كلمة الفنان والكاتب “مؤيد البصام” رئيس مؤسسة البصام للثقافة والسينما والمسرح
في قكرى رحيل المبدع الكبير جواد سليم (ملف/47)

الأستاذ مؤيد البصام رئيس مؤسسة البصام للثقافة والسينما والمسرح يلقي كلمة الافتتاحلتابين الفنان جواد سليم في قاعة الشعب في باب المعظم.

إشارة :
مرّت الذكرى الرابعة والخمسون لرحيل الفنان العراقي العظيم “جواد سليم” (توفي في المستشفى الجمهوري ببغداد إثر نوبة قلبية يوم 23/1/1961) عابرة وباستذكارات لا تليق بفنان أثبت أن الإبداع يمكن أن يكتب للإنسان الخلود ، وأن المبدع يمكن أن يحفر اسمه في صخرة الوجود حين يلتحم بتراثه وبتراب وطنه المقدّس ويعبّر عن آلام إنسانه المعذّب. تدعو أسرة الناقد العراقي الأخوة الكتاب جميعا إلى المساهمة في هذا الملف الذي سيكون مفتوحاً من الناحية الزمنية حيث لا حدود زمنية للإحتفاء بالإبداع. ويسرّها أن تبدأ بنشر كتاب “يا باسل الحزن” الذي خصّنا به الناقد المبدع الأستاذ “مؤيد البصام” والذي صدر بإشرافه عن مؤسسته ؛ مؤسسة البصام للثقافة والسينما والمسرح عام 1969 بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيل الفنان جواد سليم، وهي سابقة تحدث لأول مرة في الحياة الثقافية العراقية بالاحتفال برمز واستذكاره. شكرا للأستاذ مؤيد البصام.

الفنان والكاتب مؤيد البصام رئيس مؤسسة البصام للثقافة والسينما والمسرح يلقي كلمة الافتتاح بالمناسبة

السيد ممثل وزير الثقافة والسيدات والسادة الحضور الكريم
أن مجموع اللحظات المتراكمة معرفة وتجربة في حياة الكائن، هي التي تمثل زمنية وجوده التي يثبت من خلالها أنه كائن حي في دائرة الضوء الكونية، وقد تضيع تلك اللحظات في الركض وراء اللا شئ دون أن يفقه أنه أضاع حياته وانتهى كأي شئ لا أهمية له أن كان موجودا أو غير موجود، بينما هناك من يسابق اللحظات زمنا ومكانا ويتواجد معها ، مقتنصا فترة من فترات تفتحه العقلي ورؤاه، ليقفز إلى القمة حيث موضع نقطته، وفناننا جواد سليم، الذي نقيم له هذا الاحتفال الاستذكاري التأبيني، كان من أولئك الذين سارعوا للالتحام مع اللحظة واقتنصوها، فتمكن من ارتقاء التل بما أستطاع أن يحصل عليه من زمنيته المحدودة، واصلا بعطائه إلى ما يحمل الأمنيات والأحلام التي راودتنا و تراودنا، في تأسيس ثقافة يلتحم فيها الماضي بالحاضر، ليس على أساس التقديس والتابو، ولكن بما يحمله الماضي من استمرار للأجيال في بناء حضارة ذات ديمومة في حراكها الديالكتيكي، وتراكم للتجربة، مما يتيح بظهور الإبداع الحقيقي، فليس غريبا أن نكرس ما لم يكرسه الآخرون لإعطاء هذا الفنان الفذ مكانه، ونخلد ذكراه، تواصلا مع أحلامنا وأمنياتنا التي حملها جيلنا وجيل جواد وكل الأجيال السابقة، في نضالها وسعيها لسعادة الإنسان، وبناء وتشييد الصرح الحضاري لبلدنا.

مجلة الفنون المعاصرة – العدد الأول عام 1968

صور ووثائق

بطاقة الدعوة التي وجهت في حينها

منهاج الاحتفال التأبيني بذكرى الفنان الخالد جواد سليم
1-كلمة رئيس المؤسسة :الفنان مؤيد داود البصام .
2-كلمة الفنانة نزيهة سليم عن عائلة الفنان.
3-كلمة جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين : الفنان نوري الراوي .
4-شرح النصب التذكاري: الفنان محمد غني حكمت.( لم يحضر ) .
5-قصيدة يا باسل الحزن: الشاعر عبد الأمير الحصيري .
6 -فــــن جـــواد: الأستاذ جبرا إبراهيم جبرا ،( لم يحضر) .
7-قصيدة شعبية( عشيج الفن): الشاعر ناظم السماوي .
8 -مسرحية أغنية ألتم … : لم تقدم
9-مقطوعة موسيقية : الأستاذ الفنان سلمان شكر.( لم يحضر )

شاهد أيضاً

مريم لطفي: الهايكو فن التامل

“لحظات من الخلوة والتامل تحقق لي الهدوء والتوازن التركيز،وتدفع في نفسي قوة هائلة لمواصلة الطريق”..برتراند …

الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز
فراس حج محمد/ فلسطين

كتب زكريا محمّد منشوراً على صفحته في الفيسبوك بتاريخ 1/9/2020 يتحدّث فيه عن بعض كواليس …

من بينهم الزهاوي المتنبـي والمعــري والرصافي…
شعراء في قصيـد الجواهري العامر(1/3) *
رواء الجصاني

تعددت وتنوعت شؤون التوثيق، والتقصي، والدراسات حول المنجز الشعري لمحمد مهدي الجواهري (1899-1997) في مجالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *