هشام القيسي : في كل الفصول

ها قد حل في وجعي
طقوسه معي
في خلوتي
يقودني كل ليلة
صوب اشتعال لا يغفو
ويقودني صوب أرق مستحكم
يكبر في الهموم
ويدنو .
يأتي إليّ
وكلما استجمعت جمري
يوقظ غيمتي
ليكتب أسمي في سفري.
كل صباح
يطوي أوراق الحزن
ويعذر عشاقه،
يقظتـه
مواعيده
ضوء نـهاره
يمضي إلى حيث يريد،
وهو خيمة
ينحسر فيها كل هم جديد
ولا يرث سوى أسفاره
وطني يرسم وجوهنا
إذ تـثور الدماء
وفي كل الفصول
يكتب أيامه
وفي كل الفصول
يعزف على أوراده .

شاهد أيضاً

د. أفنان القاسم: مديح الظل الأسود (إلى جورج فلويد)

القهوةُ السوداءُ التي يشربُهَا أحفادُ الكونِ في اليمنْ يزرعُهَا أجدادُكَ في أدغالِ الكونغو الماضي أحزانٌ …

جَوازُ سَفرٍ إلى قَلبِ المَتاهةِ
عبد اللطيف رعري /ونتبولي فرنسا

كُنتُ أغَازلُ شَوقِي بمَعيةِ سَرَابِ اليابِسةِ فَهَوتْ منْ عينِي دمْعَة, المَاسُ يُشْبهُها… ويغَارُ المَاءُ مِنهَا, …

ضحويات البلوى
كاوتسكي
تموز 2020
مقداد مسعود

(*) الضحِك : ينظفُ الهواءَ من الغبار (*) قلبكَ مِن خيوط الشمس (*) هناك من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *