البحث عن شيء مفقود
بقلم أنيس ميرو – زاخو

البحث عن شيء مفقود
بقلم أنيس ميرو – زاخو
11/2019
في حياة الشعوب الإسلامية و العربية و الشرق أوسطية دائماً هناك هموم وأحاسيس وأحلام ورغبات و تسرع و ندم في مجال الارتباط السريع والزواج على شاكلة من سبقونا في حياتنا الاجتماعية القديمة والسابقة بالاعتماد على الأهل من طرف الفتى أو الفتاة للبدء بترتيب زواج بين اثنين لتبدأ رحلة المشاكل والتناحر والندم وحتى خلق المشاكل الاجتماعية بعد أن أصبح في الميدان عدد من البنات والصبيان، إن التركيبة الاجتماعية المحافظة والموغلة بالتعقيد فيما قبل ثلاثون سنه قبل الآن ومن قبلها كانت لها خصوصيتها وتقاليدها وفق نهج معين من منطقة لأخرى ومن بلد لآخر أو وجود اختلافات على مستوى تشعبات واختلافات وتكدس للمشاكل عبر هذه الزيجات والمشاكل والفوضى التي اجتاحت العالم الإسلامي والعربي وتوجه جموع غفيرة لطلب اللجوء في الدول الأوربية و بعد استقرار مجاميع منهم في هذه الدول الأوربية و اكتسابهم للخبرة والمعرفة القانونية و تحررهم من الأمور الأخرى وابتعادهم عن الموروث الديني المحافظ والمتزمت ما شجع الطرفين من النساء والرجال لاتخاذ قرارات مصيرية في مجال الارتباط الكلاسيكي السابق في البيئة القديمة بل تفسخت عرى الارتباط الأسري للعائلة الواحدة وتشرذم هذه العوائل التي كانت في بيئتها القديمة لا تظهر عليها مثل هذه المتناقضات الاجتماعية و الفكرية وحتى الاقتصادية منها وزوال الخوف والحماية القانونية من قبل تلك الحكومات الأوربية لكل منا له أقرباء أو معارف في هذه الدول سوف يسرد قصص عديدة حدثت و تحدث بسبب وجود هذه المشاكل ولكونها كانت أصلاً موجودة ضمناً في نفسيتهم وبعد تجاوز العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية والخوف في البيئة الجديدة ظهرت للعلن أي كل زواج بالغصب أو استخدام العنف والخوف و بعض المصالح المادية قد أزيلت هذه المعوقات لذا ظهرت كم من هذه القصص بين فترة و أخرى من أن عائلة فلان أو خلان دفعت ضريبة أوروبا وكانت على حساب تفكك عوائل و تفرق أبنائهم و حدوث شرخ في نفسية تلك النماذج بسبب العامل الديني والعرف الاجتماعي الذي كرس في حياة هذه الشعوب في أي مكان ما في العالم الإسلامي والعربي قد تقتل أو يقتل فلان لسبب بسيط ولكن في البيئة الجديدة لهذه الحكومات ووفق دساتير هذه الدول قد يعتبرونها نكتة لا تضحك ونرى اهتماماتهم تختلف عن مجتمعاتنا هم يوفرون كل شيء لمواطنيهم من فرص عمل ورعاية اجتماعية و صحية ووو الخ بينما نحن. ندور في فلك الفتن والبدع والسرقات والتسبب بهلاك البشر كما كان الحال مع داعش و الربيع العربي … والفساد والحروب والجهل يا ترى إلى متى نبقى في طاحونة الاستهلاك البشري ..؟.

شاهد أيضاً

عبد الرضا حمد جاسم: لنفكر قبل ان نصرخ… ماكرون والرسوم المسيئة (5)

مقدمة: [حال المسلمين اليوم وردودهم حال ترجمتهم للنص البليغ الحكيم العظيم:[…سيماهم في وجوههم من أثر …

فاروق مصطفى: ما رواه الصباح عن الشعر الماطر في القلب

  احب الاصغاء الى الشعر , واحب استظهاره وانشاده , وبالرغم من تشربه بعشرات الحكايات …

هاتف بشبوش: مَن أضاءَ الكونَ وأعناقَ النساء …

ذات يوم إلتقى العملاقان مخترع الضوء.. الأمريكي ( توماس أديسون ) ومخترع اللؤلؤ.. الياباني ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *