الرئيسية » أدب ثورة تشرين » علاء اللامي : نشيدُ تشرين: قسماً بأمي! (أدب ثورة تشرين)

علاء اللامي : نشيدُ تشرين: قسماً بأمي! (أدب ثورة تشرين)

نشيدُ تشرين: قسماً بأمي!

علاء اللامي*

*إلى ذكرى الشهيد البطل ابن ثنوة، صفاء السراي، ورفاقه شهداء انتفاضة تشرين الأماجد.

1-قَسماً بأمي والفراتِ الجاري

أحمي العراقَ بمهجةٍ كالنارِ

2-كالنارِ تَصْلي مَنْ يَرومُ بهِ الأذى

أو يَرتضي بِتَحَكُمِ الأشرارِ

3-قَسماً بتشرينٍ وما جادتْ بهِ

مِنْ تضحياتٍ شامخاتُ الدارِ

4-قسماً بأوحدَ واحدٍ وموَحَدٍ

لا تابعاً لا خاضعاً للجارِ

5-قدْ كانَ أُسّاً للحضارةِ لم يَزَلْ

عَلَماً به للعقلِ خيرُ فنارِ

6-سِلمٌ لمن شاءَ السلامَ وللعِدى

بتارُ مَغسولٌ بلفحِ شرارِ

7-هو سُرَّةُ الدنيا وسِرُّ خلودِهِ

عدلٌ وعقلٌ كعبةُ الأحرارِ

8-نِعْماً بناتَ الرافدينِ سِلِمْنَ لي

درعاً يقيني فادحَ الأخطارِ

9-أرضي وشعبي حِصتي وحَصانتي

زاهٍ بها حراً من الأغيارِ

10-حرٌّ لغيرِ اللهِ لم أركعْ ولنْ

أرضى بحكمِ الفاجرِ الغدارِ

11-حرٌّ سأمحو ما يَرينُ على الرُّبى

مِنْ راسِبِ الأدرانِ والأنهارِ

12-قسماً بأُمي ما أعودُ لحُجْرِها

حياً بغيرِ النَّصرِ صِنوَ الغارِ

*معاني بعض المفردات الواردة في النشيد:

أسُّ = أصل.

البتار= من أسماء السيف.

الأغيار = الآخرون وهي تأتي هنا بالمعنى الذي أراده أقطاب التصوف أي الآخرون المخالفون المعادون للحق والحق عندهم من مرادفات لفظ الجلالة “الله”.

يرين = يغطي ويكسو.

صنو = نظير ومثيل.

الغار = ورق الغار “الرَّند” رمز النصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *