنْدِيدُ عَصِيرُ عِنَبٍ يُطْبَخُ وَيُجْعَلُ فِيهِ أَفْوَاهٌ مِنَ الطِّيبِ ثُمَّ يُفْتَقُ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَيُقَالُ إِنَّهُ لَيْسَ بِخَمْرٍ. أَبُو عَمْرٍو: هِيَ الْقِنْدِيدُ وَالطَّابَةُ وَالطَّلَّةُ وَالْكَسِيسُ وَالْفَقْدُ وَأُمُّ زَنْبَقٍ وَأُمُّ لَيْلَى وَالزَّرْقَاءُ لِلْخَمْرِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَنَادِيدُ الْخُمُورُ ، وَالْقَنَادِيدُ الْحَالَاتُ ، الْوَاحِدُ مِنْهَا قِنْدِيدٌ. وَالْقِنْدِيدُ أَيْضًا: الْعَنْبَرُ ، عَنْ كُرَاعٍ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الْأَعْشَى؛بِبَابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فَسَالَتْ سُلَافَةٌ تُخَالِطُ قِنْدِيدًا وَمِسْكًا مُخَتَّمًا؛وَقَنْدَةُ الرِّقَاعِ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَأَبُو الْقُنْدَيْنِ: كُنْيَةُ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالُوا: كُنِّيَ بِذَلِكَ لِعِظَمِ خُصْيَيْهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُحْكَ لَنَا فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْقَضِيَّةُ تُؤْذِنُ أَنَّ الْقُنْدَ الْخُصْيَةُ الْكَبِيرَةُ. وَنَاقَةٌ قِنْدَأْوَةٌ وَجَمَلٌ قِنْدَأْوٌ ، أَ يْ: سَرِيعٌ. أَبُو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ الْكِسَائِيَّ يَقُولُ: رَجُلٌ قِنْدَأْوَةٌ وَسِنْدَأْوَةٌ ، وَهُوَ الْخَفِيفُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هِيَ مِنَ النُّوقِ الْجَرِيئَةِ. شَمِرٌ: قِنْدَاوَةٌ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ، أَبُو الْهَيْثَمِ: قِنْدَاوَةٌ فِنْعَالَةٌ ، وَكَذَلِكَ سِنْدَاوَةٌ وَعِنْدَاوَةٌ. اللَّيْثُ: الْقِنْدَأْوُ: السَّيِّئُ الْخُلُقِ وَالْغِذَاءِ, وَأَنْشَدَ؛فَجَاءَ بِهِ يَسُوقُهُ وَرُحْنَا بِهِ فِي الْبَهْمِ قِنْدَأْوًا بَطِينًا؛وَقَدُومٌ قِنْدَأْوَةٌ ، أَيْ: حَادَّةٌ. وَغَيْرُهُ يَقُولُ: فِنْدَأْوَةٌ ، بِالْفَاءِ. أَبُو سَعِيدٍ: فَأْسٌ فِنْدَأْوَةٌ وَقِنْدَأْوَةٌ ، أَيْ: حَدِيدَةٌ ، وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: قَدُومٌ قِنْدَأْوَةٌ حَادَّةٌ والشاعر تميم بن مقبل نفسه بوفاته في مطلع الأسلام بعد عمر طويل يرجع بتأريخ تعاطيه من قبل العرب إلى بداية القرن السادس وليس السابع واذا كان هو لم يتوصل إلى الفرق بينهما فأن الأعشى الذي توفي هو الآخر في هذه الفترة وبالتحديد في عام 629م يمنحه تقاسيمه بارزة بقوله

بِبَابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فَسَالَتْ سُلَافَةٌ تُخَالِطُ قِنْدِيدًا وَمِسْكًا مُخَتَّمً

لنعود به نحن إلى أكديته”قانو:قناة،قصب وبذلك تكون “كانون”:قانون، تشريع المتأغرقة هي التي أخذت منها وليس العكس كما ذهب الدكتور عيد مرعي مؤلف اللسان الأكادي مشوشاً ومشوشاً وهو نفسه بشرحه لمادتها لايقول بغير ذلك لأستعمالها كآلة للقياس :( للطول يساوي ثلاثة أمتار وحتى الآن تستخدم “القصبة “مقياساً للمساحة في بعض المناطق السورية ـ26ـ) وليس أدل من “شريعة حمورابي” على ذلك وتأريخ ارساءها عام 1772 قبل الميلاد أدل منه وأكثر تبديداً لوهم الأغريق التي كانت في وقتها غارقة في ظلام دامس تماماً كما كانت “اوربا” غاطسة في ظلامات القرون الوسطى ولم يك بمقدورها التمييز بينها وبينها(كانونو، كينونو :موقد النار، كانون، شهر كانون وقد سمي الشهر العاشر في التقويم البابلي شهر كانون بسبب استخدام موقد النار (الكانون) فيه. وربما الاسم مشتق من الفعل “كانو:يكون، يدوم. ويبدو أن لمعنى الاسم علاقة بـ “الكن” والبقاء في البيت في فصل الشتاء بسبب توقف الأعمال الزراعية نتيجة شدة البرد وسقوط الأمطار الغزيرة ـ27ـ) ولايمكن في هذا المجرى إلا أن لاتكون هي الكلمة الهندية القديمة التي عرض أليها “أندرياس أنغر”:ـ

Khandanka,khanda

هي “قانو”:قناة قصب الكلدية غيرها نفسها والأمر لايدعو للغرابة استعمالها في الهند كجميع المفردات الرافدينية التي غطت السنسكريتية وغيرها من اللغات التي انتحلتها أو التي حملها الرافدينيين أنفسهم إليها وقد عرضنا إلى ذلك في الجزء الأول وكلمة “سكر” نفسها كبقية “الكلمات الأخرى” تعرضت هي الأخرى لتنكيله:(ويبدو ان قصب السكر كان موجوداً في جزيرة” غينيا الجديدة” شمال استراليا في 8000 قبل الميلاد تقريباً وبمرور الزمن وصل إلى جنوب آسيا غير ان استخراج السكر الخام كقطع بلورية بتسخين عصير السكر كان قد حالفه النجاح في شمال الهند 300 م تقريباً واذا صح ذلك فستكون هذه المادة المشابهة للملح بالمتأغرقة

Sakchart

وبالمؤتلنة

Sach(h)aron

فستكون في القرن الأول الميلادي حسب تقارير متناثرة وكانت في طور لايسمح لنا بتسميتها سكراً ويعتقد انها كانت عصير نبات الخيزران او نوع من عسل ندى ـ28ـ) ولانشك أبداً بأمكانية كهذه في هذه المرحلة التأريخية أو قبلها غير انه بصفته هذه كسكر كان معروفاً في بلاد الرافدين وتوافق فيه الأدب البابلي على في البداية على كل مايسكر والأمر يعود إلى أصله السومري ” شَكِر:نبات مخدّر والشَّيكران والسيكران: ضرب من النبات وهذه مشتقاته : سُكْر شِكرُو شَكَر شكْرا سكَر ولانزال نحن عرب العراق نتأرم ـ نسبة إلى الآراميةـ السكر حتى يومنا هذا شَكَراً ومفردات كهذه على اختلاف معانيها بمباشرتها تتواصل بنفسها لتصل إليه هو نفسه وادعاء كهذا :(أما السكر في بلاد الرافدين فلم يعرف سوى في القرن الرابع قبل الميلاد واستعمل كدواء لسنين طويلة، لذلك استخدمت الشعوب القديمة العسل والتين والعنب والتمر لتحلية الأطعمة) فيما يتعلق بوجوده يفنده “قصي الصافي”من بين عدد من الكتاب في مقاله ” دور الخمر في تطور حضارات وادي الرافدين ـ29ـ:(كان الهلال الخصيب وخاصةً المناطق القريبة من الأنهار أراضٍ مثالية لتوطن الإنسان وتوقفه عن الترحال بحثاً عن الغذاء، وذلك لوفرة الحبوب والمحاصيل البرية والأسماك، إضافةً إلى تطور أدوات الإنسان في الحصاد والتجميع والصيد وإختراع الرحى الحجرية لطحن الحبوب. كان حساء الشعير المنقوع بالماء حساءً شبه يومي لتوفره بكثرة، ومنه تعلم الإنسان عمليات التخمر الطبيعي، ليطور بعد ذلك تقنيات التخمير الصناعي. و كانت المصادفة الأولى أن حساء الشعير المتروك تحت الشمس قد إكتسب مذاقاً حلواً نتيجة تخمر النشا وتحوله إلى سكر، ولندرة الفواكه استطاب الإنسان القديم طعمه، فعمد -عبر تجارب طويلة- إلى زيادة المذاق السكري بزيادة مسحوق الشعير ـ نشا أكثر ينتج سكراً أكثر ـ وبتسخينه على النار “الحرارة تعمل على تنشيط انزيمات التخمر”

enzym

زمه: زَمِهَ يَوْمُنَا زَمَهًا: اشْتَدَّ حَرُّهُ كَدَمِهَ وبالمؤلمنة خميرة ـ كان الإكتشاف الأهم أن حساء الشعير السكري المتروك لفترة طويلة قد تحول فيه السكر إلى كحول، وهكذا تم إكتشاف البيرة لتكون منعطفاً هاماً في تأريخ الأنسان ـ 29ـ) ولعل العلاقة بينهما نجدها في “شكارة القمح” وبما ان :(البيرة أول اصناف الخمور التي عرفها الإنسان، وكان ذلك في بلاد مابين النهرين٩٠٠٠ ق.م، ويرى علماء الأنثروبولوجيا انها لعبت دوراً هاماً ليس في الحياة الإجتماعية والدينية والسياسية وبناء المؤسسات فحسب بل في إكتشاف الزراعة وظهور الكتابة أيضاًـ30ـ ) وفي علاقة بتخميرها: بالآرامية خمرا و بالأكدية خموروتو ـ31ـ يؤرخ التأريخ المذكور لكلمة سكر:ثمل ومنها اكتسب السكر مذاقه واسمه وعلاقاته الأخرى :سيكيرو، سكَرو:يغلق سكر. يسكر: يسد، سكر بصره أي غشي عليه، وسكَر النهر يسكُره سكْراً: سد فاه. وكل شقٍ سد فقد سكِر والسِكْر ما سد له. والسكْر :سد الشق ومنْفَجرِ الماء:سِكر ،قفل ولابد من الأشارة ههنا إلى ان التسمية السومرية الأولى للبيرة هي “سيكارو” واتخذت فيما بعد اسم قدحها “ايبر” وهي البيرة وعلاقتها بالسكر عضوية قنداً كان أو طبرزداً وهاهو عمر بن أبي ربيعة نفسه يستقي كيمياءه ويسقيه

فَسَقَتْكَ بِشْرَة ُ عَنْبَراً وَقَرَنْفُلاً والزنجبيلَ وخلطَ ذاكَ عقارا

والذوبَ من عسلِ الشراة ِكأنما غصبَ الأميرُ تبيعهُ المشتارا

وكأنّ نطفة َ باردٍ وطبرزداً وَمُدَامَة ً قَدْ عُتِّقَتْ أَعْصارا

وليس من الغريب ان يذهب “السجستاني”فيما يتعلق بـ “الطبرزد” وفيما يتعلق به هو شخصياً لأنه سجستانيٌ إلى فارسيته التي هي كلها بالأصل عربية قحة بمراحل سيروراتها الرافدينية المختلفة وصولاً إلى الآرامية ومنها إليها بصورتها هذه وهو نفسه يقول بجهله هذا : وأصله تبرزذاي أنه صلب ليس برخو ولا لين والتبر الفاس بالفارسية يريدون أنه نحت من نواحيه بالفاس الرازي : الملح الطبرزذ هو الصلب الذي ليس له صفاء وقد ذكرت السكر في حرف السين وقصبه في القاف) وليس أدل على ذلك من قوله تعالى:(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراـ سورة الأسراء 7) والتتبير هو التدمير، التكسير وتبر العدو:أهلكه ودمره ولابد ان تكون “طبر” منها و”طبرزد” امتدادها “طبر” و”زد”:زد تقطيعاً للقند لحلاوته وبالآرامية:حلو وحليب على منوال سامراء: سر من رأى ، شطرنج:شطر ونجى وبغداد بجدادا الآرامية : باغ ـ الجُنينة وداد الحبيب والأمثلة على ذلك جمة كطبرزين:طبر وزين فأس صغيرة لتقطيع القند مصنوعة من النحاس مزينة بزخارف وطيور على شاكلة هذه التي في الصورة شاهدها على الصفحة او غيرها من الأشكال التجريدية بحسب صانعها والـ

gitarre

كتورا الآرامية نفسها والحال هذا بشكل قطعي وورد اسمها قبل ذلك في الكتابات المسمارية ” كنارم ” من العصر البابلي القديم وبالتحديد منه جمدة نصر 3100 ـ 2900 قبل الميلاد كما عرفت في عصور لاحقات والأشهر الذهبية التي عثر عليها في المقبرة الملكية في اور، ويرتقي تاريخها الى حدود (2450 ق.م) وهي تمتاز برأس الثور الذهبي وفي العصر الاكدي (2371- 2230) كذلك في عصر حمورابي 1738 -1686 ق .م :انظر صورها والحال هذا كيف يمكن ان تكون حسب اندرياس أنغر :( في بداية تأريخها كلمة يونانية

Kitharis

ومجهولة الأصل وبه سميت الآلة الوترية هذه من قبل هوميروس 700 قبل الميلاد ـ32ـ ) وليس هناك مايمكن ان يسبب هذا الشواش غير لاذهنيته مخلوطة في نفسها وتقديم وتأخير الحروف أو طمسها أو اضافتها أوقلبها يدخل في مضمارها وانعدام ضميرها والشواهد الأثرية للعصر الاكدي 2350- 2170 قبل الميلاد منحوتات وطينيات تجزم هي الأخرى رافدينيته آلة العود

laute

التي يعود أول ظهور لها إلى العصر البابلي 2000ـ 1600 قبل الميلاد الذي شهد انتشاراً واسع النطاق لها واكتسبت شعبيتها على طول وعرض بلاد الرافدين وعلى الرغم من ارجاع اصولها من قبل “اندرياس أنغر”:( اصولها إلى العربية “العود ـ الخشب وبالأحرى إلى “صبر ، عود الند الذكي الرائحة أو عبقها في البداية في القرن العاشر الميلادي لتحديد اسم آلة العود الموسيقية التي استعملت في نهاية القرن الثامن الميلادي على نطاق واسع من قبل الموسيقيين في قصر الخليفة هارون الرشيد في بغداد ـ32ـ) فأنه لم يرعوي عن مواصلته التزوير وهذه المرة بواسطة التضليل:( ومايميزه عن االأعواد الفارسية التي سبقته بفترة قريبة او بفترات بعيدة في مصر القديمة والهند ان صندوقه المصوت ـ قصعته البصلية الشكل مصنوعة من الخشب ـ33ـ) دون ذكر مميزياتها هي نفسها وقبل ذلك وجودها وزمنه وعلاقاتها الأخرى في حين ان جميع الأكتشافات الأثرية تؤكد اصوله الرافدينية الأكدية ولم يظهر في مصر إلا في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 – 1090 قبل الميلاد وهي بحسب تطورها في جميع المجالات لاحقة لبلاد الرافدين كالهند واليونان بآلاف السنين كـ “بلاد فارس” التي لم تعرف آلة العود إلا في القرن الخامس عشر قبل الميلاد مما يدلل على سرقتها جميعها إياه منها كجميع مكتشفاتها وصناعاتها وعلائقها وسوف لانمغطه حقه عبر اشارتنا إليه بالبنان ككاكتب سئ وكقارئ أسوء منه وأنى له ان يكون غيره بهذه الدرجة من الجهل وعدم توفره على معارف مدرسية عامة و”الشاعر” الفرنسي فولتير 1694ـ 1778 بقوله:( ليس هناك أكثر صدقاً من القول اللاتيني المأثور:لقد تعلم المصريون من البابليين واليونانيون من المصريين) يصيب شيئاً من الحقيقة وماكان قد كرره بأشكال وعلاقات مختلفة الكاتب الألماني “فالتر بوركرت” 1931ـ 2015 وهو مختص بالكلاسيكيات بعد ثلاثة قرون في كتابه “المرحلة المُشرِّقية ـ34ـ” بما أسماه هو بالتأثير “السامي” على مااسماها هو بـ “الحضارة اليونانية” وبالتحديد عليها في “مرحلتها المُشرِّقية” وليس ألأشتراقية كما ترجمت في بعض النصوص العربية خطأً وأخذ بها 750ـ 650 قبل الميلاد وماشدد عليه “مارتن برنال” في كتابه “أثينة السوداء ـ35ـ في مواقع شتى “:(ان المؤثرات الرئيسية والمتينة على اليونان انطلقت من المشرق ووادي الرافدين وليس من الأناضول ولم تتوقف على الأعمال الفنية والأبجدية ) نفس العقلية الممركزة أوربياً نواجهها بحزن ممض عند “ماجد الشمس” وهو ينقلها:( من فنون العراق وآدابه تعلم اليونان الكثير قبل غزوهم الشرق زمن الأسكندر وعند احتكاكهم الفعلي بحضارة القطر نهلوا العديد من عناصر العلم حتى ان الخط المسماري استمر للتدوين خلال الفترة السلوقية 312ـ 241 قبل الميلاد التي تلت عهد الأسكندر ـ 36ـ) ينقلها بنفس الصيغة وهي بطبيعتها في واقع الحال انتحالات بأوضح صورها ويعد التعامل معها بهذه الطريقة امتهاناً للعلم الذي يشترط أول وآخر مايشترط عند الأعلام به ذكر مصدره وليس من الغريب ان يقتفي الاثاري “ماجد عبدالله شمس” آثارها ويتأثر بها:( أما الفرس فلولا فن العراق وعلومه لما ترقوا في ميادين الحضارة حتى ان ماسمي بـ”حضارة الأخمنيين” ان هو الأنتاج عراقي طعمته كفاءة مصر واليونان فالثيران المجنحة والألواح الكبيرة التي زينت جدران قصورهم نماذج أثر بها فنانو القطر واقتبست متهم أما الآجر المزجج الذي نعده في عيلام فكان عراقياً هو الآخر بأعترافات دوّنها ملكوهم ـ37ـ) واعتمد في ذلك في هوامش الفصل الأول على “كرشمان رومان، ايران، صفحة 168 انظر ـ 38ـ) ولكنه مع ذلك لم يذهب أبعد مما ذهب هؤلاء إليه:التعلم منها وليس لطش ـ آرامية:سرقة حضاراتها منذ فجر التأريخ وماقبله وصولاً إليها بمواصفاته التي وضعها “جورج روس” أحد أوقح اللصوص الذي سطو عليها في وقت مبكر:(وادي الرافدين ومعظمه يقع في العراق وهو يشكل وحدة جغرافية تأريخية وحضارية متماسكة ومتميزة ومنذ القدم كان سكانه من السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين يتقاسمون حضارة باهرة واحدة ويلعبون دوراً قيادياً في سياسة وفن وعلم وفلسفة ودين وأدب الشرق الأدنى ومنذ ماينيف على المائة عام انجز عدد هائل من التنقيبات الآثارية في كل من العراق والمحافظات الشرقية من سورية واستخرجت العديد من النصب المثيرة للأعجاب كما امتلآت المتاحف بالأعمال الفنية والرقم المكتوبة المستعادة من المدن المطمورة في وادي الرافدين كما تجمعت حصيلة لاتقل عن سابقتها روعة في الميدان “علم اللغات القديمة” وأسلمت شيئاً فشيئاً اللغتان الرئيسيتان في العراق القديم وهما السومرية والأكدية اسرارهما وترجمت وطبعت عشرات الآلاف من نصوصهما ـ39ـ )وهو يتعاطى هذه الجرائم وكأنها من الأعمال الحميدة التي يستحق عليها الثناء ومايتوفر هو كجميع اللصوص وعلى وجه الخصوص منهم “فالتر أندريه” الذي سرق ماسرق منها ومنها باع ماباع وملأَ متاحف العالم كله بها وعلى وجه الخصوص “اللوفر” منها الذي ازدحم بها واننا اذ نتنمذج مرة أخرى ” جورج روكس” فلأنه أعرف من غيره بمديات السرقات التي تعرضت لها حضارات وادي الرافدين والأسباب الموجبة لها وهو وإن لم يقلها بهذه الصفة فأنها لاتحتمل غيرها:( ولقد بدأت التنقيبات الآثارية في العراق عام 1843 واستمرت دون توقف منذ ذلك التأريخ وحتى الوقت الحاضر.أما أعمال التنقيب الأولى فقد ابتدأها منتسبون هواة في بادئ الأمر ثم تطور علم التنقيب ليبلغ مستويات رفيعة خصوصاً عندما أدرك هؤلاء المنقبون ان عملية ملء صالات متاحف بلدانهم بالأعمال الفنية المستخرجة لاتشكل بحد ذاتها هدفاً أساسياً وان الضرورة تستدعيهم للأنكباب على اكتشاف نمط حياة الشعوب القديمة في هذه المنطقة خلال الأزمنة الغابرة ـ 40ـ) بهذه الدرجة من الرقة دون ان يلقى اعتراض المترجم والمعلق ” حسين علوان حسين” بهامش أو ملحوظة أو تعليق على وقاحته هذه التي تخرم كتابه هذا طولاً وعرضاً بل وتشكله برمته :وقاحة المحتل بفرض هيمنته على معالم حضارة وادي الرافدين وعواملها وعلى نفوطه فيما يتعلق بمجال الشركة الأحتلالية المسماة “نفط العراق” التي عمل بها في البصرة واعتملته لصاً قبل تأميمها وكتب في مجلتها “النفط العراقي ” المقالات التي تضمنها كتابه المذكور وتم التعامل معه وكأنه “عالم آثار ” وهو نفسه ينفي ذلك في مقدمته ويطرحها كهاوٍ ذلك سيقودنا تلقائياً إلى العلاقة بين الأحتلالات والسرقات منذ الأسكندر المقدوني ولد سنة 356 قبل الميلاد ولعل موته في مدينة بابل سنة 323 ق.م هو الآخر يدفعها بهذ الأتجاه الذي سنحذوه فيما يتعلق بالسرقات الأغريقية من حضارات وادي الرافدين سرقاتها التي بدونها لم يك بوسعها مغادرة عصورها الظلامية ولانمغط الحضارة المصرية حقها في اطارها التأريخي فيما يخص العلاقة بها ودورها في تحضيرها ـ40ـ وهي ذات العلاقات التي جعلت متاحف العراق ومواقعه الآثارية منذ 2003 نهباً لها وسنبحثها في الجزء الثالث

نشر في 15ـ1ـ2020

إشارات

ـ1ـ andreas unger,von algebra bis zucker,arabische wörter im deutschen,reclam taschenbuch nr.20281,stuttgart,deutschland

ـ2ـ ـ والصحيح احتواءها بهذه الكيفية وبقياسنا سرقتها ، الكاتب

ـ3ـ ، كيف تأثَّر الألمان بالعرب والمسلمين؟ كلماتٌ عربية في اللغة الألمانية تحكي القصة ،عمر عاصي ، موقع الدوتشة فيله تم النشر تم النشر 03/08/2018 11:42 وتم التحديث: 03/08/2018 15:17

ـ4ـ دَوِشَ: الدَّوَشُ: ظُلْمَةٌ فِي الْبَصَرِ وَقِيلَ: هُوَ ضَعْفٌ فِي الْبَصَرِ وَضِيقٌ فِي الْعَيْنِ ، دَوِشَ دَوشًا ، وَهُوَ أَدْوَشُ ، وَقَدْ دَوِشَتْ عَيْنُهُ ، وَهِيَ دَوْشَاءُ والدوتش بالألمانية:الألمانية

ـ5ـ andreas unger,von algebra bis zucker,arabische wörter im deutschen,reclam,

taschenbuch nr.20281,stuttgart,deutschland,vorwort,seite 7-

ـ6ـ نفس المصدر، صفحة 8 ـ

ـ7ـ نفس المصدر ، صفحة 8 ـ

ـ8ـ نفس المصدر ،صفحة 249ـ

ـ9ـ خضر موسى محمد حمود، الشطرنج والنرد في الأدب العربي، صفحة 111، دار الكتاب العلمية

ـ10ـ hugo münsterberg, kunst im bild,der indische raum, seite 5, holle verlag baden-baden

ـ11ـ andreas unger,von algebra bis zucker,arabische wörter im deutschen,reclam,

taschenbuch nr.20281,stuttgart,deutschland,vorwort,seite 249-

ـ12ـ Schwarze Athene. Die afroasiatischen Wurzeln der griechischen Antike

ـ13ـ أثينا السوداء: الجذور الأفريقية والأسيوية للحضارات الكلاسيكية، الجزء الثاني ـ المجلد الثاني، مارتن برنال، ترجمة نخبة من أساتذة الجامعات المتخصصين، تحرير ومراجعة محمود ابراهيم السعدني ، المجلس الأعلى للثقافة، المشروع القومي للترجمة 2005 ،الصفحة 360ـ

ـ14ـ كمال الصليبي، حروب داود،صفحة 20، دار الشروق للنشر والتوزيع ،عَمان ـ الأردن 1990ـ

ـ15ـ نفس المصدر، صفحة 35ـ

ـ16ـ نفس المصدر، صفحة 34ـ

ـ17ـ الجاحظ،البيان والتبْيين،المجلد4، دار الجيل بيروت ـ لبنان ، صفحة 55ـ56 تحقيق عبدالسلام محمد هارون

ـ18ـ حبيب بـوهرور ، موقع مجلة نزوى، مجلة «شعر» الروافد والتشكّلات: محمد الماغوط وبول شاوول ، 1 يناير2010-

ـ19ـ الحركي يعني العميل أو الخائن ويطلق على الجزائريين الذين حاربوا في صفوف جيش الفرنسي ضد ثورة التحرير من 1954 إلى 1962 .

ـ20ـ حبيب بـوهرور ، موقع مجلة نزوى، مجلة «شعر» الروافد والتشكّلات: محمد الماغوط وبول شاوول ، 1 يناير2010-

وحسبه: أدونيس. زمن الشعر، ص 321 ،دار الساقي للطباعة والنشر، بيروت 2005ـ

ـ21ـ نفس المصدر وحسبه: أدونيس. زمن الشعر، ص 321 ،دار الساقي للطباعة والنشر، بيروت 2005ـ صفحة 320 ـ

-22- ذات المصدر وبحسبه: مجلة الآداب البيروتية»حوار مع أدونيس حول مجلة (شعر) وقصيدة النثر»، العدد 9/ 10، سنة 2001ص 47.

-23- 16-

-24- ذات المصدر ، صفحة 16

ـ25ـ ذات المصدر ، صفحة 145

ـ25ـ الدكتور عيد مرعي ،اللسان الأكادي، موجز في تأريخ اللغة وقواعدها، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، صفحة 119، دمشق 2012ـ

ـ26ـذات المصدر ،صفحة 236

ـ27ـ نفس المصدر،صفحة ص 183ـ

ـ28ـ نفس المصدر 296ـ

ـ29ـ دور الخمر في تطور حضارات وادي الرافدين ، قصي الصافي، صحيفة المثقف، العدد 4829، الأثنين 25ـ11ـ2019

ـ30ـ نفس المصدر

ـ31ـ الدكتور عيد مرعي ،اللسان الأكادي، موجز في تأريخ اللغة وقواعدها، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، صفحة 164، دمشق 2012ـ

andreas unger,von algebra bis zucker,arabische wörter im ـ32ـ

deutschen,reclam taschenbuch nr.20281,stuttgart,deutschland,seite 101

ـ33ـ نفس المصدر ،صفحة 169ـ

ـ34ـ Walter Burkert ,die orienisierende epoche in der griechischen Religion und literatur,heidelberg 1984

ـ35ـ black athena, the afroasiatic rootsof classical civilization:the fabrication of ancient greece,association books 1987,london

ـ36ـ ماجد عبدالله الشمس، الحضر العاصمة العربية، الصفحة 13، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 1988 ، جامعة بغداد

ـ37ـ نفس المصدر، صفحة 13ـ واعتمد في ذلك على “كرست مان رومان، ايران، انظر نفس المصدر صفحة37:الهوامش 2ـ

ـ38ـ جورج رو، العراق القديم، ترجمة حسين علوان حسين، صفحة 10 ـ11 ،دار الشؤون الثقافية العامة، وزارة الثقافة والأعلام، بغداد

ـ39ـ نفس المصدر صفحة 19 ـ11ـ

ـ40ـ :( مارتن برنال، أثينة السوداء :الجذور الأفروآسيوية للحضارة الكلاسيكية، الجزء الأول ، 1785ـ 191985،المشروع القومي للثقافة ـالمجلس الأعلى للثقافة ،القاهرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *