عيّال الظالمي : {حجاباتٌ شفيفةُ}

{حجاباتٌ شفيفةُ}
نافِذتُها
أَيامَي الكونكريتيةُ …
نوَافذٌ
لَغَطُ العَصافيرِ حَنينُ نُجَيماتِ الطّفولةِ
تَبتَْلُّ الخُطوطُ على قَميصي
أُحْصِي طفولتي حُزْناً
تَذْبلُ الدّمْعةُ
جُوع ُأُمّي مِياهُ مَيازيبٍ
تتَأرْجَح ُبأَوْتار ِحُنْجَرتي شهْقة ٌلا تَموتُ
صوتٌ مُنْذُ { 1962 }
مُمْتَطياً الدّوائرَ بَينَ الجُوعِ والُجوعِ
من البَردِ إلى العُري
تُقَتطّعُ أَوصالَها لِغفْوة ِجِفنٍ غَضٍّ
سِنينُ القَنْدِ
زَعيقُ الرُّحى
ليتَ الرّغيفَ يَقفُ
أَتوَقفُ أمامَ { تنانيرِ } القريةِ
أَملءُ مَعِدَتي برائحتِهِ الحارّة
زَمّتْ عَباءتَها أُمرأةُ العُصورِ
لوّحَت ْبِسبّابتِها .. { إياك والمُرْجِئة }
وقفتْ الكلمةُ كعظْم ِسَمكةٍ

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.