صلاح حمه أمين : مرايا مهشمة

مرايا مهشمة
صلاح حمه أمين
Salah1325681@gmail.com

(4)

ها أنتِ في السويعات الأخيرةِ من عمر ليلتُكِ هذه
تحاولين من خلال
مراياك المُهشمة إعادة تتويجُكِ على عرش ماضيكِ ،
بعد بُرهةٍ
تتركُكِ غيمة أفكارك الجسدية
تُحاولينَ من خلالِ طقطقةِ أصابِعُكِ
تمضية ماتبقى منها
لتعودي في الصباح مكسوةً بالصقيع .

هو الوقت يضيق عليكِ ،
يتسع الفراغ ،
تلعقين رماد يومك الثقيل ،
وراؤكِ
ترمين أعقاب سجائرهِ
تأوليّن
ساعاتهِ ،
صفحاتهِ
تعبثين بها ،
منها
تحاولين الخروج من سياق ساعات نهارُكِ الرتيبة
فمُذ خطوات عقارب ساعاتهِ الأوائل
جفلت الخيولُ ملقيةً بفرسانها أمامُكِ
من خلالهم
تحصدين حقول أحلامُكِ
لتُقيكِ من شبح مايأتيكِ من ساعات الوجع ،
يبدأ الزمن بمداعبة يومُك الثقيل
فينزلقُ من بين أقدامِها ،
ويبدأ أفقها بالإنكماش .

شاهد أيضاً

لم يخبرهُ أحدٌ
بقلم: نيسان سليم رافت

لم يخبرهُ أحدٌ إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا٠٠٠ وهكذا قبل أن تسدل …

أبو ضحى الجعفري: حواف لتذوق الصرخة

المرايا تمعن فيها. لايوجد تاجر يأجر الوجوه او يمنح لحى سوداء او اسنان لامعه ستجد …

أحلام أمي
القاص والناقد/ محمد رمضان الجبور/ الأردن

لم تكن الأحلام تشكل لي هاجسا أو أدنى أهمية في حياتي قبل أن تبدأ ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *