العطاء
شعر: أ. د. حسن البياتي

لأنهم بشرْ
عطاؤهم أطيب ما تحمله الحقولُ والعقول من ثمرْ…
سَـلْ أمنا الأرض عن الخبر
وسلْ – إذا ما شئتَ – عن آثارهم سحائبَ المطر
وموجة َالبحَر…
نفوسهم أبيةٌ…
تمجّد الانسان والحياة والعملْ
وتنبذ الخمول والكسلْ،
قلوبهم نقيةٌ…
لا تعرف الحقد ولا البغضاء والزجرْ.
لأنهم بشرْ
لم يُنكروا، مذ دارت الأرض بهم دوراتها الأُوَلْ،
حنانَ دفء الشمس وابتسامةَ القمرْ.
لكنهم يستهجنون، دونما وجلْ،
تجارةَ النفاق والشقاق والدجلْ
ويؤمنون أنَّ عالماً من الجمالِ والوئام والأملْ
جنائنٌ لابد أنْ تـُشدَّ يوماً نحوها حقائبُ السفرْ.
لأنهم بشر
أحببتهم،
وهبتهم
أجملَ ما أبدعْتُ من قولٍ
وما نسجتُ من فِــكَـرْ
وكلَّ ما رسمتُ من روائع الصورْ…

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| كريم الاسدي : لنْ تخنقوا  صوتي ..

لن تخنقوا صوتي أنا الأصداءُ مِن غيبِ كونٍ اذْ بدتْ أسماءُ   نشأتْ بَشائرُها بِريشةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.