الرئيسية » ملفات » د. يوسف عز الدين.. أوجاع شاعر
السعيد مبارك
باحث سعودي (ملف/9)

د. يوسف عز الدين.. أوجاع شاعر
السعيد مبارك
باحث سعودي (ملف/9)

د. يوسف عز الدين.. أوجاع شاعر
السعيد مبارك
باحث سعودي
باديء ذي بدء عرفت هذا العالم المتأدب العلامة الدكتور يوسف عز الدين و الروائي و المحاضر من خلال ثلاثة كتب مهمة له بعنوان ( الشعر العراقي في القرن التاسع عشر – الشعر العراقي الحديث – في الأدب العربي الحديث)

في أول الأمر قبل أن أعرفه شاعرا فذا.
ثم عرفته شاعرا بعد أن أطلعت علي كتاب أهدته لي الاستاذة الجليلة دكتوره عربية توفيق لازم من مكتبتها الزاخرة و لاسيما بأدباء العراق للدكتور داود سلوم عن شعراء العراق و قد اهداه اليها من اعماله فمنحتني اياه كي أقف علي حركة تطور الشعر في القطر العراقي بمثابة كشاف يزيل الاعجام و يثبت بعض مسيرة الادباء و الشعراء و المسرح و القصة —
و قرأت بعض المقطوعات له ضمن اعلام العراق المعاصرين – و من ثم رحت أقلب عنه شاعرا و ناقدا و روائيا و معجميا ،و تابعت ما يكتب عنه في المجلات العربية أيضا.
يعد العلامة الكبير الدكتور يوسف عز الدين علم من اعلام العراق في الفكر و الادب و الشعر و ناقد ذات رؤية بل مدرسة تجمع شتات المعرفة
و لم لا و هو أحد حماة اللغة العربية في عصرنا المعاصر قدم الكثير و الكثير للمكتبة العربية من نفائس المؤلفات التي ترصد لنا حركة الابداع الفني علي الساحة العربية عبر العصور بين المشرق و المغرب
هذا هو الدكتور يوسف عز الدين –لمن لا يعرفه- واحد ممن يطلق عليهم “حماة اللغة العربية في عصرنا، فهو عضو بارز في مجامع اللغة في كل العلامة الكبير الدكتور يوسف عز الدين علم من اعلام العراق في الفكر و الادب و الشعر و ناقد ذات رؤية بل مدرسة تجمع شتات المعرفة
و لم لا و هو أحد حماة اللغة العربية في عصرنا المعاصر قدم الكثير و الكثير للمكتبة العربية من نفائس المؤلفات التي ترصد لنا حركة الابداع الفني علي الساحة العربية عبر العصور بين المشرق و المغرب
هذا هو الدكتور يوسف عز الدين –لمن لا يعرفه- واحد ممن يطلق عليهم “حماة اللغة العربية في عصرنا، فهو عضو بارز في مجامع اللغة في كل من القاهرة ودمشق وعمان وتونس، وله أكثر من ستين كتاباً في اللغة والنقد والدراسات الأدبية المقارنة.
الدكتور يوسف عز الدين بن السيد أحمد (العراق) .
ولد عام 1922 بقرية بعقوبة بالعراق .
حاصل على دبلوم دار المعلمين وليسانس وماجستير ودكتوراه في الآداب.
درّس في المدارس الابتدائية ثم في جامعة بغداد, وعمل عميداً للدراسات العليا ومديرا عاما للصحافة والإرشاد .
عضو المجمع العلمي العراقي, ومجامع القاهرة ودمشق والأردن والهند , وعضو جمعية الأدب المقارن في كندا. دواوينه الشعرية : في ضمير الزمن 1950 – ألحان 1953 – لهاث الحياة 1960 – من رحلة الحياة 1969 – همسات حب مطوية 1988 – أوجاع شاعر 1991 – شرب الملح 1992 – النغم الحائر 1992 – أيام ضاعت 1992 – ليس يدري مصيره 1993 – صدى الطائف الحلوة 1413 هـ – رجع الصدى 1994.
أعماله الإبداعية الأخرى : قلب على سفر (رواية) 1978 – ثلاث عذارى ( قصص قصيرة ) 1987 – النورس المهاجر (رواية) 1991.
مؤلفاته : تجاوزت الثلاثين منها : الشعر العراقي في القرن التاسع عشر – الشعر العراقي الحديث – في الأدب العربي الحديث – الرواية في العراق – القصة في العراق.
ممن كتبوا عنه داوود سلوم, وعبدالرزاق الهلالي, ويونس السامرائي, وسعدون الريس.
و نظرا لظروف العراق ظل يتنقل حتي استقر به المقام في الطائف – السعودية . فلا يعرف الفضل الا ذوي الفضل مكرمة لهذا القامة و القيمة في وطننا العربي الكبير
و قد عمر شاعرنا الي نيف و تسعين عاما حافلة بالبحث و العطاء في واحة الابداع كي يظل علامة بارزة و مضيئة في سجل الخالدين
و نعي وفاته ابنه الدكتور اسل يوسف عز الدين.
من شعره :
هذه مقطوعة بديعة من قصيدته التي بعنوان ” ترنيمة الي زهراء ” يجسد الحب و الجمال و الوجدان بين احضان الطبيعة مغنيا بالحسن حالما بدفء القلوب ناشرا عطره بين الدروب مغردا بين أفنان الازهار مستوحيا انطلاق الروح بين عوالمه الوثابة في روعة و طاقة شعرية متفردة يذكرنا بابن خفاجة الاندلسي فيقول :
ليته جاء بكورا ومع الفجر الحبيب
وأنا فوق سرير الفل من نسج حبيبي
مخمليِّ الدفء ما أجمله دفء القلوب!!
ونوافيريَ جذلى بين كأس وحبيب
كنت قارورة أشواقٍ وإلهام وطيب
كنت للحب مروجا عطرت كل الدروب
و في قصيدة ” علي الدنوب ” نهر العراق العظيم يقف مستخدما الاسطورة و الرمز كي يعيد ذكريا الامل و التاريخ القديم من بابل و سومر يرتشف الوجد في ليالي الرشيد و شهر زاد و امجاد الحضارة فيعزف حكايات علي ضفاف الرافدية و ضمير فيزف لنا مشاعره بين اوجاع شاعر عرف كل انواع المعارف و الثقافات العربية و العجمية فينهض صادحا — ” علــــــى الدانـــــــــــــــوب

قلت: لا تذهبي حبيبة روحي
ودعينا نحسو الكؤوس سويا
ودعيني أشكوك آلام قلبي
وحياتي وكل شيء لديا
كل أفراح صبوتي وهناها
وشبابي وما غدا مخفيا
قلت: أنت الحياة تسفح عطرا
وتغنت بكل لحن حبيبِ
فدعيني أُذيب أسرار روحي
بلحوني وبالرفيق الطروب
كيف خلّفتني وأفسدت دنيا
يَ وحلمي وزدت في تعذيبي?!
كيف خلَّفتني وحيداً
أداري بعدك المرَّ حائرا ولهانا?!
كان قلبي يعيش في غبطة العمـ ـ
رِ وريّاك هانئاً هيمانا

عن موقع الحوار المتمدن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *