الرئيسية » أدب ثورة تشرين » بولص ادم : الحنو الممتع (أدب ثورة تشرين)

بولص ادم : الحنو الممتع (أدب ثورة تشرين)

الحنو الممتع

بولص ادم

أرنو إلى عين ترحب بي
لا عين كارهة كعين قاطع الحجر
عينين محمرتين لمتوحش يلف القتيل بسجادة
ارنو الى مدن رجالها غير منفعلين
وكأنهم في ساحة المعركة

أرنو الى قلع الاعشاب الضارة والجز
لن افترض انها ارض غريبة
وانا سىء الحظ

أرنو الى لافتة الشارع الصحيحة
مكان حام الدخان فيه و العزف لا يتوقف
إلى نساء يخففن الروع
يتحدثن بلا إيحاءات عند الأبواب
يتوقعن التهديد ويبكين

أرنو الى نقاش عيار الذهب قبل الزفاف
وليس عيار تسعة ملم في غمرة الهلع
زمن تعيب فيه الاشباح والكوابيس

أرنو الى من يسأل، اتحتاج مساعدة؟
إلى حافلة مكتظة بعمال النهار
حنو ممتع لمزحات الثوار
إلى شباب الملعب
محاطين بإطار من ضوء الشارع
ابق حيث الضوء
افعل
لا تتمتع بالثورة

2 تعليقان

  1. محمود سعيد

    احيي أخي بولص على سموه الشعري،
    وتفاعله مع الثورة، وأشكره من صميم
    فلبي، لمشاركته المعنوية الدائمة. فيها
    وفي الوقت الذي أكبر فيه روحه الثورية
    الرائعة، أرثي نفسي، وألومها لبعدي
    عن الوطن وساحتها، وأتمنى من الأبطال
    أن يسامحوني.

  2. بولص ادم

    وسام أعتز به من وسام هو ابن العراق البار وابن مدينتي بالتحديد، الفضل بما كتبت منذ الأول من تشرين يعود للشباب، منع رواياتك بحاجة لهذه الثورة في الطرف الضائع من كل فرص الحياة التي أحبطت.. نصوصي لم تعد لي انها تحمل اسمي ولكنها نصوصك أيضا
    فأرجوك، أستاذ محمود سعيد لاتحزن، اتمنى ان تقرأ رواياتك ثانية من قبل شباب العراق .. شخصيا مدين لهم بالكثير فبعد نصي ديدان المطر ، لم اكتب .. حتى تدفق الشباب نحو أفق جديد ارحب هو الامل، تحية أعناق ثوري اخي الكبير محمود ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *