خدمٌ وخدمُ الخدم
شعر : كريم الأسدي ـ برلين
(أدب ثورة تشرين)

خدمٌ وخدمُ الخدم

شعر : كريم الأسدي ـ برلين

يبدو ان للخدمِ درجاتٍ في عالَمِ السياسةِ مثل درجاتِ الشرطة !
ساسةُ أميركا ـ ومنذ عقود ـ هم خدم الصهاينة !
واتسع نطاق هذه الخدمة ومداها طردياً مع الزمن منذ سبعين عاماً والى الآن !
وهيَ الآن في أوسع أنطقتها و أعلى مدياتها !!
ولربما حتى تحقيق الدولة الموعودة من الفراتِ الى النيل !!
ساسةُ بعضِ دولِ العالم مثل المانيا في أوربا ودول الخليج العربي في الشرق الأوسط ، وبعضُ ساسةِ العراق الآن همْ خدمٌ لساسةِ أميركا.
العاملون في خدمة هؤلاء أي في خدمةِ خدمِ الخدمِ من مخبرين وجواسيس ومرتزقة وانتهازيين وسياسيين فاشلين متقاعدين ونواب برلمانيين مزيفين هم خدمُ خدمِ الخدم !!!
هذا يعني ان هناك خدماً ، وخدماً للخدم ، وخدماً لخدمِ الخدم !!!
لا أعني وأنتقص هنا من جرسونِ المقهى أو نادلِ المطعم أو عاملِ المكتب أو الدائرة أو المصنع
فهؤلاء يكسبون رزقَهم المشروعَ الشريفَ لأجل حياتهم وعوائلهم
بل أعني العبودية التي تقود الى مهنة قّواد .
فخادمُ القوّادِ قوّاد.
المشكلةُ الكبرى التي تفرضُ علينا التدخل :
ان هؤلاء يدمرون العالَمَ ويخرّبون حياتَنا .
ويحدث هذا بعض الأحيان وهم يهتفون :
حريّة ، ديمقراطية ، حقوق انسان !!!
قَلَقٌ عظيمٌ يساورني على كلِّ مَن وما بينَ الفراتِ والنيل
وعلى أهلي ، أهلِ الإنسانية جمعاء!!
أين أنتم يا أحرارَ العالَم ؟.
هل صفقتم الأبوابَ على أنفسكم
وسكتّم عن هذه الصفقات؟!!

********

ملاحظة ـ زمان ومكان كتابة هذا النص : اليوم الثامن من تشرين الثاني 2019

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

” حكاية عراقية مضيئة”*
(إلى شهيدات وشهداء انتفاضة تشرين الخالدة)
باهرة عبد اللطيف/ اسبانيا**

من قبوٍ محتشدٍ بالرؤى، في بيتٍ يتدثّرُ بأغاني الحنينِ ودعاءِ الأمّهاتِ الواجفاتِ، خرجَ ذاتَ صباحٍ …

الشهيدة : بصرة
مقداد مسعود

غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *