كريم عبد الله : كلابُ الجيران الأليفةِ الغدر (أدب ثورة تشرين)

كلابُ الجيران الأليفةِ الغدر
كريم عبد الله

مسعورةُ البنادق متخمة ٌ رصاصاتُ أنيابها منشار ٌ أعمى نشرتْ أحلامنا على حبالِ الخيانةِ ذئابُ الوطنِ المنكوب بـ غزواتها فتكتْ تنهشُ مواسمَ نيسان الأجرد أزهارهُ شوّهتْ عطرها مؤامرات جيران السوء عناكبُ رقطاءَ نسجت الخراب في نفوسها المظلمة لا ترى إلاّ قُبحها تبذرهُ هنا وهناك بينَ قطيعٍ أدمنَ الأفيون ( سكارى وما هم بـ سكارى )* أنهكتْ عقولهم ( أفكارٌ متطايرة )* تُلهبُ ظهورهم المحنيةِ سياط ُ الخرافةِ تؤجّجُ الفتنة تذبحُ أحلامنا في وضحِ الحقيقة تُرسلها عاريةً إلى إيوانِ سلطانها الأحمقَ ينكثُ ثغرها الباسمَ الحزن بـ مِخصْرتهِ العرجاءَ جيّشَ أمنياتهُ المجنونة فتكتْ في البلاد .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *