أيهم محمود العباد : وطن

هكذا قطعَ الحطّابُ شجرةَ التوت المقيمةَ في دارنا منذ 7000 عام .
أقمنا لها مأتماً في الحديقة
شاركتْ فيه جميعُ أشجار القرية .
بعد انتهاء مراسم العزاء ،
رأيتُ الشجرةَ في المنام
كانت تلعنُنا لأنَّ العصافيرَ تفرَّقتْ بين البساتين المجاورة
ولأنَّ الجفافَ أحرقَ نباتات الزينة .
ما أقسى ساعديكَ أيها الحطّاب
وما أضعفَ قلبي .
أنا أهذي ،
أهذي لا أكثر
انظروا جيداً :
الشجرةُ لم تسقط أبداً
والعصافيرُ مُعَلّقةٌ هناك
تحرسُ الشجرةَ
مثل النيازك
في سماء العراق

شاهد أيضاً

بلا عنوان
عائشة أحمد بازامة /بنغازي

غائب موجود أكاد لا أراك لكنك تسللت عبر فتحة الزمن الغائرة في نفسي ، رفيقي …

بعض ذكرياتي فترة الدخول المدرسي(2/1)
بقلم: سعيد بوخليط

مع بلوغ أواسط شهر ماي،مع تأكيد منسوب المحرار بكل حدوس الحواس،أن مراكش صارت كعادتها خلال …

تحرير الله مِن عبيدهِ الآبقين (وأمتزوا اليوم أيها المجرمون/59/ يس)
مقداد مسعود

أستعملتنا الحكوماتُ : حطبا ومهرجين أستعلمتنا العقائد الآيلة : لتربية الأقفاص الفوهاتُ استعملت أجسادَنا للتدريب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *