بولص ادم : الشهيد (أدب ثورة تشرين)

الشهيد

بولص ادم

المفتون الثوري
يعود إلى بيته
يلاحقه قاتل
أمجد
بين السماء والجحيم كان
الآن في ميسان تفتقد النجوم
بعد اليوم
لن يكون انتظاره طويلا محفوفاً بالمخاطر
أمجد الدهامات
لن يتحرك والكتاب بين يديه
بين جذوع النخيل
لن يعبر الطريق بعد اليوم
ويقول صباح الخير
على التلال العارية البعيدة

الشهيد البطل أمجد الدهامات
الشهيد البطل أمجد الدهامات يرتقي إلى علّيين

لنا وجه يبتسم
لمعان عيون بضوء الشموع
وجه بين قصب العمارة يخلد
شعلة الثورة تعانق السماء

ليلة 13.11.2019

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *