قصائد للشاعر كارلوس بيتالي
ترجمة: عبدالهادي سعدون

الأديب المترجم عبد الهادي سعدون

كارلوس بيتالي

(ترجمة: عبدالهادي سعدون)
(Carlos Vitale) ولد في بوينس آيرس الأرجنتين عام 1953، يعيش في برشلونة إسبانيا منذ عام 1981. شاعر وناقد ومترجم. نشر عشرات الترجمات من الشعر الإيطالي باللغة الإسبانية لأسماء مهمة مثل جيسيب أونغاريتي، اومبرتو سيبا أو ساندرو بينا.
نشر كتباً شعرية عديدة من بينها: علامات 1981، إدراك الواقع 1987، خرافات 1992 وتصاوير شخصية 2001، والتي جمعها كلها في مجلد واحد نشره بعنوان: وحدة مكان 2004.
بعدها نشر خلاف المنتحر 2008 وشجرة النوم 2017، وهذه المجموعة الأخيرة التي اخترنا منها هذه القصائد المترجمة لأول مرة إلى اللغة العربية.

إجابة مناسبة
رد على الجليد..
ليست بابتسامة، بل بغموض.

خطوات في الطريق الصائب
يتهشم القيد: مزاد
بلا حد.

خال من الغبار والقش
نقاء مبالغ به!
بدايات فساد ومتع!

حصاد بطيء
عليّ انتظار نمو زهرة
متأخرة.

الشاعر كارلوس فيتالي

في رأس ليس لي
على أية حال، أحلامي تقودني
إليكم.

المعضلة
لقد أوقفت الليل، لكنك منعت عني الصباح.

مرحلة
أنتِ واقفة، تتعرين في الظل.
ظهرك قوس المعرفة.
من السرير، أراقب وأنتظر.
عندما تلتفتين أخبريني منْ أنا.
بلا أي ضوء غير رغبتي.

العودة للمبادلة
لا شيء بعد غير العطش
وهذه الكؤوس المهشمة.

الحافظة
الكلمة خوف،
معدنٌ و وداع،
جسد بلا جسد
وهزيمة.

قداس
أخيراً
لم يبق
غير وجهة
أمسحها.

غلاف ديوان الشاعر

رؤى
البحر، مصبوغ
والجزيرة
تختفي،
ليس بسبب الذكرى
بل من اللحظة الآنية.

شريد
حتى الأن
لا تعرف
أنك
المتعة
الأبدية
القصيرة.

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: عـَـلـِمتُ الآن

عَـلـِمـتُ الآن… إن لمَغيبِ الَشمس في شَفَتي ألـــفَ أُمـنــيةٍ تتوارى وَلحضور ألامـس في لُغتي مـِليـَون …

غانم العقيدي: كنا في مقهى محمود (6)

مرض محمود حطت الشركة الباكستانبة رحالها في المنطقة خلف القنطرة التي يعبر عليها القطار هي …

عصمت شاهين دوسكي: حديث الشوق والحجر

آه من حديث يعلل ما في الوصل دونه يحتويك بُعدا عن المسافات وشقاءه أما آن …

تعليق واحد

  1. عيسى حسن الياسري

    دائما دائما .. بل وكثيرا كثيرا ما تنسى نفسك ياعبد الهادي سعدون .. تنسى أنك مطالب أن تكمل رسالتك الشخصية التي يحتاجها كثيرون .. رسالتك التي تمتد بين حقول قصيدتك الشبيهة بنسيج من أحلام ٍ واغنيات ٍ عذبة ٍ .. ومابين مشروعك السردي الخلاق .. نعم دائما ما يحصل هذا ياعبد الهادي .. يحصل دائما أن تنسى نفسك ورسالتك ايها المبدع النادر .. وتنشغل بنا نحن اصدقاءك .. وها انت تقدمنا للعالم ببهجة ومسرة من يقدم نفسه .. هل قلت ُ أنك َ تتجاوز هذا الحد من الاحتفاء وانت تقدمنا للعالم ياسعدون .. عبد الهادي .. اسراب من عصافير القبلات لقلبك الذي يهدينا الكثير من خفقات محبته العراقية الفائقة النقاء .. شكرا لك عبد الهادي شكرا لك ايها المبدع الكبير والمحب الكبير .. شكرا لك ايها الشقيق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *