الجسر الأخير (أدب ثورة تشرين)
شعر: أ. د. حسن البياتي

الجسر الأخير
شعر: أ. د. حسن البياتي

يا أخوتي!.. شدوا الرحالْ…
لم تبقَ إلا ساعتانِ ونعبر الجسر الأخيرْ…
لا!.. لن نموتَ على الرمالْ
مادام في أعماقنا شيءٌ صغير
أقوى من الموت الملفع بالظلامْ،
شيءٌ صغيرْ
للنور يحدونا، لدنيا لا تنامْ
إلا على فرش يوشحها اخضرارْ
كالحلم يرفل في جفون الأبرياءْ
ألساكبين الشمس في قلب النهار
يا أخوتي الأحرار، يارسلَ الصباحْ
شدوا معي!
لم تبقَ إلا ساعتانِ ونعبر الجسر الأخيرْ
وعلى خطانا والرجاءْ
آلافُ آلافِ الرجالِ سيعبرونْ…
للعالم الورديِّ، آلافُ الرجالِ سيعبرونْ…
عرباتُهم للشمس تعدو في مراحْ،
للرابيات الخضرِ في أرض المحبة والأخاءْ،
أرض الرخاءْ…
حيث الصدور الرحبة السمحاءُ تحتضن الصدورْ…
فتغور – والفجر المنيرْ
كالطفل يبسم للسفوح الحالماتْ -،
يا أخوتي الأحرار، آلافُ الجراح الدامياتْ.

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

صاحب قصيدة (بس التكتك ظل يقاتل ويه حسين)
الشاعر الشعبي محمد الشامي: للقلم التشريني صوتٌ أعلى من أزيز الرصاص وأقوى من الدخانيات
حاوره: قصي صبحي القيسي

عندما يختلط دم الشهيد بدموع الأم في شوارع بغداد مع أول زخة مطر تشرينية، تولد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *