لبنى ياسين : سِجن

يحبسني الحزنُ
قصيدةَ حبٍ مستباحة
مهدورٌ دمها
يسجنني الشوقُ
تراتيلَ غيمةٍ منسيةٍ
ما زالتْ تعدُ بالمطر
ولا تفي بوعدِها
يمارسُني الوجعُ
قيداً من حديدٍ
ويراودني
أرقُ الأسِرَّةِ حينَ تباغتها غربةُ الليل
ينسجني الحنينُ
قافيةً لا حروفَ فيها
وتضيعُ الكلماتُ
وأتوارى
بينَ كفيكَ
فيمسكني الضوءُ
ظلاً لا صوتَ لخوفه

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بدل رفو : من أدب المهجر/ الغربة..جحيم على درب الفردوس .

  من عطر العناوين القديمة .. من ضياء يطلق الرصاص على هزائم وخطايا الليل.. طرق …

| كريم الأسدي : مثنويّات ورباعيّات عربيَّة .. أَسئلةُ لماذا .

لماذا يضيقُ علينا الزمانْ  ونحن الزمانُ بِقلبِ المكانْ    ***   لماذا تدورُ الحياةُ بِنا  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *