ثمَّ أِنهم جلسوا معها (أدب ثورة تشرين)
شعر : كريم الأسدي ـ برلين

ثمَّ أِنهم جلسوا معها

شعر : كريم الأسدي ـ برلين

ثمَّ أِنهم جلسوا معها
وشاوروها
وكلَّفوها
وقالوا لها : أنتِ أهلٌ لهذا
اذهبي فالمهمّةُ الآن مهمَّتُكِ أيتها المهمَّةُ !!
أنتِ جنيننا ونعرفُكِ منذ طفولتكِ
ولا تخافي ولا تحزني
انّا رادُّوكِ الينا
وجاعلوكِ مِن الأمناءِ العامين
وقالوا لها :
العراقيون عموماً شعبٌ ينسى
ان قلوبَهم قلوبُ اسماك
والجمالُ يسحرُهمْ
وهم يحبّون النساءَ ،
والمرأةُ الجميلةُ الشقراءُ تسلبُ لبابَهم
وأنتِ جميلةٌ وشقراءُ
ولديكِ عينان زرقاوان خضراوان ساحرتان !!!
لم يتقدم بكِ العمرُ كثيراً
مازلتِ حيويةً وشابَّةً ولديكِ خبرةُ عمر.
همْ عموماً يحبّون النساءَ بهذا العمر
ويسمّون امرأةً جميلةً فاتنةً جذابّةً بعمرِكِ ( أيكة )
بما يعني : حديقةً يانعة !!
فاستخدمي فتنتكِ معهم ايتها الفاتنة
وان أسلموا أمرَهم لكِ
فهذا يعني في النهايةِ انهم أسلموا أمرَهم لنا !!
حينها نعرفُ ما يتوجبُ فعله
أما أنتِ فمكانُكِ بيننا !!

********

ملاحظة ـ زمان ومكان تأليف هذا النص : يوم الرابع عشر من نوفمبر 2019 في برلين .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.