عدنان الصائغ: قصيدة..

أغافلُ حزني..
وأمضي إليكِ

على كِبَرٍ
ضيّعتنا البلادُ
فتاةَ النعاسِ
    فتاةَ الأناناسِ
………
ما أثقلتني الحقائبُ
بلْ أتعبتني الرغائبُ

لي غربتانِ
فكيفَ تمدينَ، بينهما، الجسرَ
كي نلتقي..؟
…….
         … وبينهما، بيننا،
        مرّت الذكرياتُ، سراعاً
            ومرَّ المحبون…
                 مرَّ الخليّون
         مرّ القطارُ إلى آخر النأي والناي
وانطفأتْ شمعةٌ، عند زاويةِ الحان

نكرعُ كأساً، وننسى
     ونكرعُ أخرى، ونأسى

هلْ فاضتِ الروحُ
أمْ فاضتِ الخمرُ
– سيّانَ –
………
حيناً، يمايلنا الرقصُ
حيناً، تميلُ على ساعديَّ
وحيناً – على غفلةٍ – تلتقي شفتانْ

ماذا يقولُ البيانو؟
وماذا يقولُ لي الخصرُ!؟
…….
ماذا تقولُ القصيدة…!!؟

11/2/2005 لندن

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.