أيهم محمود العباد : مُجازفة

صغيراً كُنتَ، وتعبثُ بالتفاصيل الصَغيرة مدى استطاعتكَ .

كان حُلمُكَ أن تقسِمَ قلبَ رمّانةٍ يدويَّةٍ إلى نصفَين ، وقد فَعَلتْ، بكُلّ سذاجةٍ ، دون أن تنفجرَ عليكَ حبةٌ واحِدةٌ.

كُنتَ سعيداً ؛ لأنكَ نجوتَ بأعجوبة ، ورُحتَ ترقصُ لأنَّ جدَّكَ ؛ قبل خمسين عاماً ، نزعَ جميعَ صواعِقَ الرُمّان في بستانِه ، ولم يكُن حينها يرتدي بدلةً واقِيةً .

وأنتَ ، تخطّيتَ الآن ثلاثة عقودٍ من حياتكَ ، بثقوبٍ واسعةٍ في ظهركَ ، ولم تنتزعْ غيرَ قلبكَ الذي مازال صغيراً مثل رمّانةٍ لا تقتُل .

شاهد أيضاً

سامية البحري: رسالة إلى الإنسان.. فقط الإنسان

“وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم” لا تخجل من خطاياك ولا تبح بها لأحد. . …

فائز الحداد: رقصةُ الأنسة كورونا

على جنح خفاش همجي ولدتِ راقصة باليه منشطرة من دم التنين.. وأغنية الطاعون تهلهلُ على …

رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *