هشام القيسي : عراق الله (الى: فتية تشرين) (3/1) (أدب ثورة تشرين)

عراق الله

الى / فتية تشرين

هشام القيسي

يقين

يقينا
حيثما أغفو
وأصحو
ألقاه كل حين
يتندى بوعد أمين
يبتسم للوقت
ويشب فتحا
ورمحا يشعل صدى
في سنين وسنين
لست الوحيد
أشهد
وأهتف
ولست الوحيد
أستفيق بلا أنين
وأردد أغنيته ،
أبقى أصفق له
لا أفقده
فالزمن يهتديه كثيرا
والعقود لا تفارقه
ولابد أن تشدو
في منتصف النهار
تحت المطر الهاطل
عراق
عراق .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *