فليحة حسن : قصائد خاصة جدا

 ••       ابرئني الذمة
 
فأنا
حين يجّن الشوق
وتصمتُ كلّ الأشياء سوى قلبي
أتسلل خوفاً من أن تبصرني عيني
صوب ثياب
نحاها غضب عنكَ
وأزيح غبار اللوعة عنها
أتشممها
علّ نداكَ
أو نقطة عطر
دُست مابين ضلوع قميصكَ
ُتسكتُ عني آلامي 
وتعيد توازن روحي إليّ
 فابرئني الذمة
إذ دوماً ما افعل هذا ؛  
 
 
••       أنا وحبيبي بعض حيوانات
                   
 كجروين
حين أراه
يتشمم احدنا الآخر
ومثل القطط
 نلعق (أصابع ) نشوتنا
بعيني ذئب
يترصد  َمنْ يدنو مني 
و يغدو نمراً
حين الغضب
لكني
 مثل فراخ الطير الجائع
 أترقبه  ؛
  
  
 
••       أمي وأبي                         
 
تلكزني براءتي
 وهي تشير لتجعد فراش ارضي
بينما السرير ببلاهة شراشفه
 ينزوي مطروداً في ركن الغرفة
وتستطيل ابتساماتهم  مع  طيش  الأغطية 
هما وحدهما (والفراش)
اثبتا لي براءتي وبلادة السرير المرتب
وحتى بعد أن ورثاني (الاثات) والأطفال والتجاعيد تحت العينين
لما أزل
تحيرني استطالة ابتساماتهم
 كلّما صنع الفراش  له أثراً في السجاجيد 
بينما أنام بتوسط أولادي
فوق سرير مرتب بليد ؛

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *