عدنان عادل : إلى سائق التُكتُك، وصائد القنابل الدخانية (أدب ثورة تشرين)

إلى سائق التُكتُك، وصائد القنابل الدخانية

عدنان عادل

وَجَبَ أن يتحول الرأس إلى مدخنة عند الضرورة.

وَجَبَ أن يصدأ الجسد امتثالاً لإرادة الحياة.

وفهمتُ مؤخراً سرَّ تحول الأقدام الحافية إلى عجلات حديدية

عندما مزَّقت الأُم بزعيقها دهشتي، معلنة بدأ الرحلة.

كانت دموعها وقود وحواسها بوصلة،

كانت الجهات تدور حولها نادبة.

السكَّة أمامكَ أيها الثائر،

إنكَ العربة الوحيدة التي تنقل الحالمين إلى أحلامهم

في قطار يمتد ويمتد ويمتد.

03.11.2019

بروكسل

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *