باسم فرات : الهروبُ من طَيْـفِكِ

الغاباتُ وَالشَّواطِئُ، الحَدائِقُ وَالقُصورُ،
الْمُدُنُ الّتي لا حَصْرَ لَها، الجبالُ، المسْتَنْقَعاتُ، الأَنْهارُ وَالْتِقاءاتُ نَهْرَينِ،
الخلْجانُ وَالشَّلالاتُ، المَعابِدُ وَالقُرى الغافِيَةُ عَلى سُفوحِ النَّقاءِ،
الأَدْيانُ الْمُمَجِّدَةُ لِلأَصْنامِ
وَتِلْكَ الْمُمَجِّدَةُ لِلإنْسانِ أَو الطَّبيعَةِ،
كُلُّ الأَمْكِنَةِ التي مَرَرْتُ بِها
وَعَبَرْتُها
وَأَقَمْتُ فيها،
لم تَكُنْ سِوى مُحاوَلَةٍ فاشِلَةٍ
لِلهُروبِ مِن طَيفِك.

شاهد أيضاً

مريم لطفي: شموس..هايكو

1 بعد المغيب بعض السحب البرتقالية المضيئة تتالق في كبد السماء*1 2 بعد رش السياج …

” الريّاح الصُّفر “وقصص أخرى قصيرة جدّا.
بقلم: حسن سالمي

(رافـــِـــــــــــــــــــــل) بدت المقهى في ذلك الوقت من النّهار كما لو أنّها بين قرني ثور… يهزّها …

ابتسام ابراهيم الاسدي: هل ستأتي …. 

يخال اليَّ أنك هنا خلف مقبض بابي يدك وعينـُك ترتقبُ وصولي من اول الطريق لآخره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *