الرئيسية » أدب ثورة تشرين » حركة المحسوس الذاتي في بعض نصوص الشاعر السوري معروف عازار
الإهداء : إلى المعتصمين في ساحة التحرير – بغداد
كتابة : علاء حمد – العراق

حركة المحسوس الذاتي في بعض نصوص الشاعر السوري معروف عازار
الإهداء : إلى المعتصمين في ساحة التحرير – بغداد
كتابة : علاء حمد – العراق

حركة المحسوس الذاتي في بعض نصوص
الشاعر السوري معروف عازار

الإهداء :
إلى المعتصمين في ساحة التحرير .. بغداد

كتابة : علاء حمد – العراق

لاشيء خارج الذات، عندما نخرج من الذات ونعود إليها، وهنا نقصد مسيج من العلاقات نعتمدها وتتكون بوسائل عديدة ومنها حركة المحسوس والمتخيل، ومساحة الخيال التي تعتمدها الذات بنقل الحقائق والاعتناء بها كشطور شعرية للدخول إلى التخيّل الذهني؛ وعندما نكون مع الحدث، وبمثابة الحدث صورة انعكاسية يتم تشكيلها والغور في لغتها كحالة منقولة أو ابتكار تم إيجاده، أو بعض الأشياء والمواضيع التي تشكل التجارب والتي يتم إداركها من خلال المحسوس.. ولم نضع حركة المحسوس بصندوق مغلق، بل هو حالة جمالية منفتحة تحوّل البيئة المحيطة بالباث أولا، ونحو العالم أجمع ثانيا.. وبما أن الذات ومن حولها المعاني والتي تشكل عوالم بذاتها، فهي تختار محسوسها من خلال عالم متقرّب لها لكي يعكس تلك الاتجاهات نحو النصّ والنصية.. ومن خلال هذه الرؤى نستطيع أن نميز بين النصّ واللانص، بين النصّ وحركته التفاعلية، وبين اللانص والذي يعاني من الجمود، وهدمه من المحاسن التي يعتمدها الباث على أنّ النصّ وحدة مستقلة على اختلاف البنى المكونة له..
إنّ قوة الذات هو جعل العالم الذي تختاره قوة نقيض الأشياء، لذلك تنفرد بالممكنات؛ وهي الوسيلة على تطويع المادة والأشياء برغبة العالم المادي وتطويعه للذات، لكي تتمكن الذات من اختراق كلّ ماحولها وخصوصا أنها تطفو على عوالم عديدة.. ومن هنا ينساب العالم الذي هي فيه بالفعل التواصلي؛ عندما ندخل إلى التفاعل الخطابي، والذي يشكل بؤرة حتمية ونحن نطرق قطب الدلالة اللفظية ( وقد قسموها حسب المنهج القديم إلى ثلاثة أقطاب، ولكن وبما نحن مع الحداثة فنكتفي بالقطب الدلالي والذي يشكل الأهمية مع حركة النصّ الشعري ).. فأدوات التفسير التي تتجه بوسيلتها الذات لكي تتحرك كمحسوس تفاعلي مع العالم الخارجي نستطيع أن نجمل بعضها وذلك لضيق المساحة التي نحن فيها :
لحظة التقرير الذاتي؛ حيث يتحول العالم، من عالم سلبي إلى عالم مكتشف من جديد.. لذلك أقول دائما وراء كلّ نصّ جديد.. ذات جديدة ..
تحطيم العالم مع معانيه، وخلقه من جديد، باعتبار الشعرية هي حالة هدم وبناء..
قدرة المحسوس على أن العالم الذي فيه، هو الرغبة الحقيقية للتعامل معه

جوزيف عازار

ومن خلال هذه النقاط الثلاثة( وهناك الكثير من النقاط نستطيع أن نعوم معها، كاليقظة مع قدرات المحسوس وتفاعله الدائم.. لكننا نكتفي بهذا القدر الممكن )، ونذهب مع التحولات الذاتية والسيطرة على الذات الجديدة من خلال حركة المحسوس أو آثاره التي يتركها هنا وهناك.. سنكون مع بعض نصوص الشاعر السوري معروف عازار.. الشاعر الذي يكتب ببطء وهدوء تام، وهو لايلتفت نحو عوالمه؛ إلا في التغذية واتجاهاتها الشعرية؛ لذلك عندما يعتمد على تشييد ذاته الجديدة وهدم العالم الخارجي؛ نلاحظ كأنه اكتشف وعيا ذاتيا آخر، إلى جانب ذاته المتحولة..
تعالي
نجمع المجرات في فنجان قهوةْ
ونعبر المحيطات معا ً
في عنق زهرة
نمارس الرقص
سرا ً
وجهرا ً
نحرّض ْ وجع النايات
لسلام قبلة ْ
تعالي
هذا المساء
أو أي مساء
حتى ولو كان المساء الأخير
من عمر المجرة

من قصيدة: دعوة – معروف عازار – سورية
نميل إلى فعل القول الممكن، حيث يجرّنا إلى قول الممكن ضمن الممكنات المتاحة لدى الشاعر السوري معروف عازار؛ لذلك فالسعادة الشعرية، سعادة الجملة التواصلية التي تقودنا نحو التصوير الذاتي؛ ومن خلال المشهدية الشعرية اللامشروطة، نلاحظ بأن الشاعر مع المتعة اليومية في نقل التصورات الذهنية قبل أن يقرأ الذات كعامل محسوس يؤدي إلى جمالية المتن..
تعالي + نجمع المجرات في فنجان قهوةْ + ونعبر المحيطات معا ً + في عنق زهرة
نمارس الرقص + سرا ً + وجهرا ً + نحرّض ْ وجع النايات + لسلام قبلة ْ
إنّ التحقق الذاتي بمقتضاه يجرّنا إلى توجهات عجائبية دون أن يميل الشاعر إلى علامات مرسومة، بل هناك المعاني الممكنة والتي استنتجها من لحظة الوجود الذاتي عندما تتغير نحو عالم تختاره لكي تغور بين استلهام المعاني والتفكر الخلقي.. لو أخذنا الفعل تعال؛ فسوف نلاحظ أنه من الأفعال الانتقالية بمعنى المجئ، ويشكل الفعل في بداية الجملة الامتدادية بشكله المنفصل، حيث يكون بؤرة العمل الدلالي الذي فكر به الشاعر وهو يمنحنا الثقة للدخول إلى صوره الشعرية الامتدادية لتكملة الحدث الشعري المرسوم للمتلقي..
اعتمد الشاعر على أفعال بصيغة الجمع : نجمع، نعبر، نمارس ونحرض.. وكلها تعني من الأفعال الانتقالية التي تؤدي إلى دلالتها في المعاني، وبينما خلط صيغة الجمع على صيغة المفرد، استطاع أن يدخل مع اللغة والخطاب كعلاقة جدلية..
تعالي + هذا المساء + أو أي مساء + حتى ولو كان المساء الأخير + من عمر المجرة
نلاحظ بأن الباث، يميل إلى تجربة اندماج عالم الذات بذاته، لذلك فحركة المحسوس لديه حركة من زاوية، حركة الوجود الشعري، ليغذي نصه بالمفردات المركبة والتي تتوالى المعاني من خلالها..
لابد من تحليل عبر مرجعية الشعر لنستطيق لغة النصّ التي اعتمدها الشاعر معروف عازار، فاللحظة الحسية وحركة المحسوس بهذا الاتجاه تطرق أبواب الذات عادة، ليتكون لدينا الماهوي من الكلّ، وهذه علاقة نوضعها في إطار الجماعة، لذلك عندما اعتمد الأفعال بصيغة جماعية، فقد أراد أن يشرك الآخرين معه بنفس الذات مع حركة منفردة للمحسوس..
1 ـــ
يصدف أن ذات مره
أقمت ُ في دمي حفلاً شهياً
وتركت شالك
وعطرك
وأخذت من عمري البقيه
2 ـــ
يصدف أن ذات مره
زرتني ….
هل كان حلماً عابراً
أم ترى
لا زال للحلم بقيه …؟

من قصيدة : مصادفات – معروف عازار – سورية
من خلال المشهد الشعري لدى الشاعر السوري معروف عازار وحركة المحسوس؛ نلاحظ بأن المحسوس في الذات، يلتزم بالموضوع ولكنه يرفض الخضوع له..
وإنه؛ يتمرّد على المعاني ولكنه يعلن اندماجه فيها
يرفض الماضي، ويتكئ على الفعل الحاضر، ويتفاعل مع التفكر الذهني، ويحضن نتائجه التي تؤدي إلى الفعل الشعري..
1 ـــ = يصدف أن ذات مره + أقمت ُ في دمي حفلاً شهياً + وتركت شالك + وعطرك + وأخذت من عمري البقيه
هذا المحسوس الذي ينادي بالاحتراق الداخلي، لايرى أمامه غير حفلة شواء في الدم، ومن خلال نوعية الاحتراق نلاحظ بأن المشهد الشعري أصبح ضمن دائرة المحسوس الذي آمن بالاختلاف، وآمن بالتسبب ونتائجه التي أدت طبيعتها الاحتراقية، مما بدت لنا الكتابة تحكمية للذات ومفتوحة أمام المحسوس وعلاقته بالذات والعمل نحو الاتجاه الممكن في الصيرورة الشعرية..
2 ـــ = يصدف أن ذات مره + زرتني ….+ هل كان حلماً عابراً + أم ترى + لا زال للحلم بقيه …؟
الصدفة: مايعرض عرضا دون اتفاق مسبق، لذلك كلّ ماصادف الشاعر من الممكنات التعبيرية ومن خلال الحدث الشعري؛ يرجعنا نحو تلاوة فلاش باكية أيضا، وهي تلاوة تذكرية، عكسها الشاعر للزمن الحاضر، أي أصبحت الكتابة، كتابة آنية، لأن الذات لاتكون في زمن فلاش باكي عند النصّ المكتوب، بل تتحول من حالة تذكرية إلى حالة آنية فعالة مع فعل المستقبل الكتابي.. فالفعل زار، من افعال الماضي الحركي، وقد قصده الشاعر ليصبح تعبيرا آنيا، وخصوصا أنه تطرق إلى الأحلام، والأحلام عندما نذكرها فهي حصيلة مامضى، وليس حصيلة حلم قادم لم يدخله الشاعر.. لذلك فالمعاني معكوسة مابين الماضي وفعل الحاضر ضمن الممكنات التي ذكرها لنا الشاعر..
لاتحتفظ الذات بالعمل الماضوي إلا من خلال التذكر، وهذا السلوك يعتبر قدرة معرفية على تجاوز القدرات الماضوية للذات، لأن الجديد يزيل القديم، وتبقى منشغلة بكل ماهو خارج المألوف وخصوصا إذا اتجهت نحو نصية النصّ الشعري لاتمام خصوصيته الفنية..
3 ـــ
يصدف أن ذات مره
زارني العشق
وكنت ….
طوال الوقت أشهى من شهيه
4 ـــ
يصدف أن …
ليكن …
أنت عمري
فدعي للتفاصيل البقيه

من قصيدة : مصادفات – معروف عازار – سورية
مادام جسد النصّ يشكل لنا بنية ديمومة لاينتهي بعلامة، فإنه يشكل الإبداع الأنطولوجي في العالمين الموضوعي والواقعي، وفي كلتا الحالتين يعيد صياغة الدلالات حسب رؤية الذات واندماجها التحولي في وضعها الجديد.. وتشكل حركة المحسوس إحدى العلاقات في التغيير الآني مابين الممكنات التي يميل لها الشاعر عادة، حسب الرؤى المأخوذة من قبل الذات الشاعرة..
3 ـــ = يصدف أن ذات مره + زارني العشق + وكنت ….+ طوال الوقت أشهى من شهيه
ملازمة الحالة التي داهمته؛ حيث اعتنى بمعاناة القول، ونتجت عنه الحالة التفاؤلية والتي كانت من خلال الحضور الذاتي التفاعلية مع الحدث التذكري.. ومن مثل هذه الحالات يكون فعل الممكن في حالة الماضي وخصوصا أنه وظف الفعل الماضوي ( زار)، ولكن يبقى فعل القول، من الافعال الآنية لأن الذات تفالاعلاتها في وقت حاضر وليست ماضوية..
4 ـــ = يصدف أن …+ ليكن …+ أنت عمري + فدعي للتفاصيل البقيه
الشاعر السوري معروف عازار، حاول أن يجد حالة مستقبلية دائمة، ولا يتوقف في حالة من العشق وفي زمن قد مضى، بل ديمومة الحدث الشعري لاتنفك من التماسك والدعم المتبادل مابين الطرفين، وطالما لدينا حالة من العشق، فتشخيص الطرف الثاني بجنس أنثوي، أي نحن أمام امرأة ورجل لهما استبدالات وإثارة واضطراب، لذلك حلّ القول الشعري التعبيري محلّ تلك الخصائص المتعددة والتي بيّنها من خلال النصّ الشعري وما آلت له أدواته الكتابية في فنّ النصّ والنصية..
المرفأ خال ..
المراكب تلفها النجوم ..
وحدها النوارس تصفع وجه الماء
ووحدي أتأمل صخب البحر
لجوج ٌ هو البحر مثلي
كقطيع ثيران محاصر
ووحيداً أقرأ انكسار تضاريس الكون على وجهه

قصيدة : يابحر – معروف عازار – سورية

عندما يكون العالم محصورا بمساحة البحر، فهذا يعني إنّ البحر فضاء لعالم آخر، لذلك فالمنظور الشعري نحو العالم الجديد وتكويناته، سيختلف من خلال المعطيات والفروض التي تؤديها في ديمومة القول الشعري للذات المتداخلة مابين عالمين..
المرفأ خال ..+ المراكب تلفها النجوم ..+ وحدها النوارس تصفع وجه الماء + ووحدي أتأمل صخب البحر
الرؤية هنا، رؤية انفتاح الشاعر نحو نصّه المرسوم ونحو تكوينات جديدة للعالم الذي بحوزة الذات، حيث أن المحسوس لم يكتف بمكون واحد، فراح يبحث عن مكونات أخرى ومن خلالها، من الطبيعي تظهر معاني جديدة قد تكون عالقة في الذات، أو بحثت عنها واستوطنتها فأعطت الجزء منها.. فالتأمل، تأمل البحر، زائدا تأمل الشاعر وهو يدخل فضاء البحر من خلال طقوسه المتاحة..
لجوج ٌ هو البحر مثلي + كقطيع ثيران محاصر + ووحيداً أقرأ انكسار تضاريس الكون على وجهه
وجه البحر؛ أمواجه، فالاستعارة هنا هي استعارة مكانية، مكانية البحر المنظورة من قبل الباث، لذلك يصعب علينا توجيه الإدراك الداخلي نحو الخارج، فالظاهر أمام المتلقي هو أمواج البحر ولونه الذي يميل إلى الزراق في بعض الأحيان، أما أسرار البحر والبواخر التي تبحر على سطحه ومعاناة المراكب والصيادين فلها حصة وتفسيرات أخرى، ونستطيع جمعها بعالم كوني مستقل، وذلك ما يدور من دواخل البحر إذا ما لجأنا إلى باطنه..

عصافير قتلتها الغازات المسيلة للدموع في ساحة التحرير!!!

عندما نرى الأشياء، فالأشياء هي ذاتها في هذا العالم التكويني، ومن خلالها نلاحظ بأن الزمنية ذاتها، تتغير بشكلها المألوف، ومن المألوف نتخذ نقطة أولى لكي نحرك الرؤية نحو الشيء، وتبتكر من اللاشيء، وهذه مهمة الباث عادة، عندما يميل نحو التحولات الذاتية بواسطة المحسوس، فالشيء الذي يراه يختفي في الذات، ويتحوّل إلى عنصر آخر، والعنصر الآخر هو اللامألوف وتوظيفه في النصّ والنصية، فالرؤية، رؤية واضحة تماما، والحركة هي التي لانستطيع على رؤيتها، ولكننا نستطيع إدراكها..
الشاعر السوري معروف عازار من الشعراء الذين يميلون إلى لغة الصمت، ولغة الصمت لديه توجهاته الهادئة نحو وطنه الأول سورية، وموطنه الثاني العالم؛ إذن نحن معه عندما تكون الرؤية شمولية في هذا العالم المتنقل بين الحين والآخر..
إشـــــارات :
شعراء الزاوية الحادة : ملفات نقدية وشعرية مع أخوتنا الشعراء في أنحاء العالم.. نقدمهم بالتوالي، ولا ننحاز إلا للنصّ المميز.. من العراق ومن سورية ومن تونس ومن مصر ومن المغرب ومن أفريقيا، ومن كردستان العراق.. وكذلك القصيدة الآيزيدية والتي أوصفتها في كتاب عربة الشعر وما تتحلى من برقع الحزن الجميل..
معروف عازار : شاعر سوري مقيم في السويد .. أصدر عدة مجاميع شعرية لسنوات متفاوتة..

الملف خاص بالناقد العراقي..
علاء حمد : عراقي مقيم في الدنمارك..

دعـــــــــــــوة

تعالي
نجمع المجرات في فنجان قهوةْ
ونعبر المحيطات معا ً
في عنق زهرة
نمارس الرقص
سرا ً
وجهرا ً
نحرّض ْ وجع النايات
لسلام قبلة ْ
تعالي
هذا المساء
أو أي مساء
حتى ولو كان المساء الأخير
من عمر المجرة
……….

يا . بحـــــــــر

المرفأ خال ..
المراكب تلفها النجوم ..
وحدها النوارس تصفع وجه الماء
ووحدي أتأمل صخب البحر
لجوج ٌ هو البحر مثلي
كقطيع ثيران محاصر
ووحيداً أقرأ انكسار تضاريس الكون على وجهه
……..

مصـــــــا د فــات

1 ـــ
يصدف أن ذات مره
أقمت ُ في دمي حفلاً شهياً
وتركت شالك
وعطرك
وأخذت من عمري البقيه

2 ـــ
يصدف أن ذات مره
زرتني ….
هل كان حلماً عابراً
أم ترى
لا زال للحلم بقيه …؟

3 ـــ
يصدف أن ذات مره
زارني العشق
وكنت ….
طوال الوقت أشهى من شهيه

4 ـــ
يصدف أن …
ليكن …
أنت عمري
فدعي للتفاصيل البقيه

4 تعليقات

  1. العامرية سعدالله

    حرفك قد من نور وجمال
    فأبرق وأضاء وأمتع..
    الوقت شعر
    ومداك دهشة
    وأبحاثك عمق وغوص فيمدى الحرف والمعنى
    استاذ علاء الحمد
    لك تحايا تليق بك

  2. علاء حمد

    صديقتي الشاعرة الراقية العامرية
    هذا من حسن ظنك وإيمانك وما نقدمه على مدار الأعوام ، لنسيّج بعض ماتيسر لنا
    من كتابات نوعية لها صداها بين الأصدقاء وبين الجميع…
    لك وللذين من حولك أجمل حقول الود والورد أيتها الندية..

  3. سهى سلوم

    دراسة اكثر من رائعة من الناقد الأستاذ علاء الحامد لنصوص الصديق معروف عازار …تحية لجهدك الدؤوب استاذ علاء للإضاءة على جماليات نصوص الاستاذ معروف …لكما باقات من ورد المحبة ولمزيد من الدراسات الموفقة …محبات

  4. علاء حمد

    صديقتنا الشاعرة الغالية سهى سلوم ..
    بيادر من المودات الدائمة لروحك الطيبة وأجمل سلال المعرفة والورد،
    وشكرا لقناعتك وإيمانك بما نقدمه على مدار الأعوام بخصوص الشعراء الذين من حولنا..
    باقة محبة دائما وأبدا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *