كما لو أنَّهَا تسبح (عشرة قصص قصيرة جدًا)
للشاعر: سيزر براندون ندخوكو 
ترجمة: أحمد نور الدين رفاعي

كما لو أنَّهَا تسبح

(عشرة قصص قصيرة جدًا)

للشاعر: سيزر براندون ندخوكو 

ترجمة: أحمد نور الدين رفاعي

 

#1 ذات مرة.

كانت مرة واحدة، وأمَّا الآن … فلا.

2# الحساب

– بكم أدين لك؟

– لا شيء، قُبلة ونصف.

منذ ذلك اليوم، لَمْ يتشاركا في الحساب فقط،

بل تشاركا في حياتهما.

 

3# الثرثارة

لا أعرف، كما لو أن في السماءِ جاذبيةٍ، والدماء تتدفق إلي رأسي.

لا أعرف، كما لو أنَّهَا استثارات لتشنج في دماغي، 

في كل مرة تفتح فيها فمك.

                                                                                                      

4# قتل

تُمتِعني هذة العمليةُ البسيطةُ، مِنْ كيفيةِ مُسايَرُتَكَ للحياةِ ببالٍ رائق.

 

5# نظرة

أنني لاحَظتُ كيف تَنظُر إليَّ. 

الشيء الوحيد الذي أتمناهُ أن يشبه هذا الجمال، هي الطريقةُ التي أنظرُ إليكِ فيها.

 

6# سباحة

لقد ظَنَنتُ أنَّهَا كانتْ تُقَبَّل كمَا لَوْ أنَّهَا تَسبح، 

حتي قيلَ لي أنَّهَا تُحب السباحة، 

إن شفتيها كانتا بالنسبة لي سباحة عكس التيار، 

ولكنمَا في الماء … أعطيت لها كل شيء.

 

7# عبادة

ذَات يومٍ كانَ هُناكَ رَجُلٌ عاصٍ، مُتفاخرٌ، بذيءٌ، 

لا يعرفُ كيف يُمييز بين إعطاءِ القُبلةِ الجيدة، وإضاعة واحدة.

                                                                                                  

8# إعادة تدوير 

تَمُرُّ ساعاتٍ وساعات وأنا أتحدث، لكن لطالما كانت تُعيّد اللحظات فورًا، 

وكذلك هُنَ لديهُنَ وقتًا دائمًا ليَلقين بأنفسهن على الأرض. 

(شعور مجازي، وهذا واضح).

 

 9#  الطرد المركزي 

أعلمُ أنَّ الحُبَّ لا “يُنظفُ” العقل، ولكنَّني “المُنَظَّفُ” بالنسبة إليكِ.

أتخيَّلُكِ: أنتِ وأنا في الأسطوانة المعدنية للغسالة 

دونَ “وداع الفراق” وتأخذنا الألوان إلى الطارد المركزي.

  

10# خطيئة

لاقيتُ حبيبتي في المنام، لكنَّهَا تظاهرت أنَّهَا تَغُطُ في النومِ، وتظاهرتُ بأنَّني أُحبها. 

تَخيلتُ لَكَمْ كانت القُبلة خطيئة كي توقظها.                                                               

نبذة عن الشاعر:

سيزر براندون ندخوكو ولد في مالابو، الإكوادور 1993 يعمل مدرسًا للإجتماع في جامعة غرناطة، الإكوادور. وتعتبر هذة الجامعة التي تعلم فيها والداه، وأخواته، ومدرسوه بالمدرسة الإسبانية في مدينة “مالابو” الذين علموه لأربع سنوات في “ثوتا” الذي يعتبرها بيته الثاني. 

نبذة عن المترجم:

أحمد نورالدين رفاعي، ولد بالجيزة فى يناير من عام 1993،  تخرج في كلية الآداب، قسم اللغة الإسبانية، جامعة القاهرة عام 2015. عمل محاضرًا ومترجمًا للغة الإسبانية بمعهد اللغات للقوات المسلحة المصرية عامي 2016-2017. بالإضافة لمشاركته 

في العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية، والدولية المتخصصة في دراسات الأدب ومقارنة اللغات.

* البريد الإلكتروني  Ahmednoureldeen1993@gmail.com

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حسن سالمي : الوجه المظلم للقمر  «وقصص أخرى قصيرة جدّا .

فوق النِّسيان       لا أذكر كيف زُلزلت الأرض زلزالها في ذلك الفجر المشؤوم، وصوت …

| سعيد الوائلي : شياطين الغواية ومتعة ارتعاش الجسد ومخاض النبوءات .

الشهقة في الكتابة موال لا ينتهي ، هبة الملاك الغافي على كفّ عفريت ينوء بحمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.