عذاب الركابي: حلمٌ ليس إلّا

“إلى الصديقينِ الشاعرينِ الكبيرين ..
وفاء عبد الرزاق ويحيى السماوي
ولقاءٍ مُؤجّلٍ على ضفافِ الفرات..”
 
.خُطوةٌ..
خُطوتانِ،
أوْ ثلاثُ خُطواتٍ معاً،
خارجَ ثُكنةِ الزّمَنْ
ونعودُ أطفالاً سماويينَ
إلى حُضنِ الوطَنْ !!
 
.دمعةٌ ..
دمعتانِ،
أوْ ثلاثُ ..يُبدينَ في سباقْ
في موكبِ الأشواقْ
ونُصبحُ الهواءَ،
في رئةِ العراقْ !!
 
.نسمَةٌ ..
نسمتانِ،
أوْ ثلاثٌ مِنْ هواهْ،
تبدوُ أجملَ الحياهْ،
مِنْ غيرِ جُرحٍ ..
وآهْ !!
 
.كلمةٌ ..
كلمتانِ،
أوْ ثلاثُ .. مُتتالياتْ،
على إيقاعِ فرحٍ آتْ،
فلنُعطّرِ اللقاءَ ..
بالقُبلاتْ !!
 
.أُغنيةُ ..
أُغنيتانِ،
أوْ ثلاثُ معاً،
بعضُ أوركسترا غُربةِ السنينْ
أصغِ لدقّاتِ قلبِ العاشقينْ
واقرأْ ما تشاءُ،
مِنْ كُتبِ الحنينْ  !!
 
.زهرةٌ ..
زهرتانِ،
أوْ ثلاثُ
عطرُها المُميّزُ الدليلْ
لجغرافيا الوطنِ الجميلْ !!
 
.رايةٌ ..
رايتانِ،
أوْ ثلاثُ ..
بلونِ وطنِ الماءْ
تعلوُ موسيقاهمُ،
في زُرقةِ السّماءْ
في أعظمِ موكبٍ للانتماءْ !!
 
.سهرةٌ ..
سهرتانِ،
أوْ ثلاثُ .. إلى الفجرِ
بكُلِّ مافي القلبِ،
مِنْ نبضٍ ..
ومِنْ حُبِّ،
وبكُلِّ مافي الأرضِ
مِنْ شمعٍ، ومِنْ ريحانٍ،
ومِنْ خمرِ !!
 
.عُصفورةٌ ..
عُصفورتانِ،
أوْ ثلاثُ عاشقاتْ
يُغنينَ للبُعدِ .. والوصلِ ..
والحياةْ
أصغِ لعزفهنّ
خاشعاً،
يمرُّ في غُرفةِ نومِكَ
الفراتْ !!
 
.غُربةٌ ..
غُربتانِ،
أوْ ثلاثُ ..
في النعيم ِ
أوْ في الجحيمْ
وسادةُ الجريحِ حُلمُهُ
وأيقونةُ وقتهِ المُبدّدِ
الأخُ الحميمْ !!
 
22- يوليو – 2011

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *