باسم فرات : الهروبُ من طَيْـفِكِ

الغاباتُ وَالشَّواطِئُ، الحَدائِقُ وَالقُصورُ،
الْمُدُنُ الّتي لا حَصْرَ لَها، الجبالُ، المسْتَنْقَعاتُ، الأَنْهارُ وَالْتِقاءاتُ نَهْرَينِ،
الخلْجانُ وَالشَّلالاتُ، المَعابِدُ وَالقُرى الغافِيَةُ عَلى سُفوحِ النَّقاءِ،
الأَدْيانُ الْمُمَجِّدَةُ لِلأَصْنامِ
وَتِلْكَ الْمُمَجِّدَةُ لِلإنْسانِ أَو الطَّبيعَةِ،
كُلُّ الأَمْكِنَةِ التي مَرَرْتُ بِها
وَعَبَرْتُها
وَأَقَمْتُ فيها،
لم تَكُنْ سِوى مُحاوَلَةٍ فاشِلَةٍ
لِلهُروبِ مِن طَيفِك.

شاهد أيضاً

بن يونس ماجن: ويل للمطبعين

عرب اليوم لا يشعرون بالعار وليس لهم احساس الغضب عبثا يلعبون بالروليت الروسية ويتوسدون نشارة …

عصمت شاهين دوسكي: حرق علم أم ثروة موتى ..؟

كثرت المنابر ،كثرت الكراسي ،كثر الموتى للركود سبيلا ،السراب حقيقة .. كثر الجهلة اجتمع الجهلة …

يونس علي الحمداني: عندما كنا صغارا

عِندما كُنا صِغارا كانت لنا قلوبٌ كِبار كانتْ تصغر .. تصغرْ كلما كُنا نَكبر.. عِندما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *