وديع شامخ: سأزوركِ طيرا يتعبد في مساء بعيد

 * إليها أذا تأخر الوقت  طبعا ..

  مثلُ شحاذٍ ينوسل الحكايةَ مخدعا، وأنفاسُك تطوف على حلمه  …. والطريق اليك مدجّج بالشدو  ورعونة الطبيعة.
 الكونكريت يحدّق  بنزق على طفولة صوتي .
هذا خريف اليقظة أم عماء الإجنحة ؟؟
…………..
سأزورك 
إذا تدفق ّ الغناء في قوامي ، ونحت النادل الأبله  صوته في شرودي ..
وقالت لي الأرض:  توقف لأن السماء ستهطلُ  أغنيةً ربما تُشبه هذيانك
……………….
التاريخ  منسكب في  معلقات  الشعراء وكؤوس الملوك.
  التاريخ  المنسدل  مثل ريح  على  قار  ..  الرازح  في حقائب  الدسيسة  ومرارة  العطر ..
لماذا كل هذا  الفحيح  والأفواة معطّرة  بالصلاة الى  أربابها .
……………
2

سأزوركِ
حاملا أرَقي  وأعدُّ  طرائد الوصول أليكِ.
الكهنة  يقفون على أقصى الروح  .. يلوحون للموت  بالموت .
وأنا  أحدثهم عن متعة  الشدو  في سماء قريبة …
طرائق  من حرير ، متاهات من  إرجوان ،   طرائد  لا تثشبه أحلامنا ، وسائد  لا تمتثل  لنومنا
أسرة فارغة منّا.
كيف أطير ؟
….
أيتها الجالسة على عرش الطرائق ، أنتِ أكثر حذرا من  صبوات المريدين ، وقساوة  البرد حين يُكلس الحكاية ، والخريف حين يحرق أوراق الشفاة ، والفم حين يثرثر كصيف مائع في  الذاكرة .
…….
سأزورك  مانحا لذتي قوام الكشف
مانحا قوامي رتبة العارف.
على من يسكب الرواي نثار الحكاية ؟
………………
سأزورك جسدا  حين يناوبني الليل على يقظتي..
كما الشك أول حلوى اليقين.
ربما في الحرف الثاني  من السفر الأول سأجيء اليك محملا  بهموم صناعة  طين
كيف  أخلق  نصف مزاج  لمبادلة االربيع  بكِ؟
………………………..

3

متى تأتين ..  كي أزوركِ
نزقا ..

متى تأتين كي أنمو في  طين حلمنا
متى تأتين  لسماء  وسادتنا الأولى ..
نبحر في  المسلات  ونضحك من حناجر الشعراء  المعجونة بدماء الملوك ، المذّهبة بالوصايا .
 …………..
 لا تتأخري عن  الصهيل حينما أريد أن أقصّ  عليك  حكاية  الفارس  الذي ذهب لإحضار الوقت  من مقامة العشق .
تعالي  نُكسر مسلات  الطين بنبيذ الحب،
تعالي  نصنعنا  من  شمس لا يفخرها الطين
تعالي  نرسم  وردة في جسد الكونكريت
ونرسم وشما في  وجه المدن الملساء
تعالي
نبتكر حبا 
يليق بنا
……………………………………

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *