“ألا تَبَّ الحَنينُ وَتبَّني”…
سماح خليفة/فلسطين

هِيَ المرآةُ تَكشِفُ عورَتي
وَتُديـنُني:
خبّأتِ!! ما خَبّأتِ؟؟
إنّي أقـتَفي
أثَرًا مِنَ العينينِ تَنضَحُ ظُلـمَةً
وَتُريقُ دَمعَ الغائِبينَ المُتعَبِ
أصَمتي خانَني؟
وَالحرفُ مِن شَفَتَيَّ مَزّقَ غُربَتي
وأضلّني
عشرونَ نبضًا!! إنّ بي
روحَ الطّفولَةِ تَكتَوي
بِخَسارَتي وَتَيَتُّمي
ذا مَذهَبي!
أكُنتُ أُقايِضُ العمرَ المُعنّى خِلسَةً؟!
فاسْتَعذَبَ الأشهادُ جُرحي وارتَضوا
ألَمًا لَذيذًا عاتِقًا مُرًّا
وَبي
أمَلٌ
كَموجِ البحرِ
يهدُرُ
أينني؟
أَلا يا بَحرُ أينَ مَراكِبي؟
تاهَتْ!
تَفَرّقَ شَملُها عَنّي!
أما استأمنتُ فيكَ شِراعَ قلبي؟
خُنتَني!
دَهرًا
كَذا صَبري!
ألا تَبَّ الحَنينُ
وَتبَّني
#سماح_خليفة

شاهد أيضاً

إِرْسَالِيَّة قَصِيرَة و عاجلة لبيروت
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صباح الْخيْر حبيبتي بيروت أُعْذُرِينِي إِذْ أَنَا غادرْتُ بَاكِرًا ذَاكَ الصَّباح لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُقَبِّلَكِ …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/5)

لم تكن حالتها الصحية تسمح لها في ان تجيب على ما كان يدور في راسي …

فرات صالح: غصة

يوما ما ستجلس سيدة تجاوزت الأربعين لتتناول فطورها تحت ظل شجرة الصفصاف في حديقتها، وتحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *