الرئيسية » إصدارات جديدة » الدكتور إدريس الكوردي يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان (ملف/50)

الدكتور إدريس الكوردي يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان (ملف/50)

إشارة :
تستحق التجربة الثرة ، الأدبية والإبداعية خصوصا والسيريّة المشرّفة الملتحمة بها عموما ، للأديبة المبدعة د. سناء الشعلان الاعتزاز والمتابعة المثابرة والدراسة المتأنية خصوصا أنها تجربة كفاحية تُنسج خيوطها المتينة بصبر في الظلال الملتهبة لمعاناة عرية فلسطينية مقدّسة وانحياز عزوم لقضايا الإنسان العربي المسحوق. تدعو أسرة الناقد العراقي الأحبة الكتّاب والقرّاء إلى المساهمة في إغناء ملفها عن المبدعة الكبيرة سناء الشعلان بالمقالات والصور والوثائق.

الدكتور إدريس الكوردي يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان

صدر في العاصمة الأردنيّة عمان كتاب “ظواهر بلاغيّة في قصص الدكتورة سناء شعلان مجموعة أرض الحكايا نموذجاً”، بقلم أ. م. د إدريس عبد الله الكورديّ، دكتور الأدب الكلاسيكيّ الكورديّ، وأستاذ البلاغة والأسلوبيّة في كليّة اللّغات في جامعة صلاح الدين في أربيل في إقليم كوردستان العراق. والكتاب يقع في 208 صفحة من القطع الكبير، ويدرس بشكل خاص الظّواهر البلاغيّة في المجموعة القصصيّة “أرض الحكايا” للأديبة د. سناء الشّعلان، وهي مجموعة قصصيّة صادرة عن نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي القطريّ في عام 2007، كما هي حاصلة على عدّة جوائز، منها: جائزة النّاصر صلاح الدّين الأيوبيّ في دورتها الثّانية في فنّ القصّة القصيرة، وهي تحتوي على 16 قصّة قصيرة، وهي: تحتوي هذه المجموعة على ست عشرة قصة، وهي: سداسية الحرمان، وأكاذيب البحر، والباب المفتوح، والجدار الزجاجيّ، وملك القلوب، والطّيران على ارتفاع ١٠٠٠ دقّة قلب، وصديقي العزيز، واللّوحة اليتيمة، ورجل محظوظ جداً، ودقلة النّور، والصّورة، والذي سقط من السّماء، وأرض الحكايا، ومدينة الأحلام، والبلورة، والشّيطان يبكي.
وقد ذكر الكاتب أ.م. د في معرض كتابه: “تأتي الدكتورة سناء الشعلان، على رأس تيار جديد من الكتّاب المبدعين العرب، تجمع بين الأصالة والحداثة، وبها هيّئت لنتاجاتها الإبداعية، القصصيّة والرّوائيّة، مجالاً أوسع للإبداع، وأرضية أرقى وأكثر خصوبة لظهور أسلوب جديد، أكثر جمالاً وإيحاءً من لغة الشّعر التي تُوصف بالكثيفة… ولكن بعد قصص وروايات الدّكتورة سناء، يكون الحديث عن القصّة والرّواية أكثر حيوية وإثارة وانفتاحاً؛ لأنّها استطاعتْ أن تصطنع صيغ التّعبير المأثورة جداً، للدّلالة على خواطر جاشت بها نفسها، وصور تمثلّت في خيالها بوحي من بيئتها وتأريخها وقيم حضارتها والعصر الذي تعيش فيها، ومن هنا تطلع بأسلوب أدبي مميز… تتميز لغة الكتابة لدى الدّكتورة سناء، بأنها لغة خاصّة تتميّز بتراكيب فنيّة نادرة مبنية على خيال واسع وفكر عميق وإرادة للتّغير، وبهذا الاعتبار لغة قصصها لغة الكاتب المبدع، غير التي يكتب بها كثير من الأدباء، فلغتها ناتجة عن ما يدور في ذهنها، وهي التي تُنتج أسلوبها ولغتها للتّعبير عن ما تريد، وبهذا تجلب انتباه النّاقدين والأسلوبين لدراسة لغتها وأسلوبها والخصائص اللّسانيّة الخاصّة بها”.
وقد استهلّ الكاتب كتابه هذه بمقدّمة عن البلاغة والرّؤية البلاغيّة واللّغة الشّعريّة وأدب الشّعلان وفكرها ولغتها الأدبيّة وأسلوبها ومجموعة أرض الحكايا، ووظائف القصّة عندها، وشخصيّات مجموعتها. وبعد ذلك عقد كتابه تحب العناوين التاليّة: الانزياحات، والتّناص، وتناص مع القرآن الكريم، وتناص مع أسلوب الحديث الشّريف، وتناص مع القصص القديمة، وفنون علم البديع، والإقتداء، والإبداع، وأدبيّات إنسانيّة، والاتّفاق، والاقتباس، والاشتقاق، وإرسال المثل، والتّحير، والتّسهيم، والتّضمين المزدوج، والتّقسيم، والتّلميح، والجناس التّام، والسّجع، والعكس، والمذهب الكلاميّ، والمقابلة، والانسجام والسّهولة، والنّوادر، وبراعة المطلع، وتشابه الأطراف، والتّرصيع، والتّعبير عن الذّات، والتّوليد، والتّصدير، والتّرديد، والتّجريد، والتّكرار، والتّكرار التّرادفيّ، والتّكرار الحرفيّ، والتّعريض، والتّضليل، والتّفسير، والرّجوع، والذّم بما شبه المدح، وتأكيد المدح بما شبه الذّم، والجمع، واللّف والنّشر، والمفاجأة، والطّباق، وطباق التّضاد، وطباق السّلب والإيجاب، والتّساوي، والهزل الذي يُراد به الجدّ، وتجاهل العارف، والطّبعيّة، والمواردة، والوصف، والتّضمين، والمبالغة، والموازنة، وتنسيق الصّفات، وسلامة الاختراع، وحسن الطّلب، وحسن التّعليل، ومراعاة النّظير، ومقتضى الظّاهر، ولزوم ما يلزم، وبراعة التّخلص، وعلم البيان، والتّشبيه، وأركان التّشبيه، وأنواع التّشبيه، وتشبيه المفرد بالمفرد، والتّشبيه التّمثيليّ، وبعض صور التّشبيه، وتشبيه حسيّ حسيّ، وتشبيه حسيّ عقليّ، وتشبيه عقليّ حسيّ، وتشبيه مفرط، وتشبيه ضمنيّ، وتشبيه مفروق، وتشبيه المفرد بالمثنّى، وتشبيه وهميّ، وتشبيه الجمع بمفرد، وتشبيه الإنسان بالحيوان، وتشبيه الجماد بالإنسان، وتشبيه الإنسان بالأشجار، والتّشبيه المشروط، وبعض أنواع المجازات التي وجدناها في قصص الدكتورة سناء: المجاز بالعلاقة الجزئيّة، والمجاز بالعلاقة الكليّة، والمجاز بالعلاقة الزّمانيّة، والمجاز بالعلاقة المكانيّة، والمجاز بالعلاقة المحليّة، والمجاز بالعلاقة الوصفيّة، ومجاز بعلاقة المفعوليّة، ومجاز بعلاقة الآليـّة، والاستعارة، والكناية، والاعتراض، وجوانب في علم المعاني، والخبر المجازيّ، والأمر المجازيّ، والاستفهام المجازيّ، والاستثناء، والتّمنيّ المجازيّ، والإيجاز، والاختصاص، والتّقديم والتّأخير.
ويُذكر أنّ أ. م. د إدريس عبد الله الكورديّ قد أصدر 38 كتاباً مطبوعاً ومنشوراً في علوم البلاغة والأسلوبيّة والأدب الكورديّ المعاصر والأدب الشّفاهي الكورديّ والحضارة والقصص و والرّوايات المترجمة من العربية إلى الكوردية، كما له 5 بحثاً منشوراً في المجلات العلمية.. وأشرف على (5) من رسائل الماجستير ورسالة واحدة للدكتوراه في الأدب الكورديّ، فضلاً عن أنّه قد ناقش العديد من أطاريح الماجستير والدّكتوراه في جامعات، مثل: صلاح الدين، زاخو، كوية، جه رمو..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *