الرئيسية » نصوص » شعر » مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {74}مُعَلَّقَةُ بِنْتِ الْأَكَابِرْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {74}مُعَلَّقَةُ بِنْتِ الْأَكَابِرْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي

1- بِحُبِّكِ يَا بِنْتَ الْأَكَابِرِ لَا تُطْوَى = صَحَائِفُ عِشْقٍ مِنْ مَصَبَّاتِهِ تُرْوَى
2- بِحُبِّكِ فَاضَ الرَّوْضُ بِالزَّهْرِ يَانِعاً = يُصَبِّحُ بِالْأَفْرَاحِ وَالْحُبِّ وَالنَّشْوَى
3- بِحُبِّكِ صَارَ الْقَلْبُ لِلنَّجْمِ وَاصِلاً = وَفَاطِمَ عَهْدِ الْبُعْدِ وَالصَّبْرِ وَالشَّجْوَى
4- بِحُبِّكِ لَمْ أَحْزَنْ وَلَمْ يُكْوَ خَاطِرِي = بِهَمٍّ يَزِيدُ الْكَرْبَ وَالنَّوْحَ وَالْبَلْوَى
5- بِحُبِّكِ مَا أَلْغَيْتُ قِصَّةَ عَاشِقٍ = رَأَى فِي صِبَاكِ النُّورَ يَسْتَلْهِمُ الدَّعْوَى
6- بِحُبِّكِ مَا زَالَتْ بِقَلْبِي عَوَاصِفٌ = تُسَطِّرُ أَحْلَامِي بِأَحْضَانِ مَنْ أَهْوَى
7- بِحُبِّكِ مَا شَاءَ الْهَوَى بِلِقَائِنَا = يَطِيرُ كِلَانَا لِلْجِنَانِ بِهَا الْمَثْوَى
8- بِحُبِّكِ هَلَّ الْوَرْدُ يَنْشُرُ طِيبَهُ = وَعِطْرُكِ – أَحْلَى النَّاسِ – سُبْحَانَ مَنْ سَوَّى
9- بِحُبِّكِ وَدَّعْتُ الشَّقَاءَ وَدَرْكَهُ=وَعِشْتُ مَعَ الْإِبْهَارِ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى
10- بِفِيكِ أَجُوبُ الْكَوْنَ فِي قُبْلَةِ الْمُنَى = وَأَسْتَلْهِمُ الْإِبْدَاعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُذْوَى
11- بِنُورِكِ أَسْتَجْلِي الضِّياءَ وَأَرْتَضِي = مَعِيشَةَ حُبٍّ ضَمَّتِ الْمِنَنَ الْقُصْوَى
12- بِجِيدِكِ لَاقَيْتُ الْمُنَََََََََى بِِقَرِيحَتِي=وَأَبْدَعْتُ أَشْعَارِي وَلَوْ حَضَرَتْ سَهْوَا
13- بِحُبِّكِ قَدْ أَبْحَرْتُ وََاجْتَزْتُ مِحْنَتِي = وَرِمْشَاكِ فِي حِضْنِي وَلَمْ يَطْلُبَا أَضْوَا
14- بِحُبِّكِ قَدْ عِشْتُ الْحَوَادِثَ قَادِراً = وَأَجْتَازُهَا بِالْحُبِّ وَالْعشْقِ وَالْحَلْوَى
15- بِحُبِّكِ صَارَعْتُ الصِّعَابَ وَلَمْ أَزَلْ = أُصَارِعُ ذِئْبَ الْجِنِّ أَثْقَلْتُهُ حَشْوَا
16- بِحُبِّكِ قَدْ كَدَّرْتُ عِفْرِيتَ عَصْرِنَا = بِصَبْرٍ وَإِصْرَارٍ أَفُوقُ بِهِ ر َضْوَى
17- بِحُبِّكِ قَاوَمْتُ الْعَذَابَ مُصَنَّفاً = بِمَوْسُوعَةِ الْأَشْرَارِ فِي سَاحَةِ الْمَشْوَى
18- بِحُبِّكِ أَحْبَبْتُ السِّنِينَ بِمُرِّهَا = وَغَازَلْتُ أَيَّامِي وَأَسْرَرْتُهَا النَّجْوَى
19- بِحُبِّكِ أَوْجَاعِي تَسَاقَطْنَ دَمْعَةً = فَحَوَّلَتِ الْأَتْرَاحَ مِنْ عِطْرِهَا شَدْوَا
20- بِحُبِّكِ لَمْ أَيْأَسْ وَلَمْ يَبْكِ خَاطِرِي = عَلَى نَاعِسَاتِ الطَّرْفِ قَدْ أَصْبَحَتْ أَحْوَى
21- بِحُبِّكِ مَا انْفَكَّتْ جَدَائِلُ غَادَتِي = سِوَى بِيَمِينِي قَدْ غَدَوْتُ بِهِ الْأَقْوَى
22- بِحُبِّكِ أَنْسَى الْحُزْنَ وَالْهَمَّ كُلَّهُ = وَأَسْتَجْوِبُ الْأَيَّامَ بِالْحُبِّ عَنْ عَلْوََى
23- بِحُبِّكِ أَسْتَجْلِي خَبَايَا قَرِيحَتِي= وأَسْتَخْرِجُ الْأَفْرَاحَ وَالْحُبَّ وَََََالسَّلْوَى
24- بِحُبِّكِ أَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَأَعْتَلِي = عَلَى شَفَتَيْكِ الْحُلْوَتَيْنِ أَرَى الصَّفْوَا
25- بِحُبِّكِ رِمْشَاكِ الْجَمِيلَانِ سَطَّرا = مَلَاحِمَ حُبٍّ أَسْتَعِيدُ بِهَا الْقُوَّى
26- بِحُبِّكِ أَعْدَاءُ النَّجَاحِ قَدِ اخْتَفَوْا = وَقَدْ حَاوَلُوا التَّجْدِيفَ أَشْبَعْتُهُمْ كَبْوَا
27- أُفَتِّشُ فِي خَدَّيْكِ عَنْ قُبْلَةِ الْهَنَا = أَرَى السُّكَّرَ الْمَوْرُودَ قَدْ زَادَنِي عَدْوَا
28- تُنَاوِشُنِي الْأَفْكَارُ أَنْ أَعْبُرَ الْقَنَا = وَأَمْلَا رُبُوعَ الْحُبِّ فِي قَاعِهَا مَلْوَا
29- تُرَافِقُنِي عَيْنَاكِ فِي كُلِّ رِحْلَةٍ = وَتَمْنَحُنِي الْأَشْوَاقَ وَالْحُبَّ مَجْلُوَّا
30- تُغَازِلُنِي بَيْنَ انْفِعَالٍ مِنَ الْهَوَى = وَتَشْدُو لُحُونَ الْحُبِّ مِنْ دَهْشَةٍ أَرْوَى
31- أُذَوَّبُ فِي سِحْرِ الْعُيُونِ وَغَمْزِهَا = وَأَسْتَطْلِعُ الْأَخْبَارَ مِنْ حُبِّهَا يُنْوَى
32- وَأَسْتَبِقُ النَّجْمَاتِ أَهْفُو لِشدْوِهَا = تُتَوَّجُ بِالْأَشْعَارِ تَعْشَقُهَا الْأَنْوَا
33- أَلِيلْيَانُ قَدْ غَطَّتْ دُمُوعِيَ بَسْمَتِي = وَلَمْ أَدْرِ إِلَّا اللَّيْلَ وَالنَّجْمَ وَالْأَهْوَا
34- كريستي وَقَدْ طَالَتْ مَعَالِمُ غُرْبَتِي= تُنَاوِئُنِي الْأَثْقَالُ لَمْ تَمْتَطِي الْغُرْوَا
35- نَوَالُ الَّتِي تَهْوَى السِّبَاحَةَ رُوحُهَا = تُدْنْدِنُ فِي الْأَبْطَالِ لَمْ تَرْتَضِ اللَّهْوَا
36- وَهَيْفَاءُ مَنْصُورِي بِبَسْمَتِهَا الَّتِي= تُذِيبُ هُمُومَ الْكَوْنِ فِي هَذِهِ الْأَجْوَا
37- وَلُبْنَى رَعَاهَا اللَّهُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ = تَكَادُ تُنِيرُ الْكَوْنَ أَوْ تُذْهِبُ الشَّكْوَى
38- وَسَوْسَنُ شِبْلِي لَمْ يَفُتْنِي وَفَاؤُهَا = بِفَرْعٍ جِمِيلِ الطَّلْعِ مَا خِلْتُهُ يُذْوَى
39- رَشِيدَةُ ذَاتِي مِنْ سُلَالَةِ مَغْرِبِي= وَأُمٍّ مِنَ الْأُمِّ الْجَزَائِرِ مَا تُطْوَى
40- خَدِيجَةُ مِنْ أَصْلِ الْغَرِيبِ وَمَغْرِبِي= بِهَا يَشْهَدُ الْأَمْجَادَ أَمْجَادَ مَنْ يَهْوَى
41- للَيْلَى أُصُولٌ فِي الْعُرُوبَةِ وَافَقَتْ= فِلِسْطِينُ تَطْوِي فِي نَكَائِبِهَا الدَّوَّا
42- لِنَجْوَى أُصُولٌ فِي الْكِنَانَةِ تُوِّجَتْ= بِأَعْمَالِهَا الْخَضْرَاءِ بِالْحُبِّ تُسْتَقْوَى
43- أَيَا وَرْدَةَ الْأَمَلِ الْحَبِيبِ تَجَمَّلِي= لِبَاسُ الْهَوَى وَالْحُبِّ يَا فَرْحَتِي يُغْوَى
44- أُحِبُّكِ فِي سَطْرِ الْمَشَاعِرِ رِيحَةً = تُنَشِّطُ نَايَاتِي وَتَسْتَلْهِمُ الْفَحْوَى
45- أُحِبُّكِ فِي ظُهْرِ الْمَتَاعِبِ رَاحَةً = وَقَيْلُولَةَ الْفِكْرِ الْمُبِينِ بِلَا مَكْوَى
46- أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى ابْتِسَامٍ عَلَى الْمَدَى = تَبَيَّنَ مِنْهُ الْحُبُّ وَالرِّيقُ لَا يُخْوَى
47- فَعَيْنَاكِ فِي أَبْهَى لِقَاءٍ تَعَوَّدَا = طَرِيقِي بِدَرْبِ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ لَا يُزْوَى
48- بِرُسْغَيْكِ أَرْضَى الْحُبِّ وَالْعِشْقَ يَا أَنَا = وَأَسْتَلْهِمُ الْمَحْظُورَ يَا حَظَّ مَنْ يُرْوَى
49- أَنَا الْبَائِحُ الْمُشْتَاقُ أُهْدِي قَصِيدَتِي = تَجُودُ بِدَمْعِ الْحُبِّ كَنْزاً لِمَنْ أَلْوَى
50- أُحِبُّكِ وَاعْتَدْتُ الْيَدَيْنِ مَحَبَّةً = بِجَيْبَيْكِ وَاخْتَرْتُ الْقَرِينَةَ وَالرَّعْوَى
51- أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى الْخَرَائِدِ قُبْلَةً = وَحِضْناً لَدَى الْأَهْوَالِ يَسْتَعْذِبُ الْمَرْوَى
52- غَرَسْتُكِ فِي قَلْبِي مَدَى الْعُمْرِ شِتْلَةً= تَؤُمُّ الْهَوَى إِذْ رَقَّ فِي ضَيْعَةِ الْجَهْوَى
53- صِيَاغَتُكِ الْأَحْلَى تُلَبِّي حُضُورَنَا = وَتَحْتَفِلُ الْبُشْرَى بِزَرْعٍ هُوَ الْأَسْوَى
54- نَبَغْتِ بِإِطْلَالِي عَلَى قَلْبِكِ الَّذِي = تَجَرَّدَ مِنْ لَحْنٍ مُضِيرٍ وَمِنْ إِقْوَا
55- أُحِبُّكِ وَالْخَدَّانِ مَالَا لِبَوْسَتِي = قَطَفْتُ كُرُوماً مَا بِقَطْفَتِهَا رَشْوَى
56- أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ ابْتَلَانِي بِفِكْرِهِ = فَعِشْتُ صَرِيعَ الْفِكْرِ وَالسُّهْدِ وَالطَّغْوَى
57- أُحِبُّكِ وَارْتَحْتُ الْغَدَاةَ بِهَلَّةٍ = أَطَلَّتْ عَلَى قَلْبِي بِبُسْتَانِهِ الْأَعْوَى
58- أُحِبُّكِ وَالْأَشْوَاقُ هَاجَتْ وَقَدْ عَوَى = فُؤَادِي بِقَلْبِ اللَّيْلِ وَاسْتَحْضَرَ النَّوَّى
59- أُحِبُّكِ سَمْحَاءَ الْخَوَاطِرِ أَجَّجَتْ = نِدَاءَ الْهَوَى يَصْبُو بِعِشْقٍ وَلَا يُلْوَى
60- أُحِبُّكِ يَا نُورَ الْبَصِيرَةِ عَرَّجَتْ = عَلَى بَيْتِ قَلْبِي بِبَحْبُوحَةٍ تُحْوَى
61- أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى الْخَلَائِقِ فِي الدُّنَا = تُحَلِّينَ لِي نَفْسِي وَتُضْحِينَ لِي جَوَّا
62- أُحِبُّكِ وَالْقَدُّ الْجَمِيلُ مُعَذِّبِي = لَبِسْتِ بِهِ فَرْواً فَمَا أَجْمَلَ الْفَرْوَا !!!
63- أُحِبُّكِ هَلْ كُنْتِ الْغَدَاةَ عَلِيمَةً = بِقِصَّةِ حُبٍّ كَانَ فِي الْغَيْبِ مَتْلُوَّا
64- أُحِبُّكِ يَا سِتَّ الْحِسَانِ فَهَلْ لَنَا = لِقَاءٌ مَعَ الْأَمْطَارِ وَالسُّحْبِ قَدْ دَوَّى
65- أُحِبُّكِ قَدْ سَطَّرْتُ أَحْلَى رِسَالَةٍ = وَقَلْبِي مَعَ الْأَشْوَاقِ تَجْتَاحُهُ الْأَجْوَا
66- بِسِحْرِ الْعُيُونِ السُّودِ سَطَّرْتُ قِصَّتِي= وَلَمْ أَرَ إِلَّا الْحُبَّ وَالنَّارَ وَالْأَشْوَا
67- حَبِيبِي وَنُورَ الْعَيْنِ يَا بَحْرَ قِصَّتِي =عَرَفْتُكَ تَهْوَى الْحُسْنَ وَالْشَّايَ وَالْقَهْوَى
68- أَيَا قَهْوَةَ الْحُلْوِ الْجَمِيلِ تَكَلَّمِي = عَشِقْتُكِ يَا حَسْنَاءُ فِي قِصَّةِ الْأَضْوَا
69- حَلَفْتُ بِذِي الْعَيْنَيْنِ أَرْجُو سُمُوَّهَا= وَقَدْ بَاتَ فِنْجَانُ الطَّلَاسِمِ مَقْرُوَّا
70- أَجِيبِي فُؤَادِي إِنْ تَرَنَّحَ فِي الْهَوَى = أَغِيثِيهِ يَا لَيْلَايَ فِي الْحُبِّ مَشْرُوَّا
71- أُرِيدُكِ تَسْتَجْلِينَ فِي غَسَقِ الدُّجَى = فَقَلْبُكِ فِي الْإِظْلَامِ مَا زَالَ مَرْجُوَّا
72- حَبِيبَتِيَ الْمَكْتُوبُ يَرْنُو لِحُبِّنَا = بِعَيْنِ لَبِيبٍ قَدْ تَجَاهَلَهُ الْأَسْوَا
73- بِحُبِّكِ يَحْلَوُّ اللِّقَاءُ وَأَبْتَغِي = مَزِيداً مِنَ التَّوْفِيقِ فِي الطَّلْعَةِ الْعَشْوَا
74- بِحُبِّكِ أَشْتَاقُ التَّجَاوُبَ فِي اللِّقَا = أُجَنُّ أَنَا الْمَجْذُوبُ فِي الْحُبِّ يَا حَوَّا
75- وَأَسْفَلَ عَيْنَيْكِ اسْتَطَابَتْ قَرِيحَتِي = شَرِيعَتُهَا التَّقْبِيلُ قَدْ جَاوَزَ الْعَلْوَا
76- أُرَاهِنُ يَا حُبِّي الْكَبِيرَ وَيَا أَنَا =تَمَزَّقَ قَلْبِي مَا اسْتَطَعْتُ لَهُ رَفْوَا
77- أُحَاوِلُ وَالْأَنْوَاءُ جَادَتْ لِمُقْلَتِي = بِغَيْثٍ يَقُودُ الْحُبَّ فِي طَعْمِهِ حُلْوَا
78- أُجَاهِدُ مَا اسْطَعْتُ الْغَدَاةَ بِمُهْجَتِي = وَفِي حُبِّكِ الْمَبْرُوكِ أَسْتَعْذِبُ الْغَزْوَا
79- أَضُمُّكِ فِي الْأَسْحَارِ أَسْتَعْذِبُ اللَّمَى = وَأَشْدُو عَلَى الْأَوْتَارِ إِنْ آتِهَا حَبْوَا
80- فَلَا عُضْوَ فِي قَلْبِ الدَّيَاجِرِ فَاتَنِي = وَلَا عُضْوَ يَا لَيْلَايَ يَسْتَعْذِبُ النَّبْوَا
81- وَأَنْتِ بِالِاطْمِئْنَانِ تَحْتَ مَرَاجِلِي = تَعُجِِّينَ بِالْأَشْفَارِ قَدْ جَاوَبَتْ عَفْوَا
82- مَلَأْتُ مِنَ التَّحْنَانِ قَلْبِي وَآنَ لِي = بِأَنْ أَتْرُكَ الْأَحْزَانَ عُمْرِي وَلَا أَجْوَى
83- حَفِظْتِ نَدَى الْأشْوَاقِ دَهْراً وَلَا أَرَى = بِبَاحَةِ هَذَا الْحُبِّ يَا مُنْيَتِي شَقْوَا
84- جَلَسْتُ مِنَ الْأَشْوَاقِ نَاجَيْتُ صَبْوَتِي= وَأَسْمَعْتُ شِعْرَ الْحُبِّ فِي جِلْسَتِي رَقْوَا
85- حَضَنْتُكِ بِالشَّوْقِ الْجَمِيلِ وَرَاقَ لِي = فُؤَادِي بِشَوْقِ الْمُسْتَهَامِ سَنَا سَنْوَا
86- فَفَجَّرَ نَبْعَ الْحُبِّ فِي قَلْبِ أَرْضِنَا = مَحَوْنَا لَيَالِي الْحُزْنِ فِي دَارِنَا مَحْوَا
87- أَخَذْتُكِ فِي قَلْبِ الْوِسِيَّةِ عَاشِقاً = يُنَشِّيكِ يَا لَيْلَايَ فِي الْمُلْتَقَى نَشْوا
88- فَقَلَّبْتُكِ الْأَوْضَاعَ فِي نَكَهَاتِهَا = وَعَلَّمْتُكِ الْإِبْحَارَ أَشْهَدْتُكِ اللَّأْوَا
89- وَنِمْنَا وَصَلَّيْنَا وَجُدْنَا بِمَوْعِدٍ = بِهِ الدِّلُّ وَالتَّغْنِيجُ قَدْ زَادَنَا بَرْوَا
90- وَأَنْتِ مَعَ الْأَوْضَاعَ نَشْوَى انْدِمَاجِنَا = تَقُولِينَ : زِدْنِي قُلْتُ : مَا أَنْجَعَ الطَّهْوَا !!!
91- شَدَدْتُكِ فِي قَلْبِ الْمَعَامِعِ سَابِحٌ = عَلَى بََطْنِكِ الْبَيْضَاءِ مَا أَرْوَعَ السَّهْوَا !!!
92- سَبَحْتِ كَمَفْعُولٍ بِهِ مُتَشَكِّرٍ = فَعَلْتُ بِكِ الْآلَاءَ مَا أَجْمَلَ النَّحْوَا !!!
93- إِلَى مَنْبَعِ الْحُبِّ الْمَصُونِ بِطَبْعِهِ = تَقُولِينَ : آهٍ قُلْتُ لَا تَطْلُبِي الْعَفْوَا
94- فَقُلْتِ : وَآهِي مَا وَدِدْتُ تَنَصُّلاً = وَلَكِنَّ آهِي لِلتَّلَذُّذِ بِالْجَدْوَى
95- أَوَدُّكَ يَا خَيْرَ الرِّجَالِ بِجَانِبِي = مَدَى الدَّهْرِ فِي سَاحِ الْمَحَبَّةِ تُسْتَهْوَى
96- فَكَمْ ذُبْتُ أَحْلَاماً وَحُبّاً وَصَبْوَةً = وَذَوَّبْتَ قَلْبِي فِي قِلَادَةِ مَنْ يَهْوَى
97- فَقُلْتُ : فَقُولِي آهَكِ الدَّهْرَ رَدِّدِي = فَمَا أَجْمَل الْآهَاتِ تَسْتَلْهِمُ الْعُضْوَا !!!
98- وَبُوحِي بَأَسْرَارِ الْمَحَبَّةِ وَاتَّقِي = شَمَائِلِيَ الْعُظْمَى بَرَاعِمَ تُسْتَقْوَى
99- حَيَاتِي وَرُوحَ الرُّوحِ هِلِّي كَبَلْسَمٍ = يَطُوفُ بِبَطْنِ الْأَرْضِ يَسْتَقْطِبُ السَّلْوَى
100- وَرُوحِي لِقَلْبٍ هَامَ فِيكِ مُتَيَّماً = يُبَرْهِنُ لِلْإِصْبَاحِ عَنْ فِيكِ يُسْتَرْوَى
101- أَهِيمُ بِلَيْلَى فِي الْعِرَاقِ وَلَيْتَهَا = تَهِلُّ وَقَلْبِي فِي حُشَاشَاتِهِ النَّجْوَى
102- فِلِسْطِينُ دَارِي لَا أَمَلُّ احْتِوَاءَهَا = رَوِيّاً وَقَافِيَةً وَإِقْبَالُهَا مَأْوَى
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *