فالح الكيـــلاني : جمالية الشـــعر المنثور

( مســـــــــاء الخيــــــــر..)
شعر : فالح الكيـــلاني
.
مَســاء الخَيْرِ ِ بَلْ أكْثَر ْ _ الى الحُــــبِّ الذي يَكْبَرْ
.
مَساءَ الوَرْد ِبَل أكْبَرْ _ منَ الشّــــوقِ الذي أ بْحَـــرْ
.
الى الشّــوق ِالذي أهوى – عَزيز َ النَفْــــسِ ِ كالجُؤذر ْ
.
فأهْديهـــــم تَـحِيـــــّاتي – وَأشَــــواقي و َما أ نْـدَ رْ
.
خِـِتامٌ. قَلبِي مَختــــومٌ – عَلى الاخْـــلاص ِ كالكَــوثَرْ
.
فَأنت ِ الــوَرْدُ والرَيْحـــا – نُ وَالغُصْنُ الّذي أزْهَــر ْ
.
وأنْتِ ِ الشّـــوقُ والأنْغا – مُ وَ الدّنيـا التّي تَكْبَــــرْ
.
وأنْتِ ِالماء ُ وَالخَضْرا – ءُ تَزْهو وَالرَّجــا أخْضَرْ
.
وِ أَ حلا مٌ سَــــتَشْفيني ـ َفقَـلْبي بالهَوى يَسْـــعَـــر ْ
.
وَ هذي النّفْسُ تُحييهـــا – بُذور ُ الحُـــبِّ إن تُـبْذَ ر
.
وَقَلبي للوَفـــا يَسْعى – وَ با لأ شْواق ِ اذ ْ يَزْخَر ْ
.
يَزيـدُ الـــو ِد ُّ تِريـا قا ً _ لَعَلّي في السَّـــــــنا أظْفُر ْ
.
سَــــناءُ الشّمْس ِ يَعْلوهُا _ جَما لاً وَا لنّدى أ عْطَر ْ
.
لَك ِ في القَلـــب ِ آ هاتٌ _ وَنَسْــــــماتُ الشذى عَنْـبَر ْ
.
وَذكْـرُ الشّـــــوقِ يَحْدوني – لِكي أنْســي وَلا أقْـدِ ر ْ
.
لَعَلَ الوَ رْ دَ يَسْــــــقيني _ لَذيذَ الشّــــهْد ِ انْ أ ز ْهَـر ْ
.
فَأجْنــي مُتْـعَـــة َ العُـمْــر ِ _ بِوَصْـــل ِ الحُـبِّ أو أُقْبَـر ْ
.
أيَعْـلوُ َثغْرَ هــــا ثَغْــر ي _ وَ يَزْدادُ الجّــو ى يَهْـــدُ ر ْ
.
وَ غيْضَ الماءُ مَجْراهـــا – وَ مَسْـــــراها فَـلا تـَنْهَر ْ
.
فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق – ديـــالى – بلــــدروز
***********************

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صباح الأنباري : أداة السرد في قصيدة “ما ينقص شاعراً” .

(ما ينقص شاعر) عنونة انطوت على إشكالية ثنائية لا قرار لأي منهما ولا ثبات على …

| سعد الساعدي : التاريخ الذي تكتبه القصيدة.. الكواز مؤرِّخاً .

إنَّ الناقد اليوم بحاجة لشيء جديد وطريقة اشتغالية جديدة، كمنهج يتماشى مع ما يجده أمامه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *