هشام القيسي : منك أنا أكون
(1) أتعمد بتراب العراق

الإهداء

إلى /

حلم يتسع بجمره
ونبأ يقنع الدرب

إلى /

فتية تشرين
الصباح واللهب

أتعمد بتراب العراق

لا أخلد للصمت
معتمرا بالأسئلة
والنخوة الباهرة
مازلت في فردوسي باق
أوقظ أيامي بلهفة تغني
ولهفة تروي حكايتي
فأنا من سنين
توضأت بجمر
يقتنع بالصبر
وكف يحتج
يشهد الله صحوته
ويشهد نبضه
ففي دربه
ألمح حكمة
تختصر كل الأشياء
وألمح هوية
تراهن على الوفاء
ولا تغادر روحي .

أحترق حين لا ألمح نجمة تصاحب الكلام
وحين يشاكس القفار مد الأعوام
وما سيكون حين يلبس أقنعة
تبحر عبر الظلام ،
وطني
أيها النبض الذي يفيض بالنور
تفيأ قلبي هواك
وبات مفتونا بعلاك
فهل يستوي الجرح الطري
ولهو الغرباء ؟
ملعون من طعن العراق
خاب سعي اللئام
هويات وأعراق
إنها أرضي

مصباح الخير
عليها سلام الله
نعشقها صباحَ مساءَ
ومن زمن بعيد
نرسم على المدى
شمالها والمواعيد ،
هذا الوقت يمضي
جمرة وحسرة ودما جديدا
لا تضجر به الطرقات
ولا الكلمات
فهو في رغبتنا الأولى
ومازال ينشر أوراده
ويتعالى
مفتونا بأصول لا تجهل النشيد
ولا وصية الشهيد
هو العراق
يأتي على وقعه النهار
فإذا ما صاح بالآفاق
تمنحه تحت وقع الأمطار
زهو التذكار
في كل مدار
يا إرثا يغطي اخضرار الدار
برفض واختيار
سلام على هذه الدار
سلام على هذه الأسفار
لن يطول الوقت
كي تعزف الأوتار .

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *