الرئيسية » أدب ثورة تشرين » حمزة فيصل المردان : صور من عراق منتفض (أدب ثورة تشرين)

حمزة فيصل المردان : صور من عراق منتفض (أدب ثورة تشرين)

( صور من عراق منتفض )…

حمزة فيصل المردان

مدخل : –
قيلَ العراقيُّ الصبيُّ…
الذي زغردت على جثته المنايا
غيرُ عابئٍ… ، حثَّ من خطوته
ليسقي شجرة الحرية بدمه
ودموع الثكالى
خلف زاحفة…
١/لست ظلّه…
هو امتداد ،…
لما يتدفق من الاحاسيس لحظة الامتزاج النبيل
في كاس محبته
التي يتملاها كل مندفع
ولست صورة مستنسخة منهم
هم دليل منعة
وانا دليل قوة ،
لكن ليست مفرطة ، ..
٢/ ابتسم ياولدي
العراق سينتصر
تحت مجسّر الثورة ينتظرك
واصدقاؤك حملوا لافتة الحرية
فامضي مشرئبا ، ..
٣ / الصورة على الجدار لشاعر دهسته الكلمات
وبقيت تدهسه
كلّما جدّ جديد
على خارطة الوطن الجريح
وباضت على جبينه الوضاء
آلاف الافكار
صغيرها وكبيرها
مسوّرة بخيال جامح
٤/ لست عاجزا
المرايا لاتبرح صورهم
التي خلفت التجاعيد على باطن القبلات
اطالعها ، فترسم ميلاد بوحي
على سلالم
تسلقها الشهداء
٥ / انا ظلّه ، المنكسر بالدمع والعويل
وهو ضحكة الوطن…
ملحوظة…
*/ لم يعد الامر مجرد وقفة
يجب قلب الصفحة…
مثلما قلبت صفحات كثيرة قبلها
الامضاء عراقي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *