الرئيسية » إصدارات جديدة » صدور الجزء (28) من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

صدور الجزء (28) من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية

# كتب محرر دار ضفاف
عن دار ضفاف للطباعة والنشر في بغداد صدر الجزء الثامن والعشرون من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية ترجمة وإعداد الباحت “حسين سرمك حسن”.
جاء في مقدمة هذا الجزء:
“هذا الجزء الذي بين يدي السادة القرّاء (الجزء 28) يكشف بشهادات شهود العيان الغربيين والعرب والعراقيين دور القوات الأمريكية في تحفيز وتشجيع وتسهيل عمليات سلب مؤسسات الدولة ثم حرقها يأتي الفصلان (2، 3) ليكشفا الدوافع الحقيقية وراء تشجيع الولايات المتحدة لعملية نهب وحرق مؤسسات الدولة العراقية، وكيف شجّعت اللصوص على نهبها وأعطتهم الضوء الأخر كما حصل – على سبيل المثال لا الحصر – في معهد النفط في الناصرية حيث قام الجنود الأمريكيون بإطلاق النار على جدران المعهد والتلويح للسرّاق بإشارات التحية والتشجيع كما وثّق ذلك “جوناثان دافي” مراسل بي بي سي نيوز أون لاين. كما ثبت أن الجنرال تومي فرانكس قد أصدر أمراً يحظر استخدام الجيش الأمريكي للقوة لمنع عمليات نهب وسلب المؤسسات العراقية. بل إن القوات الأمريكية نفسها قامت بعمليات النهب كما حصل في تخريبها لمطار بغداد الدولي على سبيل المثال (الفصل الرابع).
وقد شهد شاهدٌ من أهلها كما يُقال حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين كان مرشحاً للرئاسة إن الجنود الأمريكيين نهبوا ملايين من الدولارات من العراق ومرّوا بها بلا عقاب وهم يتمتعون بها الآن بشكل جيّد في الولايات المتحدة (الفصل 6). وقد أثبتت الوقائع أنّ الجنود الأمريكيين – وحسب قناة روسيا اليوم مثلا – كانوا “رجالا للسرقة” حيث قاموا بسرقة أموال الشعب العراقي من قصور صدام والبنوك والمؤسسات العراقية وحتى من بيوت المواطنين المدنيين الأبرياء حيث تعرض الفصول (7، 8، 9، 10) العديد من الأمثلة على جنود تم إلقاء القبض عليهم بسبب سرقتهم ملايين الدولارات من الأموال العراقية. واحد من هذه الأمثلة سرق فيها جنود أمريكيون مليون دولار من 700 مليون دولار تمّ العثور عليها في أحد البيوت في بغداد. والسؤال الذي يطرح نفسه أين أصبحت ال 700 مليون دولار؟ فقد عوّدتنا الإدارة الأمريكية على محاسبة عدد قليل من الأسماك الصغيرة تاركة أسماك القرش المتوحشة الفاسدة تفرّ بغنائمها المحرّمة. ولم يتوقف الأمر على الجنود فقط بل شارك في عمليات النهب والسرقة الموظفون والصحفيون وغيرهم (الفصل 16) ، كما لم تقف السرقة عند حدود المبالغ النقدية (الدولارات) بل تعدتها إلى الأعمال الفنية (الفصل 16) وأسلحة الرئيس العراقي السابق المطلية بالذهب (الفصل 17). ولم يكن العراق فقط ساحة للصوصية الجنود الأمريكيين بل كان الحال نفسه وعبر أمثلة ووقائع مشابهة في أفغانستان (الفصلان 11 و 12) والفارق يكمن في حجم ثروات العراق الهائلة حيث يطفوا هذا البلد على بحيرات من الثروات التي استبيحت بقسوة ونُهبت يتخطيط منظّم ومُسبق كما سنرى في الجزءين المقبلين بصورة أكبر.
ولكن الأخطر من ذلك هو جريمة سرقة سبائك الذهب العراقي حيث يرى السادة القرّأء في عشرات الصور (قدمنا بعضها فقط) الجنود الأمريكيين وهم يتقلبون ويستعرضون على سبائك الذهب العراقية في شاحنات تحمل كميات هائلة منها ، وكان العذر هو أنهم نقلوا الذهب العراقي إلى الكويت الشقيقة لغرض فحصه والتأكد من نقاوته ثم إعادته إلى العراق!!! (الفصل 18) ، وآخر كمية أعلن الجيش الأمريكي عن ضبطها في شاحنتين عند سيطرة أمريكية في كركوك هي (4100) سبيكة ذهبية تصل قيمتها إلى مليار دولار. فأين اصبحت؟ (القصل 20)….”
اشتملت محتويات هذا الجزء على (36) فصلاً هي:
(1) ما هي واجبات القوات المحتلة تجاه مؤسسات الدولة العراقية في ضوء القانون الدولي؟
(2) كيف ولماذا شجّعت الولايات المتحدة نهب وحرق المؤسسات في العراق ؟
(3) القوات الأمريكية تشجّع اللصوص على نهب مؤسسات الدولة
(4) القوات الامريكية تنهب مطار بغداد
(5) شهادة عن نهب بغداد من الفيلسوف الفرنسي الشهير “بودريارد”
(6) جنود وموظفون أمريكيون أيضا نهبوا بغداد-
شهد شاهدٌ من أهلها: دونالد ترامب يتهم الجنود الأمريكيين بسرقة الأموال من العراق والتمتع بها بشكل جيّد
(7) لكن ترامب مخطىء: لم يسرق الجنود الأمريكيون اموال إعادة الإعمار بل الأموال العراقية الصرفة وهذه هي الأدلة: خمسة جنود سرقوا 8 ملايين دولار!
(8) اعتقال أربعة جنود أمريكيين سرقوا مليون دولار من 700 مليون دولار عُثر عليها في بغداد
(9) روسيا اليوم: جنود الولايات المتحدة في العراق: رجال للسرقة
(10) نماذج : غنائم حرب العراق: كيف أصبح جندي من ساراسوتا غنيا ثم فقد كل شيء
(11) نماذج: اختلست جندية مليون دولار أثناء الخدمة في أفغانستان وقامت بإنفاقها على إجراء جراحة تجميلية وشراء شاحنة
(12) نماذج: احتيال الحرب- سرقت القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان عشرات الملايين من خلال الرشوة والسرقة والتزوير.
(13) نماذج: رشوة بعشرات آلاف الدولارات
(14) نماذج : الاحتيال المعقّد ورشى بقيمة 14 مليون دولار
(15) الجيش الأمريكي يسلب المدنيين العراقيين- الجيش الأمريكي يحقق في تقارير عن الاعتداءات والسرقات التي ارتكبها الجيش ضد المدنيين العراقيين
(16) موظف تلفزيوني أمريكي يهرّب 12 لوحة عراقية- خمسة صحفيين يهرّبون مقتنيات عراقية– أربعة جنود يسرقون مئات الآلاف من الدولارات من اموال عراقية
(17) ماذا حدث لأسلحة صدام المطلية بالذهب ؟
(18) هل سرقت الولايات المتحدة الذهب العراقي؟- محاولة فاشلة للتبرير أرسلت بواسطة الدكتور أدريان وونغ
(19) تقرير الجزيرة : خسارة العراق النقدية “تصل إلى 18 مليار دولار”
(20) الجيش الأمريكي يضبط ثلاث شاحنات مُحمّلة ب 4100 سبيكة ذهبية تصل قيمتها إلى مليار دولار
(21) سوابق أمريكية في سرقة الذهب: مصادرة 1236 طنا من الذهب الألماني وسرقة 143 طنا من الذهب الليبي
(22) من سرق 143 طنا من الذهب من الشعب الليبي ولماذا ؟ وهل لهذا علاقة بإسقاط القذافي ؟
(23) وزارة الخارجية الأمريكية حذفت رسائل هيلاري كلنتون عن ليبيا التي تُظهر الدافع وراء اغتيال القذافي
(24) مؤامرة فرنسية للإطاحة بالقذافي لإلغاء مشروع العملة الذهبية التي تحل محل الفرنك وللسيطرة على نفط ليبيا
(25) النص الإنكليزي لرسالة سدني بلومنتال إلى هيلاري كلنتون كما نشرها موقع ويكيليكس.
(26) من يحلّ هذا اللغز؟ جامع دبابات بريطاني يعثر على سبائك ذهبية قيمتها 2 مليون جنيه استرليني مخبأة في خزان وقود دبابة عراقية اشتراها بـ 30000 جنيه استرليني
(27) ما معنى هذا الإعلان ومعه صورة العريف غونزاليس وهو يجلس قرب 100 مليون دولار من أموال العراقيين ؟ مع تعليق من قارىء عراقي
(28) جريمة نهب المنشآت النووية العراقية – تسرّب المواد المشعة والتزايد الهائل في الإصابة بالسرطان بين السكان
(29) الأمم المتحدة تريد التحقيق في النهب النووي في العراق
(30) منظمة السلام الاخضر: نشاط إشعاعي “مخيف” في القرى العراقية المحيطة بالتويثة
(31) غرينبيس (السلام الأخضر): ألم نقل احموا التويثة قبل عام؟- الأمم المتحدة تكرر تحذيرات غرينبيس بشأن العراق
(32) بحث علمي عن التلوّث بالجرعات الإشعاعية في الموقع النووي في التويثة باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية
(33) «تشرنوبل عراقية» في منشأة التويثة النووية تسبب أمراض السرطان
(34) العراقيون يتناولون اليورانيوم في طعامهم!
(35) مخاطر التسرّب الاشعاعي في العراق- شهادة مضافة حول المسؤولية الامريكية في تدمير العراق
(36) النفايات النووية خطر يهدد الحياة في العراق (موقع الريحانية في الموصل)

4 تعليقات

  1. بولص آدم

    اخي العزيز، د. حسين سرمك المحترم
    كلما صدر جزء من هذه الموسوعة ، اتنفس الصعداء من جديد واشكرك.. عدد كبير من اجزاء هذه الموسوعة التي ستكون في متناول الأجيال القادمة واتمنى ان تضمها كل مكتبة عامة في العراق الى موسوعاتها، موسوعة ضخمة تؤشر وتؤكد ضخامة وحجم الجريمة، المثير ايضا ان ذلك الوحش الذي وقع واحدا من اقذر قرارات الحرب في التاريخ، يشترك مع سلفه وصنوه في الأجرام هتلر بحب الرسم، والرئيس الأميركي ذاك ، اتمنى ان يصله ولو خبر عن هذه الموسوعة، لربما يفكر بضمها الى المكتبة المسماة باسمه تكريما له!

  2. شكرا جزيلا أخي الأديب العراقي الغيور الأستاذ بولص آدم على لطفك ومشاعرك النبيلة

  3. عبد الرضا حمد جاسم

    سيتردد اسمك كثيراً و بكل صفاء عند/في الاجيال القادمة المًعَّتم عليها من خلال وضوح ما انجزت و قدمت ووثقت
    و سيخرج من جحيم ضيمها من يقف ليقرأ و ينتبه و يتعلم والفضل في ذلك لكم ايها العزيز الكريم ولجهدك في هذا الانجاز المتفرد في شجاعة طرحه و وقت طرحه و شكل طرحة….
    بالعامية اختم وقول لك ايها المتميز: “خيعونك” على قادماتك…

  4. شكرا جزيلا أخي الأعز العراقي الغيور والباحث البارع الأستاذ عبد ارضا حمد جاسم على كرمك وصفاء نفسك وسموّ أخلاقك التي تفيض عليّ أخوّةً وعاطفة صادقة ومؤازرة حقيقية من أخ مشهود له بقولة الحق والأمانة العلمية والغيرة الوطنية. حفظك الله من كل مكروه.
    حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *