باسم فرات : الهروبُ من طَيْـفِكِ

الغاباتُ وَالشَّواطِئُ، الحَدائِقُ وَالقُصورُ،
الْمُدُنُ الّتي لا حَصْرَ لَها، الجبالُ، المسْتَنْقَعاتُ، الأَنْهارُ وَالْتِقاءاتُ نَهْرَينِ،
الخلْجانُ وَالشَّلالاتُ، المَعابِدُ وَالقُرى الغافِيَةُ عَلى سُفوحِ النَّقاءِ،
الأَدْيانُ الْمُمَجِّدَةُ لِلأَصْنامِ
وَتِلْكَ الْمُمَجِّدَةُ لِلإنْسانِ أَو الطَّبيعَةِ،
كُلُّ الأَمْكِنَةِ التي مَرَرْتُ بِها
وَعَبَرْتُها
وَأَقَمْتُ فيها،
لم تَكُنْ سِوى مُحاوَلَةٍ فاشِلَةٍ
لِلهُروبِ مِن طَيفِك.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *