مرام عطية : أنتَ وأمِّي … ديمتانِ

أنتَ وأمِّي … ديمتانِ
_______________
بعد الآن
لن أباليَ بشتاءِ الحروبِ
أو أداريَ أسرابَ الخرابِ
فنوركَ السنيُّ جيوشُ سلامٍ
يبدِّدُ غيومَ الحزنِ
يفتحُ في قلبي كوى الوئامِ
و إنْ اتسعتْ في وطني الصحراءُ
وضاقَ ثوبُ الأملِ
إن رحلت نوارسُ الأمانِ
فأنتَ وأمِّي ديمتانِ من أنغامٍ
أوكسجينُ حبٍّ ونبضُ حياةٍ
ميادينُ حضارةٍ و نهرُ نقاءٍ
أيها الحارسُ في عمري ألقَ النجومِ
الملهمُ للفنِ في خريفِ الأيامِ
في صدري غرسةٌ خضراءُ
جذورها تمتدُّ بين الأرضِ والسماءِ
وفي عينيكَ العاشقتينِ شغفٌ للجمالِ
لهفةُ الندى لتراتيلِ الصباحِ
فابقَ لغراسي الصغيرةِ نورَ الشمسَ
لأصيرَ للإنسانيةِ شجرةَ برتقالْ

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *