علي رحماني : ربما يرسم اللون غربته……

أحتدمت لغة الأشياء
تداخلت الأصوات /
الأشباح/……
الألواح/….
الأقداح/…
……
أقزام الغربة
أقدام الأرتال
ضجيج الهمجية
أزلام اللعنة والطعنات
غربان الساحات
تتناوب عبرات الرغبة
تتناغم كالارواح
بين الصرخات
دموع وانتظارات
تشكيلات من قلق ورجوع
…..
نواح ضج من الأثناء
ورياح تصفر ونداء …
اشياء ترسمها النظرات
تعصفها حدقات تبكي
…..
أمتزجت كل الألوان
تداخلت الفوضى كالليل الداكن
تلبد في الظلام الآسن
واحترق العنوان
……
الألوان اقتسمت غربتها
الابيض بالأسود
والأسود بالأبيض
والحائر بالأدرد
والابعد بالأقرب
والدائر بالغائر
والتراب مع الأزدراد
والخراب مع الأضطراب
(فالأرض مدت
والقت مافيها وتخلت…)
النذور مع الأرتباك
والقبور مع الحضور
والسراب مع الحياة
استباقات انتهاكات
ربما يرسم اللون غربته
السماء أنفطرت
وانشقت كجدار الأشباح
لغة اخرى ترصدها اللوحة
يد تعبث في لوعة
مرآة الصمت تصلي للأحزان
والفرشاة تحاصرها الاألوان
تحاول تجسيد الأنسان
لكن اللون ينوء الى الدم
والحمرة تعتصر الدمعة
ذابت سطوتها في الماء
وهامت بفضاء اليم
أحتملت غربتها لغرائب شتى
…….
…………

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *