عبدالحق بن رحمون : العراق الحزين

باسْمِ‭ ‬هَبَّةِ‭ ‬الْمَطَرِ

و‭ ‬وَاهبِ‭ ‬الْفُرَاتِ

مِنْ‭ ‬كُلِّ‭ ‬أَرَقٍ‭ ‬ووَجَعٍ

والشَّمْسِ،‭ ‬وما‭ ‬وَصَلَنَا

من‭ ‬نُورِها‭ ‬مُنذُ‭ ‬الأزلْ

إلى‭ ‬مغربٍ‭ ‬أَقْصَى‭ .‬

وربِّ‭ ‬كُلِّ‭ ‬خَلْقٍ

أنتَ‭ ‬يَا‭ ‬عِرَاقُ

النَّهْرُ‭ ‬الْمُنْتَصِرُ

‭….‬

انْزِلِي

سَلامًا‭.. ‬سَلاَمًا

يَا‭ ‬قَطْرَةَ‭ ‬حِبْرٍ

علَى‭ ‬أَرْضِ‭ ‬الْعِرَاقِ

وامْحِي‭ ‬حُزْنَهُ‭ ‬الْعَمِيقَ

كُونِي‭ ‬أَيَّتُهَا‭ ‬الْغَمَامَةُ

مَلاَكًا‭ ‬يَأْتِي

يَخْفِضُ‭ ‬جَنَاحَهُ

يَكْتُبُ‭ ‬كُلَّ‭ ‬الْعِبَرِ

لِيْنْتَصِرْ

‭….‬

لَسْنَا‭ ‬إِلاَّ‭ ‬حُلُمًا

نَحْلُمُ‭ ‬ونَمْضِي

‭….‬

يَا‭ ‬وَجَعَ‭ ‬الْبِذْرَةِ

في‭ ‬حَضْرَةِ‭ ‬مَقَاِم‭ ‬الْمَعْبَدِ

تَهِيمُ‭ ‬بِي‭ ‬رُوحِي

في‭ ‬سَمَائِكِ

لِشَوْقِ‭ ‬مَلاَكٍ

يَأْتِينِي‭ ‬بِسِرِّهِ

*عن صحيفة الزمان

شاهد أيضاً

عِشْـــــــتُ الأمــــــاني
شعر: فالح الكيـــلاني

اللهُ يَخْـلُــــقُ في الانْســــانِ مَـكْرُمَــــةً فيهــا المَفــاخِرُ بالايمـــــــانِ تَختَـلِـــقُ . تَـزْهــو مَغـاني ظِلالِ العَــزْمِ تَرْفَعُـهــا …

خَربَشاتٌ لُغَويَةٌ : تُجَّارُ واو الثَّمانِيَة
بِقلمِ: عَلي الجَنَابيّ

سَأَلَني وَلَدي مَسأَلَةً هيَ في مِثلِ عُمُرِهِ مَسألَةٌ رَائِعَةٌ , مَاتَعوَّدتُ مِنهُ أنَّ عُنُقَهُ لِمِثلِها …

الحرية ثمنها كبير
خلود الحسناوي- بغداد

حررني من قيدك َ.. فأنا عصفور طال حبسه بين يديك .. لم أعرف منك حبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *