عدنان الصائغ: غربة

إشارة :
خص الشاعر الكبير “عدنان الصائغ” موقع “الناقد العراقي” بمجموعة من نصوصه الرائعة ، وإدارة الموقع إذ تقدّم شكرها وامتنانها للصائغ ، فإنها سوف تنشر النصوص بصورة متسلسلة .
مرةً، في القصيدةِ
لو شئتِ لي، وطناً
كان يكفي لكي نتلاقى
مرةً..
كنتِ في لوحةِ المستحيلِ
تسيرين جنبي
فأزدادُ منكِ التصاقا

مرةً، في المواويلِ
               .. أو في العويلْ
مرةً، في الصباح القتيلْ
مرةً، في الرصاصِ الذي أورثَ الدمَ
                               جيلاً فجيلْ
………
مرةً، في اخضراركِ..
            آخيتُ بين الندى المرِّ،
                                والسوسنةْ
ومِلتُ على صدركِ البضِّ، كي أحضنَهْ
فلمْ أرَ إلاّ ضلوعاً تشدُّ الرحيلْ
……………..
كيفَ من بعدِ عشرين عاماً
أعدتِ العراقَ الجميل
أعدتِ العراقا
أعدتِ النخيل،
 الضفافَ التي سامرتنا
       الأغاني التي أرّقتنا
فكنتِ أشفَّ وصالاً
……… وكنتُ أشدَّ احتراقا
………..
مرةً.. مرةً
ربما، نلتقي صدفةً
           – آهِ.. يا غـربتي –
                     فنذوبُ عناقا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *