الرئيسية » نصوص » شعر » مقداد مسعود : الأحد الأول (وحدات شِعرية) (8)

مقداد مسعود : الأحد الأول (وحدات شِعرية) (8)

إشارة:
ببالغ الاعتزاز تبدأ أسرة موقع الناقد العراقي بنشر نصوص كتاب شعري جديد للشاعر والناقد الكبير “مقداد مسعود”. أثرى مقداد المكتبة العراقية والعربية الشعرية والنقدية بالعديد من الكتب التي تتطلب وقفة خاصة من النقّأد والقرّاء. مقداد المُنهمّ بالحداثة والتحديث في الثقافة النقدية والشعرية يعمل بصمت وينتج بغزارة محسوبة ، والزهد بالأضواء من سمات أدباء ومثقفي البصرة الفيحاء. فتحية له وتمنيات بالصحة الدائمة والإبداع المتجدّد.

(8)

(… لأجله)
بي من العزائم فتورها، لك معارضة القصد، فجأة امتلأ السر سرورا،متى يصير الخوف هيبة الإجلال؟ لا إيمان لي برؤية العين،أني أعتقدك بنور البصيرة.في الباب سمعتُ لمّة الملك.. ثم رأيتُ الشبر ذراعاً..ثم أذرعاً.جثتني قدماي فخجلتْ هواجسي من هرولته.أحدٌ بالذات – كل الأسماء
الماسك
الممسوك
والممسوك لأجله

(غميق)
سأخالفني ..القاعة ُ مسترخية ٌ في الخفوت.سأقاومها : هذي الميتات المقنّعة بألوان رثة : الميتة الخضراء – …السوداء – الموت الأبيض الغميق. سأقاومني،عروجا
نحو الميزان :عطشي يتغنى بصفاء الفطرة.

(مدحة)
لست ُ أول الأرضيين عشبا.ولا أغزر الأنهار نوارسَ،أو أشد الأوقات وضوحا
ولا أرفع الأعمال درجة ً،أو أشرفهن مرتبة ً،أنا : مَن خيّط َ عمرهُ مدحة ً
بين يديك َ.

( ناصع )
سألته ما خطبك يا نديمي ودليلي؟ أجابني وهو يدوزن رباطه الأسود : أنا لا أبكي
كل ما في الأمر أطفأ جمراتي الصلبة بجمراتي السائلة والدموع وظيفتها الترجمة
رفعت ُ راحتي اليمني، ليتوقف عن لسانه، فقلتُ: هناك وظيفة ثانية للدموع، وقبل أن يسأل أجبته : تصنيع غسيل الأحزان. فرد عليّ : وهناك مَن يرى في الدموع : سقاية َ الحزن بمياه صالحة لعشقٍ لا يفنى . فجأة ًصعقنا صوت ناصع :
(أنا الحقيقة وليس من حقيقة إلاّ ما يكون بأمري)

( بلخ /2)
لا ادري هل حكاها لي جدك َ / والدي، أما علقتْ في ذاكرتي مِن كتابٍ ربضتُ فيه في سنوات خلت، إذا كانت مِن جدك، فهو الوارث الأوحد لحكايات جد والده وليس جده هو.. لا تفغر فمك كسمكة . من باب المعلومات، جدك الذي هو والدي تولد 1886 حسب دفتر نفوس 1947 أما دفتر نفوس 1957 فجدك من مواليد 1880..إليك الحكاية التي وقعت في بلخ 615 للهجرة
……………………………………………
……………………………………………
هنا همسني مهيار بفراشة ٍ على خدي الأيمن .هي قبلته لي كلما أوصيته إيقاظي من قيلولتي، للذهاب إلى ملتقى جيكور أو منتدى أديبات البصرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *