مريم لطفي : صباح الجنان (أدب ثورة تشرين)

صباح الجنان

مريم لطفي

فاضت الى السماء ارواحا
بالامس كانت تحتضنها الحياة
ولم يبقَ منها غير اسماءً
شواهد
ارامل
ايتام
ثكالى
وذكريات
الحق يعلو ولايعلى عليه
إلّا صوت الشهيد
دمه..
جسده المعفر بتراب الوطن
روحه الخالدة
التي تلتقم الصبر قوتا ليومها
وتزهق..تزهق
ثأرا للحياة
رحماك رب الكون
هل يُستباح الدم الطاهر
من عيون ناضرة
لوجهك ناظرة
اما آن لهذه الارض ان تستريح
وتزفر مابجوفها من عذاب
فما عاد بأديم الأرض وردٌ
ولازنبقٌ
ولازيتون
ولانخل
بل قبورٌ..وقبور
بكل أرض ومكان
شهداء..شهداء
من كل جنس ولون
فلنصلِ على أرواحٍ وارواح
ولتدق الأجراس
ولتؤذن المآذن
الله اكبر ياوطني الجريح
فكل قطرة دم تسال
ستبقى جرساً يدق
في وادي الشهادة…

مريم لطفي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عادل الحنظل : معزوفة الأسى .

أيــقَـظـتُ أمسـي عَـلّـهُ يَــغــدو لا الــيــومَ بِـشْــرٌ أو غداً سَـعدُ كـيــفَ التَــمـنّي بانـفــراجِ غَـدٍ والمُـبـتَـغـىٰ …

| سعد جاسم : البكاءُ على إلهٍ مقتول .

إلهٌ طيّبٌ وبسيطٌ مثلَ رغيفٍ جنوبي وجَدْناهُ مرمياً بقسوةٍ وعُنفٍ وكراهيةٍ  في شارعٍ موحش ٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *